صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@19:32:21 GMT

جوارديولا: لم نكن أقوياء وعلينا تجنب الأخطاء!

تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT


لندن (د ب أ)
أعرب بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن صعوبة تقبل التعادل مع فينورد الهولندي 3/3، في المباراة التي جمعتهما أمس الثلاثاء بالجولة الخامسة ببطولة دوري أبطال أوروبا. وفرض سيتي هيمنته على مجريات اللقاء وتقدم بثلاثة أهداف نظيفة حتى الدقيقة 75، والتي شهدت تقليص فينورد الفارق في الدقيقة 75 قبل أن يسجل هدفين آخرين قبل نهاية المباراة بعشر دقائق ليعادل النتيجة ويحصل على نقطة.

أدت هذه النتيجة إلى تمديد سلسلة مانشستر سيتي الخالية من الانتصارات إلى ست مباريات.
وعن هذا الأمر قال جوارديولا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي على الإنترنت: «من الصعب قبول النتيجة». وأضاف:«كانت المباراة جيدة، حيث سجلنا ثلاثة أهداف وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، لكن في النهاية لسنا مستقرين بما يكفي للقيام بذلك».
وأردف: «قدمنا مباراة جيدة، ولكن بعد ذلك لم نتمكن من السيطرة على الدقائق الأخيرة، علينا أن نقبل ذلك في ظل ظروف عديدة، لكن الفريق كان ملتزماً للغاية في العديد من الأشياء». وأوضح مدرب السيتي: «لم نكن قادرين على الفوز بالمباريات». وأكد: «كفريق، وجدنا دائماً طريقة للفوز بالمباريات، لكن بعدما كانت النتيجة 3 - صفر، لم نتمكن من تسجيل الهدف الرابع أو الخامس».
وأردف: «لسوء الحظ، حدث شيء ولم نكن أقوياء بما يكفي، وعلينا تجنب الأخطاء، علينا الاستعداد والتعافي والحصول على يوم للراحة». وأكد جوارديولا: «كان وما زال وسيظل موسماً صعباً بالنسبة لنا». وكشف جوارديولا السبب وراء التغييرات الثلاثة التي قام بها في الدقيقة 69، حيث أشرك كيفين دي بروين وجيمس مكاتي وجاهماي سيمبسون بوسي بدلا من إلكاي جويندوجا وناثان آكي وفيل فودين. وقال: «جاء ناثان مصاباً، قبل 20 دقيقة من النهاية لم أشعر أن المباراة كانت في خطر، حيث أصيب عدة مرات ولم أرغب في تعريضه للخطر».
وأوضح: «يعد جويندوجان هو لاعب الوسط المدافع الوحيد لدينا، كما لعب فودين الكثير من الدقائق وكيفين يحتاج إلى اللعب أكثر». وأكمل: «كيفن مثل ماكا وجاهماي مستقر للغاية، كان ريكو يلعب بشكل جيد حقاً، وقدم ماتيوس أفضل لحظة في الشوط الثاني بتمريرة حاسمة رائعة». 

 

أخبار ذات صلة «قمة التاريخ» بين ليفربول وريال مدريد «عقدة الأبطال».. صلاح لا يعرف الفوز على «الريال»

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بيب جوارديولا فينورد مانشستر سيتي دوري أبطال أوروبا

إقرأ أيضاً:

لماذا أنظمة الجودة ضرورة لا خيار؟

 

 

د. سعيد الدرمكي

أنظمة إدارة الجودة هي منظومة من السياسات والإجراءات تهدف إلى ضمان تقديم خدمات أو منتجات تلبي توقعات العملاء وتفوقها، من خلال تحسين الأداء وتوحيد العمليات وتقليل الأخطاء. وتُعد هذه الأنظمة بمثابة خارطة طريق لفرق العمل لضمان تطبيق أفضل الممارسات بشكل متكرر، كما هو الحال في شركات الطيران التي تعتمد أنظمة جودة دقيقة لفحص الطائرات بشكل منتظم، ما يُسهم في تقليل الأخطاء وتعزيز رضا العملاء.

ولأنَّ فاعلية الجودة لا تتحقق بالمفاهيم فقط؛ بل بالتطبيق العملي، فمن المهم التعرف على أبرز النماذج العالمية. من أبرزها نظام الأيزو 9001 (ISO 9001) الذي يُركّز على تحسين العمليات ورضا العملاء، ويسهم في رفع الكفاءة بنسبة تصل إلى 30%. أما الستة سيجما (Six Sigma)، فيستخدم أدوات تحليلية لتقليل الأخطاء إلى 3.4 لكل مليون فرصة، وقد وصفه جاك ويلش في كتابه الفوز (Winning) بأنه من أكثر النظم فاعلية في تقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية. ويُعد نموذج التميز الأوروبي (EFQM) إطارًا متقدمًا لتقييم الأداء من خلال معايير القيادة والابتكار والشراكات، في حين تركز إدارة الجودة الشاملة (TQM) على تحسين الكفاءة وتقليل العيوب من خلال مشاركة جميع العاملين.

كانت بعض المؤسسات في الماضي تنظر إلى الجودة كإجراء شكلي لإرضاء جهات التفتيش، دون إدراك لقيمتها الاستراتيجية، مما أدى إلى تهميشها واعتبارها عبئًا إداريًا. إلا أن هذه النظرة التقليدية لم تصمد أمام تحولات السوق وتسارع التنافسية؛ حيث أصبحت الجودة اليوم ضرورة استراتيجية لا غنى عنها. فغيابها يُؤدي إلى فقدان العملاء وضعف الثقة وصعوبة التوسع، في وقت يفضّل فيه العملاء الخدمات الدقيقة والموثوقة حتى مع ارتفاع التكلفة.

تُعد أنظمة الجودة رافعة استراتيجية تدعم تنافسية المؤسسات واستدامتها من خلال تعزيز كفاءة العمليات واتخاذ قرارات تستند إلى بيانات دقيقة. فهي تُساعد في تقليل الهدر، وتوحيد الإجراءات، ورفع كفاءة استخدام الموارد. ويُسهم تطبيق أدوات مثل "الستة سيجما" في تحقيق كفاءة تشغيلية عالية، كما هو الحال في المستشفيات الكبرى التي تستخدم أنظمة الجودة لتحسين الرعاية الصحية وتقليل الأخطاء الطبية.

إلى جانب الكفاءة التشغيلية، تسهم أنظمة الجودة في تعزيز تجربة العملاء وبناء صورة مؤسسية موثوقة، من خلال تقديم خدمات عالية الجودة والاستجابة السريعة لاحتياجاتهم، مما يُعزز الولاء والتوصيات الإيجابية. كما أن الحصول على شهادات دولية مثل "أيزو" و"نموذج التميز الأوروبي" لا يقتصر على تحسين الصورة المؤسسية؛ بل يدعم فرص التوسع والمنافسة عالميًا. وقد جسّدت هيئة كهرباء ومياه دبي هذا النجاح بتطبيق نموذج EFQM، ما رفع رضا المتعاملين، وعزز الكفاءة، وجعلها أول جهة خارج أوروبا تنال جائزة التميز المستدام، مما رسّخ مكانتها كمؤسسة خدمية رائدة عالميًا.


تُبرز تجارب المؤسسات الناجحة أن تطبيق أنظمة الجودة يحدث تحولًا فعليًا في الأداء المؤسسي من خلال ترسيخ ثقافة التحسين المستمر، وتقليل الأخطاء، وتعزيز رضا العملاء. تؤكد التجارب العملية في قطاع التعليم أن تطبيق أنظمة الجودة يحقق تحولًا حقيقيًا في الأداء المؤسسي. وقد أسهم تطبيق نظام ISO 9001:2000 في قسم طب العيون بجامعة السلطان قابوس في تحسين جودة الخدمات الطبية والتعليمية وتقليل الأخطاء، وفق ما أكده البحث المنشور في Oman Medical Journal (2010). كما نجحت جامعة الملك سعود في تعزيز جودة الأداء الأكاديمي والخدمات الطلابية من خلال تبني نظام إدارة الجودة الشاملة، مما أدى إلى تسريع الإجراءات، ورفع رضا الطلاب، وتعزيز مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا.

ونجاح أنظمة الجودة لا يعتمد على مثالية النظام؛ بل على قدرة المؤسسة في التعامل مع التحديات. يمكن التغلب على مقاومة التغيير بنشر ثقافة الجودة تدريجيًا وإشراك الموظفين، ومعالجة نقص الوعي عبر التدريب المستمر وربط الجودة بمهام الجميع. أما اعتبار الجودة تكلفة إضافية، فيُعالج بتوضيح أثرها الاقتصادي في تقليل الأخطاء وزيادة الإنتاجية ورضا العملاء. ويبقى دعم الإدارة العليا عنصرًا حاسمًا، إذ يتطلب إصدار قرارات رسمية، متابعة مباشرة، وتخصيص الموارد لضمان نجاح التطبيق وتحقيق الأثر المطلوب.

بينما يُعد تطبيق أنظمة الجودة خطوة أساسية، فإن التحدي الحقيقي يكمن في ترسيخها كثقافة مؤسسية مستدامة، تتجاوز كونها مشروعًا مؤقتًا لتصبح ممارسة يومية يقودها الجميع. وقد أكدت رؤية "عُمان 2040" على أهمية تبني معايير التميز والابتكار وتحسين الكفاءة، مما يجعل من الجودة ركيزة استراتيجية لضمان التنافسية والاستدامة ورفع مستوى الأداء المؤسسي وتجربة العملاء.

وأخيرًا.. إنَّ المؤسسات التي تتبنى الجودة كنظام متكامل وثقافة مستدامة، تضمن لنفسها التفوق والجاهزية لمستقبل أكثر تنافسية وتحولًا.

مقالات مشابهة

  • جوارديولا: عمر مرموش تسبب في تحسن أداء مانشستر سيتي
  • الأخطاء الدفاعية تصعق ليفربول في الدوري الممتاز
  • لماذا أنظمة الجودة ضرورة لا خيار؟
  • موعد مباراة مانشستر يونايتد ضد مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
  • عمر مرموش: الدوري الإنجليزي أكثر شراسة.. وأتعلم الكثير من جوارديولا
  • التشكيل المتوقع لمباراة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي اليوم
  • يايسله: خيبة أمل من التعادل أمام الاتحاد وعلينا تصحيح الأخطاء قبل آسيا
  • أول تعليق من جوارديولا على رحيل دي بروين عن مانشستر سيتي
  • جوارديولا تعليقا على رحيل دي بروين: إنه ليوم حزين علينا
  • رونالدو يرشح جوارديولا لتدريب البرازيل