عبد الصادق يبحث مع وزير الطاقة التركي فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
ليبيا – التقى وزير النفط والغاز المكلف في “حكومة الوحدة الوطنية”، خليفة عبد الصادق، مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألبرسلان بايركتار، في ختام منتدى إسطنبول الأول للطاقة يوم الجمعة، بحضور القنصل الليبي في تركيا.
ووفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي لوزارة النفط والغاز، تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وفتح آفاق جديدة لفرص العمل والاستثمار في قطاع الطاقة.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن هذه المناقشات تأتي في سياق تعزيز العلاقات بين ليبيا وتركيا، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير قطاع الطاقة.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
منتدى بنغازي الاقتصادي يفتح آفاق التعاون بين ليبيا وروسيا في التجارة والاستثمار والزراعة
ليبيا – المنتدى الاقتصادي الليبي-الروسي يعزز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين تعزيز التعاون الاقتصادي بين ليبيا وروسياأكد المحلل السياسي الليبي نصر الله السعيطي أن المنتدى الاقتصادي الليبي-الروسي الذي استضافته مدينة بنغازي جاء في إطار تعزيز التعاون التجاري والصناعي، مشيرًا إلى أنه يمثل فرصة مهمة لفتح مجالات جديدة للاستثمار بين القطاعين العام والخاص في البلدين. وأوضح أن روسيا تولي أهمية خاصة لعلاقاتها الاقتصادية مع ليبيا، إلى جانب التعاون العسكري القائم بين القيادة العامة للجيش الليبي والجانب الروسي، مؤكدًا أن موسكو تتعامل بذكاء لتحقيق مصالحها دون تصعيد أي توترات دولية.
العلاقات الليبية الروسية في سياق التوازنات الدوليةوأشار السعيطي إلى أن المنتدى يعكس توسعًا في العلاقات بين ليبيا وروسيا وبيلاروسيا، مؤكدًا أن هذا التوجه قد يحمل أبعادًا سياسية في ظل المشهد الدولي المتغير، خصوصًا مع التقارب الروسي-الأمريكي وما قد يترتب عليه من تهدئة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، مشيرًا إلى أن هذا التعاون لا يتعارض مع مصالح الدول الأخرى التي تسعى لتعزيز نفوذها في ليبيا.
فرص الاستثمار وتطوير قطاعات حيويةمن جانبه، قال المحلل السياسي حسام الدين العبدلي إن المنتدى شهد حضورًا لافتًا لرجال الأعمال من الجانبين الليبي والروسي تحت مظلة اتحادات غرف التجارة، وهو ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بفتح آفاق تعاون اقتصادي مشترك. وأوضح أن هذا التقارب يمكن أن يسهم في زيادة الإنتاجية، حيث يمتلك كلا البلدين رجال أعمال ذوي خبرات واسعة في مجالات التجارة، إلى جانب توفر رؤوس الأموال اللازمة لدعم المشاريع الاستثمارية، مشيرًا إلى أن هذا العصر هو عصر التجارة الحرة، مما يتطلب تعاونًا أوسع بين الشركات الليبية والروسية.
الاستفادة من الخبرات الروسية في عدة مجالاتكما سلط العبدلي الضوء على التقدم الذي أحرزته روسيا في العديد من القطاعات، لا سيما الصناعات الغذائية، حيث أصبحت واحدة من أكبر المصدرين عالميًا، فضلًا عن دورها الرائد في إنتاج الأدوية واللقاحات، وهو ما يجعل التعاون معها فرصة لدعم القطاع الصحي في ليبيا. كما أشار إلى الخبرة الروسية في المجال الزراعي، خاصة في تصنيع الآلات الزراعية وإنتاج القمح والخضروات، ما يعزز فرص التعاون في تنمية القطاع الزراعي الليبي.
جهود حكومة الاستقرار لتعزيز التعاون الدوليوأكد العبدلي أن تنويع الشراكات الاقتصادية مع دول كبرى مثل روسيا يصب في مصلحة ليبيا، مشيدًا بجهود حكومة أسامة حماد ووزارة الخارجية بقيادة عبد الهادي الحويج في تعزيز التعاون الدولي بما يخدم الاقتصاد الليبي على المدى الطويل، معتبرًا أن هذه الجهود تمثل خطوة نحو انفتاح اقتصادي أوسع يدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في البلاد.