كاكا رضا الوزير الجديد للبيئة
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
آخر تحديث: 27 نونبر 2024 - 11:15 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أدى هلّو مصطفى كاكا رضا، امس الثلاثاء، اليمين الدستورية وزيرًا للبيئة، خلفاً لنزار آميدي.جاء ذلك خلال جلسة مجلس النواب الاعتيادية.وكان مصدر حكومي، قد كشف يوم الجمعة 25 تشرين الأول الماضي، عن استقالة نزار آميدي، وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني، من منصبه.
وبحسب المصدر، فإن قرار استقالة آميدي، جاء بعد قرار وتشاور في الاتحاد الوطني الكوردستاني، على أن يتفرغ للعمل الحزبي في العاصمة بغداد.وأوضح المصدر، أن “المنصب من حصة الاتحاد الوطني، بحسب التوزيع السياسي عند تشكيل الحكومة، ومن المقرر أن يتم تقديم مرشح آخر لشغل المنصب في وقت لاحق”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الثقة تقلص حظوظ المدرب المحلي لقيادة المنتخب الوطني
بغداد اليوم- بغداد
يستمر المنتخب العراقي لكرة القدم، في انتظاره لاجتماع الاتحاد المحلي لكرة القدم، من أجل حسم تسمية المدرب الجديد للفريق بعدما تمت إقالة الإسباني خيسوس كاساس من منصبه بشكل رسمي.
وقرر الاتحاد العراقي للعبة، إقالة كاساس بشكل رسمي يوم الخميس الماضي على خلفية النتائج السلبية للمنتخب الوطني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال المدرب فيصل عزيز في تصريح صحفي: "الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يكن يستمع لما يطرح من قبل المدربين واللاعبين السابقين وأنا أحدهم، حيث تحدثنا عن مؤشرات سلبية في أداء المنتخب سواء في التصفيات أو في بطولة كأس الخليج (خليجي 26) في الكويت وأكدنا مرارًا وتكرارًا بأن خيسوس كاساس مدرب ضعيف ولا يملك فكرًا تدريبيًا".
وأضاف: "الاتحاد لا يثق بالمدرب المحلي، أعتقد أن فقدان الثقة تسبب بتقلص حظوظه، بصراحة أستبعد تسمية أحد المدربين المحليين لقيادة أسود الرافدين خلفًا لكاساس، لأن الاتحاد العراقي يريد إرضاء الجماهير حاليًا وبحسب التصريحات فإنه يبحث عن مدرب بعقد طويل الأمد أي لن يكون مدربًا مؤقتًا وفقط لمباراتي كوريا الجنوبية والأردن، أعتقد أن هذا لن يحدث".
وتابع عزيز: "ما حدث للمنتخب العراقي أمام نظيره الفلسطيني انتكاسة كبيرة في تاريخ الكرة العراقية، ولا يوجد مدرب في العالم يغير سبعة لاعبين بين مباراة وأخرى ولكن مع كاساس شاهدنا الغرائب والعجائب، المدرب الإسباني جرب أكثر من مئة لاعب لكنه في ذات الوقت لم يتمكن من الاستقرار على 25 لاعبًا، وهذا يثبت فشله في إدارة الفريق وتشكيل توليفة قوية للمنتخب الوطني".
وأكمل: "تمت محاربة المهاجم علي الحمادي بشكل غريب من قبل خيسوس كاساس، حيث لم يشارك كثيرا على الرغم من أنه أفضل اللاعبين العراقيين المحترفين في أوروبا، للأسف كاساس بسبب أسلوب لعبه، فشل بالاستفادة من اللاعبين الذين تأسسوا بشكل صحيح، لأن العين والعقل هما من يصنعان لاعب كرة القدم وليس الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها المدرب".
يذكر أن المنتخب العراقي يحتل حتى الآن المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية من التصفيات المونديالية برصيد 12 نقطة، متخلفًا عن الوصيف المنتخب الأردني بفارق نقطة واحدة، فيما يتخلف عن المنتخب الكوري الجنوبي المتصدر بفارق 4 نقاط.