مع بزوغ فجر اليوم الأربعاء، وسريان وقف إطلاق النار في لبنان، عادت الحياة ببطء إلى المناطق التي كانت مسرحا لغارات إسرائيلية عنيفة. 

اقرأ ايضاًشاهد: بدء عودة النازحين إلى جنوب لبنان رغم التحذيرات الاسرائيلية

إلا أن آثار الدمار في العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، لا سيما مناطق الشياح وحارة حريك، تشهد على حجم المعاناة التي عاشها اللبنانيون خلال الأيام الماضية.

#الشياح بعد #وقف_اطلاق_النار #الضاحية #لبنان pic.twitter.com/seo7PGkG5K

— Akhbar Al Yawm (@akhbaralyawm) November 27, 2024

وعلى الرغم من المشاهد المؤلمة، سادت أجواء من الفرح بين اللبنانيين مع بدء تنفيذ الاتفاق في الساعة الرابعة فجرا. 

المشاهد القادمة من مدينة صيدا أظهرت طوابير السيارات عند مفترق "الحسبة"، حيث انطلق المواطنون نحو الجنوب والبقاع لرؤية مناطقهم التي تعرضت للقصف.

ورغم الشوق للعودة، حذرت السلطات من التسرع. فقد دعا الجيش اللبناني السكان للتريث قبل التوجه إلى القرى الحدودية الجنوبية، فيما أكّد جيش الاحتلال الاسرائيلي، أن بعض المناطق المحاذية للحدود لا تزال غير آمنة.

آثار الدمار في ضاحية بيروت الجنوبية

منصات محلية وثّقت حجم الأضرار في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث أظهرت الفيديوهات مباني مدمرة وشوارع مليئة بالحطام، ما يعكس القسوة التي سبقت وقف النار بساعات قليلة. 

منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية بعد وقف إطلاق النار pic.twitter.com/jAWprorz19

— Anbaa Online (@AnbaaOnline) November 27, 2024

هذه الضربات لم تقتصر على العاصمة فقط، بل طالت بلدات البقاع وقرى الجنوب، مما زاد من معاناة سكان المناطق المتضررة.

الأمم المتحدة: أزمة إنسانية

في ظل هذه التطورات، وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، الوضع في لبنان بأنه "الأزمة الإنسانية الأكثر تدميراً في جيل واحد". 

وأكد أن وقف إطلاق النار يمنح أملاً بإنهاء المعاناة الهائلة، داعيا إلى تكثيف الجهود الإنسانية لمساعدة المحتاجين في كافة المناطق المتضررة.


© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)

وسام نصر الله كاتب وصحفي

كاتب وصحفي متخصص في الشؤون السياسية والدولية، وعضو في نقابة الصحفيين الأردنيين واتحاد الصحفيين العرب. يعمل محررا في قسم الأخبار في "البوابة" منذ عام 2011، حيث يتابع ويحلل ويغطي أبرز الأحداث الإقليمية والدولية.

الأحدثترند فضيحة في سجن فلوريدا: سجينة تدعي حملها بطفل سجين آخر عبر فتحات التهوية بعد وقف إطلاق النار.. شاهد حجم الدمار في الضاحية الجنوبية تعرف على أسعار الذهب اليوم في الأردن الأربعاء 27 نوفمبر 2024 دعاء عند رؤية الضباب أفضل فساتين الزفاف لتجديد عهود الزواج Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية اعمل معنا الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: وقف إطلاق النار الدمار فی

إقرأ أيضاً:

واشنطن تدعم إسرائيل بعد قصفها الضاحية وتطالب بنزع سلاح حزب الله

أعلنت الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل بعد قصفها ضاحية بيروت الجنوبية لأول مرة منذ أشهر بذريعة الرد على إطلاق صاروخين من جنوبي لبنان، على الرغم من نفي حزب الله مسؤوليته عن الإطلاق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس إن من "حق" إسرائيل الرد في لبنان على إطلاق من سمتهم إرهابيين صواريخ نحوها.

وأضافت بروس أن على الحكومة اللبنانية مسؤولية نزع سلاح حزب الله وما وصفتها بالمنظمات الإرهابية لمنع هجمات مشابهة في المستقبل.

وكانت مقاتلات إسرائيلية قصفت أمس الجمعة مبنى في الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأسفر القصف الجوي عن مصابين وأضرار مادية، وأدى لإغلاق مدارس وصعوبة في حركة السير، وتحدث الجيش الإسرائيلي عن استهداف منشأة لتخزين الطائرات المسيّرة تابعة لحزب الله بالضاحية الجنوبية.

وجاءت الغارات الإسرائيلية بعيد إطلاق صاروخين على مستوطنة كريات شمونة، وسبقها قصف إسرائيلي على قريتين في الجنوب اللبناني أوقع 5 قتلى وجرحى.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمزيد التصعيد مع لبنان، وقال إن إسرائيل لن تسمح بأي إطلاق نار على بلداتها مهما كان وستواصل فرض وقف إطلاق النار بالقوة ومهاجمة أي مكان في لبنان يهدد أراضيها.

إعلان

وأضاف نتنياهو في منشور على منصة إكس أن "على من لم يستوعب الوضع الجديد في لبنان أن يدرك ذلك ويفهمَ التصميم الإسرائيلي من خلال ما حدث"، مضيفا أن "المعادلة تغيرت وأن إسرائيل لن تسمح بأي إطلاق نار على بلداتها مهما كان".

في المقابل، نفى حزب الله أي علاقة له بإطلاق الصواريح باتجاه الجليل الأعلى، وأكد التزامه بوقف إطلاق النار، متهما إسرائيل بافتعال ذرائع مشبوهة لاستمرار العدوان على لبنان.

دعم سياسي وعقوبات

في غضون ذلك، قال موقع أكسيوس الإخباري إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعربت عن دعمها لرد إسرائيل على إطلاق الصواريخ من لبنان، وأكدت أنه يتعين على الحكومة اللبنانية منع الخروقات.

ونقل الموقع عن مورغان أورتيغوس نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط قولها إن إسرائيل تدافع عن مواطنيها ومصالحها عندما ترد على هجمات صاروخية يشنها من وصفتهم بالإرهابيين من لبنان.

وأضافت أورتيغوس أن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن نزع سلاح حزب الله وجميع الجماعات الإرهابية الأخرى، وأن واشنطن تتوقع من الجيش اللبناني أن يمنع أي هجمات إضافية.

كما نقل أكسيوس عن مسؤول أميركي رفيع أن نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط أجرت محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين، وأكدت أن خرق وقف إطلاق النار جاء من الجانب اللبناني وليس من إسرائيل.

وذكر الموقع أن أورتيغوس أجرت أيضا محادثات مع مسؤولين إسرائيليين، وأكدت دعم بلادها لإسرائيل لكنها أشارت إلى أن واشنطن تسعى لتجنب تصعيد إضافي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وفي خطوة متزامنة، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة تستهدف 5 أشخاص و3 كيانات على صلة بحزب الله.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية استمرار واشنطن في زعزعة المنظومة المالية التي بناها حزب الله لحرمانه من الأموال أو استخدام النظام المالي الدولي.

إعلان

شمال الليطاني

وقد أعلن الجيش اللبناني أنه تمكن من تحديد موقع إطلاق الصواريخ في منطقة "قَعقعية الجسر" شمال نهر الليطاني، مشيرا إلى أن إسرائيل صعّدت اعتداءاتها على لبنان متذرعةً بإطلاق الصاروخين.

وقال إن الجيش الإسرائيلي استهدف مناطق في الجنوب وصولا إلى بيروت في انتهاك متكرر لسيادة لبنان وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد الجيش اللبناني أنه مستمر في اتخاذ التدابير اللازمة ومواكبة التطورات عند الحدود الجنوبية بغية ضبط الوضع.

وفي السياق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لبناني أن موقع الإطلاق يبعد 15 مترا فقط من نهر الليطاني، الذي كان من المقرر أن ينسحب حزب الله إلى شماله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

ماكرون (يمين) وعون نددا بالغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز) خروق مستمرة

ومن باريس، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية هو استمرار لخروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار.

وناشد عون خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أصدقاء لبنان في باريس وواشنطن التدخل لمساعدة بلاده على تطبيق القرارات التي تحفظ لها استقرارها، مشيرا الى انتشار الجيش في جنوب البلاد وقيامه بمهامه هناك.

وبشأن الصواريخ التي أطلقت باتجاه إسرائيل، قال الرئيس اللبناني إن حزب الله لم يقدم على إطلاق هذه الصواريخ، مشيرا إلى صعوبة التحقق من هوية مطلقها.

من جهته، قال الرئيس ماكرون إن الغارات الإسرائيلية على بيروت غير مقبولة.

وأضاف أنه ليس لدى فرنسا أي معلومات ولا أدلة عن مسؤولية حزب الله عن إطلاق الصواريخ لتبرير الضربات الإسرائيلية، وأوضح أنه سيتصل بالرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لبحث هذا الموضوع.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تدعم إسرائيل بعد قصفها الضاحية وتطالب بنزع سلاح حزب الله
  • رسائل إسرائيل السياسية والعسكرية من استهداف الضاحية الجنوبية
  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت خلفت نحو 5 فتلى
  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار  
  • الرئيس اللبناني: اعتداءات إسرائيل على الضاحية تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار
  • كاتس يهدد بـ"اهتزاز أسطح منازل الضاحية الجنوبية"
  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار
  • غارة إسرائيلية علي حي الحدت في الضاحية الجنوبية
  • بعد أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار.. تحذير إسرائيلي لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت
  • عاجل| الاحتلال يهدد أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت تمهيداً لقصفها