(CNN)-- جميع الأطراف المشاركة في مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحزب الله "تريد أن ينجح وقف إطلاق النار"، رغم أن أياً من الطرفين لم ينتصر في الحرب، وفقاً لأستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد، فواز جرجس.

وأضاف جرجس في مقابلة مع CNN أن "حزب الله المدعوم من إيران يريد التقليل من معاناة وخسائر الشعب اللبناني"، وأن إسرائيل "تريد في الوقت نفسه عودة أكثر من 60 ألف نازح إلى منازلهم بالقرب من الحدود اللبنانية".

وتابع: "حزب الله لم يُهزم رغم تعرضه لضربات كبيرة في الشهرين الماضيين.. وفي نهاية المطاف، لم ينتصر أي من الطرفين في هذه الحرب.. تدعي إسرائيل النصر، لكن الواقع هو أن حزب الله لا يزال موجودا".

وحذر من أن وقف إطلاق النار يمكن أن يوفر استراحة قبل حلقة مفرغة أخرى من العنف ليس فقط بين إسرائيل وحزب الله ولكن أيضا في غزة.

ويذكر أنه في لبنان، نزح ما يزيد عن مليون شخص، في حين صرّح مسؤول رفيع في حزب الله لرويترز إن الجماعة ستظل نشطة بعد انتهاء حربها مع إسرائيل، بما في ذلك مساعدة النازحين اللبنانيين على العودة إلى ديارهم وإعادة البناء.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي تحليلات حزب الله حصريا على CNN حزب الله

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تريد إرساء حرية العمل العسكري لها بلبنان

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا إن إسرائيل تسعى إلى فرض معادلة جديدة في لبنان تمنحها حرية العمل العسكري متى أرادت، مشيرا إلى أن الهجوم على ضاحية بيروت الجنوبية يعكس هذا التوجه، إذ تحاول تل أبيب استعادة الهيمنة الجوية رغم تفاهمات وقف إطلاق النار.

وشنت إسرائيل، اليوم الجمعة، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت لأول مرة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مبررة هجومها بإطلاق صواريخ من الجنوب نفت المقاومة اللبنانية أي علاقة بها.

كما قصف الجيش الإسرائيلي مناطق عدة في جنوب لبنان، بينما أسفرت غارة على بلدة كفر تبنيت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 18 آخرين.

وأوضح حنا، في تحليل للمشهد العسكري بلبنان، أن إسرائيل لطالما سعت لفرض سيادتها الجوية فوق لبنان، لكنها وُضعت تحت قيود معينة بموجب الاتفاقات، سواء في غزة أو لبنان، ما دفعها الآن إلى اختبار هذه الحدود عبر عمليات عسكرية متكررة.

وأشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يتبنى نهجا قائما على الردع المطلق، حيث تبرر إسرائيل عملياتها الأمنية بأي ذريعة لضمان تحكمها الكامل بالمشهد.

ولفت الخبير العسكري إلى أن إسرائيل تعتبر أي إطلاق نار من الجنوب، حتى لو كان محدودا أو غير تابع لحزب الله، مبررا لضرب أهداف إستراتيجية في لبنان.

إعلان

ويرى حنا أن الجيش اللبناني يواجه تحديا حقيقيا في ضبط الأوضاع على الحدود نظرا للتضاريس المعقدة وقلة الإمكانيات.

وأضاف أن إسرائيل تحاول استثمار هذه الظروف لإظهار الدولة اللبنانية واليونيفيل كجهات عاجزة، مما قد يفتح الباب أمام فرض واقع جديد في الجنوب، على غرار المناطق العازلة التي أنشأتها في غزة.

ولفت إلى أن استمرار هذه الضربات قد يدفع نحو تآكل الجهود الدبلوماسية ويمنح إسرائيل ذريعة للبقاء عسكريا في بعض المناطق الإستراتيجية.

وأكد أن المشهد الحالي يشير إلى تصعيد تدريجي قد يعيد تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض منطقة عازلة تتحرك فيها بحرية، وهو ما يعكس نمطا مشابها لما فعلته في الجولان وجنوب لبنان سابقا.

ومنذ السبت الماضي، صعّدت إسرائيل هجماتها على لبنان بعد ادعاء تعرّض إحدى مستوطناتها في الشمال لهجوم صاروخي مصدره الجانب اللبناني، ونفى حزب الله أي علاقة له بذلك.

مقالات مشابهة

  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • إسرائيل تقترح هدنة طويلة في غزة بهذه الشروط
  • إسرائيل تقترح هدنة لـ50 يوما مقابل إطلاق نصف الأسرى
  • لبنان.. اعتقال مشتبه بهم في إطلاق صواريخ على إسرائيل
  • مسؤول إسرائيلي يوضح لـCNN رد إسرائيل على المقترح المصري بشأن غزة
  • هدنة إسرائيل وحزب الله تترنح... من المستفيد؟!
  • أمريكا تدعم إسرائيل بعد قصف جنوب لبنان.. وتطالب بنزع سلاح حزب الله
  • واشنطن تدعم إسرائيل بعد قصفها الضاحية وتطالب بنزع سلاح حزب الله
  • خبير: إسرائيل تريد إرساء حرية العمل العسكري لها بلبنان
  • حماس تبحث مع الوسطاء هدنة بغزة وويتكوف يعمل على اتفاق جديد