إقلاع الطائرة الإغاثية الخامسة من الجسر الجوي الكويتي محملة بـ40 طنا من المساعدات والمستلزمات العاجلة
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
أقلعت اليوم الأربعاء الطائرة الإغاثية الخامسة من الجسر الجوي الكويتي متجهة إلى مطار (رفيق الحريري) الدولي وعلى متنها 40 طنا من المساعدات الإغاثية المتنوعة بتنظيم من جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية وبالتنسيق والتعاون مع وزارات الشؤون والخارجية الكويتية والدفاع ممثلة بالقوة الجوية الكويتية.
وقال مدير عام (السلام الخيرية) حمد العون لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) قبيل الإقلاع إن الجمعية بفضل تعاون الجهات الرسمية وتبرعات الشعب الكويتي استطاعت تنظيم أولى مشاركاتها في الجسر الجوي الإغاثي لمساعدة الأشقاء في لبنان.
وأضاف أن المساعدات تضمنت مسلتزمات طبية لدعم القطاع الصحي ومواد غذائية لسد احتياجات الأسر النازحة إلى جانب توفير مستلزمات الأطفال واحتياجات فصل الشتاء من بطانيات وغيرها مؤكدا استمرار الجمعية في إرسال المساعدات العاجلة إلى لبنان.
كما أكد أن الجمعية على أتم الاستعداد لإغاثة الدول المنكوبة وعملت على عقد الاتفاقيات مع جمعيات وهيئات خيرية محلية وخارجية معترف بها من وزارة الخارجية مبينا أن هذه الطائرة جاءت بالتعاون مع جمعية (بلد الخير) خدمة للعمل الخيري والإغاثي.
ومن جهته أكد مدير عام جمعية (بلد الخير) عثمان الثويني في تصريح مماثل ل(كونا) أن مساهمتهم تأتي استجابة للتوجيهات السامية في دعم ومساندة الأشقاء في لبنان وبضرورة احتواء الأزمة الإنسانية الراهنة.
وأكد الثويني حرص الجمعيات الخيرية في الكويت على المشاركة في الجسر الجوي الإغاثي والمساهمة في تأمين كافة المستلزمات والاحتياجات العاجلة إذ عملت بالتعاون مع الجهات اللبنانية المتخصصة لتغطية كافة الجوانب الأساسية والطبية والمواد التموينية.
وعن مساهمة جمعية (بلد الخير) قال إنها تضمنت إقامة 7 مشاريع خيرية في لبنان من خلال التعاون مع جمعيات معترف بها من وزارة الخارجية الكويتية فضلا عن تقديم الإسهامات العينية وتخصيص ما يتجاوز ال200 ألف دولار أمريكي للأشقاء في لبنان.
المصدر كونا الوسوملبنان مساعدات إنسانيةالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: لبنان مساعدات إنسانية الجسر الجوی فی لبنان
إقرأ أيضاً:
قرار جديد من النيابة العامة الكويتية بشأن قضية السحوبات
أفادت وسائل إعلام كويتية اليوم الخميس بتطور جديد في قضية السحوبات، التي تورط فيها عدد من الأجانب المقيمين في الكويت بينهم مصريين.
قضية السحوبات في الكويتوذكرت صحيفة السياسي الكويتية، بأن النيابة العامة في الكويت أصدرت قرارا بحجز مواطن وخمسة مقيمين بعد تحقيقات مكثفة كشفت عن تورطهم في جرائم خطيرة هزت الرأي العام منها التزوير في المحررات الرسمية وتقديم الرشاوى لموظف عام وتسهيل الاستيلاء على أموال تحوزها الدولة وغسل الأموال وغيرها من الجرائم الكبرى التي ألحقت أضرارا جسيمة بالمصالح القومية للبلاد.
وأشارت الصحيفة الكيويتية إلى أن هذه الإجراءات الحاسمة تأتي على خلفية ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تورط موظف عام مختص في وزارة التجارة والصناعة الكويتية الذي يشغل منصب المشرف على السحوبات الخاصة بمهرجان الكويت للتسوق( يا هلا).
وأظهرت التحقيقات أنه استغل منصبه للقيام بعمليات تحايل وتلاعب ممنهجة في السحوبات الأسبوعية على الجوائز المقدمة من الشركة الراعية للمهرجان، الذي يُجرى تحت إشراف جهات الدولة المعنية بالتعاون مع عدد من المتهمين الآخرين، بعضهم غادر البلاد فور انكشاف أمرهم.
وفي خطوة استثنائية وسريعة، أصدر النائب العام تعليماته بتشكيل فريق تحقيق متكامل باشر عمله منذ اللحظة الأولى من كشف القضية، وذلك بالتعاون الوثيق مع الجهات المعنية في وزارة الداخلية.
وتمكنت النيابة العامة الكويتية من استصدار عدة أوامر قبض وتفتيش شملت ستة متهمين بالإضافة إلى إصدار ثلاثة أوامر قبض دولية بحق متهمين آخرين فروا إلى خارج البلاد، وقد تم تعميم أسمائهم على قوائم المطلوبين دولياً لملاحقتهم وتسليمهم لدولة الكويت لاستكمال التحقيقات معهم.
وخلال عمليات التفتيش التي شملت مساكن ووسائل نقل المتهمين، تم ضبط كميات كبيرة من المقتنيات الثمينة شملت أساور وعقود ذهبية وساعات وأقلام فاخرة ومبالغ نقدية يشتبه أن لها صلة بالجرائم المرتكبة كما ضبطت مستندات وأجهزة كمبيوتر محمولة وهواتف نقالة تحتوي على دلائل قاطعة على عمليات التلاعب والتزوير المرتبطة بالسحوبات المجانية بمهرجان الكويت للتسوق يا هلا وسحوبات أخرى سابقة مرتبطة بشركات أخرى.
وعلى أثر هذه الأدلة الدامغة باشرت النيابة العامة استجواب المتهمين الذين اعترفوا بتفاصيل دقيقة عن أساليبهم الإجرامية والآليات التي استخدموها للتلاعب والتزوير والرشوة بالتنسيق المسبق فيما بينهم، وبمواجهتهم بالمضبوطات والأدلة المتوفرة، اعترفوا بارتكابهم لهذه الجرائم بشكل مفصل ودقيق.