اندلاع حريق في عقار سكني بشوارع مصر الجديدة.. والنيابة تحقق
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
أمرت نيابة مصر الجديدة بانتداب المعمل الجنائي لمعاينة مكتب نشب به حريق في أحد العقارات بمنطقة مصر الجديدة وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.
البداية عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة بلاغا يفيد بنشوب حريق داخل مكتب بمنطقة مصر الجديدة.
وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين نشوب حريق داخل المكتب مما اسفر عن تفحم جميع محتوياته.
ونجحت قوات الحماية المدنية في إخماد النيران دون وقوع أي إصابات.
حُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اخماد النيران الحماية المدنية الجديدة التحريات اصاب المباحث الجنائية المعمل الجنائي انتداب المعمل الجنائي اندلاع حريق النيابة تحقق النيابة العامة مصر الجدیدة
إقرأ أيضاً:
اندلاع حرب الإصطفافات داخل البيجيدي و أصوات تطالب بقيادة شبابية قبل حلول انتخابات 2026
زنقة 20 | الرباط
يبدو أن حرب الاصطفافات اندلعت مبكرا داخل حزب العدالة و التنمية، و ذلك في خضم الإستعدادات للمؤتمر الوطني التاسع للحزب و المرتقب أبريل المقبل.
الحزب أطلق مؤخرا سلسلة لقاءات جهوية، و ترأسها قيادات محسوبة على الأمين العام الحالي عبد الإله بنكيران، قصد التعبئة و حشد المؤتمرين على بعد شهرين من المؤتمر.
في غضون ذلك تبدو الأمور ضبابية داخل الحزب حول القيادة المقبلة التي ستقود الحزب في انتخابات 2026 ، حيث لم يطرح أي إسم لحدود الآن لخلافة عبد الإله بنكيران.
و بحسب مصادر من داخل الحزب ، فإن الأمين العام الحالي يتخوف من عودة قيادات توارت عن الأنظار خلال السنوات الماضية و التي مازالت تملك شعبية داخل البيجيدي من قبيل مصطفى الرميد و سعد الدين العثماني وحتى لحسن الداودي و عزيز الرباح.
وهذا الأمر ظهر من خلال تصريحات أطلقها مؤخرا بنكيران ، و الذي اشترط التزام القيادات المستقيلة بمعاودة انخراطها من جديد و المرور عبر “مؤسسات الحزب” لأن “دخول الحمام ماشي بحال خروجو” وفق تعبيره.
من جهة أخرى، أدلى بلال التليدي أحد الأصوات المؤثرة داخل الحزب برأي حول القيادة المنتظرة لحزب العدالة و التنمية ، حيث قال أنه لو خير في امر قيادة الحزب، لاختار بعقله ان يتصدر جيل المستقبل بدون قطيعة مع القيادة التاريخية.
التليدي يرى أن “العدالة والتنمية لن يتصدر الانتخابات المقبلة، ليس لانه لا يملك المقومات لذلك، فهو يملك المقوم الأساس كونه الموجود بعطب امام الفراغ، ولكن لان كل مؤشرات ما فوق السياسة تسير ضده”.
كما ان قيادة المستقبل، بحسب التليدي، “لن تكون خيار شهر أبريل كما يتمنى المثقف ويرجو، فللتنظيم قواعده وبنيته السوسيولوجية، وهي لا تزال بركودها وتقليديتها، تمانع وتكبح النظرة للمستقبل، الا ان يحيط به الحصار من كل مكان، فيفعل ما قام به في ماضي التجربة”.
التليدي، أكد أنه “ليس معنيا باي تكتل قبلي لفائدة هذه الجهة او تلك”، و اعتبر أن “أي محاولة لتصنيف رأيه تصنيفا تنظيميا، تعبير آخر عن ازمة الاصطفافات التي للاسف لم يخرج الحزب منها”.