النقل: مليون مسافر على متن الطائر الأخضر خلال 4 أشهر
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
الاقتصاد نيوز _ متابعة
حددت وزارة النقل نهاية العام المقبل، موعداً لغلق ملف الطائرات الجاثمة وإعادتها للعمل بشكل كامل، فيما تجاوز عدد المسافرين الذين أقلتهم الخطوط الجوية العراقية على متن طائراتها خلال الأشهر الأربعة الماضية، مليون مسافر.
وقال مدير المكتب الإعلامي للوزارة ميثم الصافي في حديث لـ"الصباح" تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن وزارته حددت نهاية العام المقبل، موعداً لغلق ملفِّ الطائرات الجاثمة وإعادتها للعمل بشكل كامل وإنجاز أعمال الصيانة عليها ومطابقتها للمواصفات واللوائح المعتمدة عالمياً.
وأكد أن الخطوط الجوية العراقية تعكف على تطوير خدماتها وتحسين أدائها، وفق خطط مدروسة، إسهاماً بتطوير واقعها، من أجل الإيفاء بالمتطلبات والمعايير الدولية التي شدد على أنها ستُسهم في جهود رفع الحظر الأوروبي عن الناقل الوطني واستئناف عمله في الأجواء الأوروبية بأقرب وقت.
وكشف الصافي عن أن زيادة أسطول الناقل بعد إتمام عمليات تأهيل وصيانة 13 طائرة وزجِّها في العمل خلال هذا العام، أسهم بتفعيل وزيادة الوجهات الداخلية والخارجية ونمو أعداد المسافرين خلال هذه المدة.
وفي السياق ذاته بين أن أسطول الناقل الوطني نقل أكثر من مليون مسافر في أشهر تموز وآب وأيلول وتشرين الأول الماضية، إلى مختلف الوجهات العربية والدولية والداخلية من خلال ثمانية آلاف رحلة جوية، ما يعكس تحسُّن أداء الخطوط العراقية وزيادة الإقبال على السفر من خلالها نتيجة اعتماد آليات جديدة وافتتاح وجهات ذات جدوى اقتصادية.
وأشار مدير المكتب الإعلامي للوزارة إلى أن النمو بأعداد المسافرين، يعكس الثقة المتزايدة من قبلهم بالطائر الأخضر مقارنة ببقية شركات الطيران العاملة في البلاد، منوهاً بأن ارتفاع معدلات الطلب على خدمات الخطوط الجوية العراقية وزيادة الحركة الجوية يدل على نجاح خطة الناقل الوطني التشغيلية التي تهدف إلى تعزيز مكانته في المنطقة بما يواكب التطورات العالمية في مجال الطيران.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
المكتب الوطني الألماني للسياحة يدعو المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي لاكتشاف المرافق السياحية الفريدة والمدهشة للبلاد
دبي - الوكالات
يدعو المكتب الوطني الألماني للسياحة المسافرين من منطقة مجلس التعاون الخليجي، في عيد الفطر هذا العام، لاختبار آفاق جديدة تتجاوز المألوف واكتشاف الجواهر الخفية في ألمانيا، من التكوينات الصخرية الساحرة إلى الغابات الغامضة، حيث تقدم البلاد مزيجاً مدهشاً من الطبيعة، الثقافة والمغامرات المشوقة. فمع 16 حديقة وطنية، أكثر من 100 منتزه طبيعي و16 محمية للمحيط الحيوي تابعة لليونسكو، تُعدّ ألمانيا ملاذاً حقيقياً لعشاق المغامرات في الهواء الطلق. سواء رغبتَ بممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة على المسارات ذات المناظر الخلابة أو استكشاف البحيرات الهادئة أو الانغماس في المناظر الطبيعية الخضراء المورفة الظلال، ستتمكن من اختبار التنوّع الطبيعي الخلاب مع تبني مفهوم السياحة المستدامة والصديقة للبيئة.
10 وجهات فريدة لقضاء عطلة عيد لا تُنسى
1- مضيق الدانوب – حيث تروي المنحدرات القصص الملهمة
تقع هذه الأعجوبة الطبيعية المذهلة في منطقة بافاريا السفلى، وتتميز بمنحدرات شاهقة يبلغ ارتفاعها 70 متراً وممرات مائية خلابة. هنا، توفر التكوينات الصخرية الشهيرة، بما فيها "نابوليون سوتكيس" ذات الاسم المثير للاهتمام، إطلالات باهرة وفرصة مميزة لزيارة دير فيلتنبورغ التاريخي، الذي يعود تاريخه لأكثر من ألف عام.
2- بحر تورينغيا – أرض العجائب المائية
يُعدّ بحر تورينغيا، أكبر منطقة خزانات مائية في ألمانيا، جنة حقيقية لمحبي الرياضات المائية. هنا، يمكن للزوار الاستمتاع بالتجديف بالكاياك وركوب القوارب، أو المشي لمسافات طويلة عبر الغابات المحيطة، فضلاً عن مشاهدة تمثال حورية البحر الشهير، الذي يرمز إلى الفولكلور الخاص بالمنطقة.
3- بحر فادن – والذي يشكل نظاماً بيئياً محمياً من قِبل اليونسكو
على طول ساحل بحر الشمال في ألمانيا، يوفر بحر فادن فرصة لاستكشاف الأراضي الطينية والتعرّف عن قرب على الحياة البرية الفريدة، بما في ذلك الدلافين الصغيرة والفقمات. كما يمكن للزوار أيضاً اكتشاف المخلوقات التي تُعرف بالـ"الخمسة الصغار" والتي تزدهر في المسطحات الطينية، بما في ذلك السلطعون والقواقع والروبيان.
4- دانر فيلسينلاند – أرض الأساطير والخرافات
تُعدّ هذه المنطقة الخلابة في بالاتينات موطناً لتشكيلات صخرية لافتة، القلاع القديمة، وطائر إلفيتريتشي الأسطوري الذي يُقال إنه يسكن الغابات. هنا، يمكن للمسافرين الانطلاق في رحلات من المشي وسط المناظر الطبيعية الرائعة مع الاستمتاع بالمأكولات التقليدية البالاتينية.
5- وادي الدانوب العلوي – حيث تنتظرك مشاهد أشبه بالخيال
يُطلق على المناظر الطبيعية الخلابة هنا اسم "وادي شوابيان الكبير"، حيث تذكّرنا بأحد مشاهد فيلم سيد الخواتم. ومع الغابات المغلّفة بالضبابن والتكوينات الصخرية الشاهقة والأديرة التاريخية، يمكن للزوار استكشاف هذه المنطقة الساحرة بالقارب أو الدراجة أو سيراً على الأقدام.
6- جبال رون – مغامرة مشوقة عبر ثلاث ولايات
تمتدّ جبال رون على جانبي بافاريا وهيسن وتورينغيا، وتوفر إطلالات بانورامية باهرة وغابات زان خصبة وأنشطة خارجية مثيرة للاهتمام. من الطيران الشراعي في فاسركوبي، إلى المشي لمسافات طويلة عبر المستنقعات الهادئة، سيجد عشاق المغامرات الكثير من التجارب التي تستحق الاختبار.
7- وادي نهر زشوباو – حيث القلاع والكثير من الأساطير
يُعدّ هذا الوادي النهري جوهرة مخفية بالقرب من مدينة كمنيتس، وتنتشر فيه الكثير من القلاع والأديرة التي تعود إلى العصور الوسطى. هذا ويمكن للزوار العودة بالزمن إلى الوراء عند قلعة كريبشتاين المحمية، بينما يمكن لعشاق الطبيعة الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة عبر المنحدرات الوعرة والتلال المتدحرجة.
8- شبريفالد – المتاهة الطبيعية في ألمانيا
على بُعد مسافة قصيرة من برلين، تشكل منطقة شبريفالد شبكة من الممرات المائية تمتد على مسافة تزيد عن ألف كيلومتر، ولذا من الأفضل استكشافها بالقارب أو بالزواق ذات المجاديف. وباعتبارها محمية للمحيط الحيوي تابعة لليونسكو، توفر المنطقة ملاذاً هادئاً محاطاً بالطبيعة البكر.
9- مونشاو – مدينة القصص القصيرة في إيفل
تقع مونشاو بالقرب من الحدود البلجيكية، حيث تسحر زوّارها بمنازلها ذات الهياكل الخشبية، وشوارعها المرصوفة بالحصى، وقلعتها التي تعود إلى العصور الوسطى. وعلى بُعد مسافة قصيرة، يوفر منتزه إيفل الوطني ملاذاً مثالياً لعشاق الطبيعة، حيث تُعدّ موطناً للقطط البرية واللقالق السوداء.
10- بلاوبورن ونهر بلاو – قلب أوروبا ما قبل التاريخ
تقع هذه المنطقة داخل حديقة شوابيان ألب الجيولوجية، وتزخر بتاريخ عريق، حيث تضم كهوفاً تحتوي على بعضٍ من أقدم القطع الأثرية للحضارة الإنسانية في العالم. بدورها، تضفي المياه الزرقاء المتألقة لنهر بلاو سحراً إضافياً على هذه العجائب التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
وبحسب يامينا صوفو، مديرة التسويق والمبيعات في المكتب الوطني الألماني للسياحة في دول مجلس التعاون الخليجي: "يُعتبر عيد الفطر وقتاً مثالياً للتآلف والامتنان ومشاركة اللحظات الجميلة، فيما يساهم السفر في تعزيز هذه القيم بأروع الطرق. هذا ويمكن تكليل هذه الاحتفالات باستكشاف الكنوز المخفية في ألمانيا، حيث يمكن للعائلات التواصل مع الطبيعة والانغماس في الحياة الثقافية واختبار المغامرات المشوقة. فهذه الوجهات الفريدة توفر لحظات من الاكتشاف والفرح والتواصل، التي تجعل عطلة العيد أكثر تشويقاً ومليئة بالذكريات الخالدة."
من الممرات المائية الساحرة إلى الحصون التاريخية، تقدم كنوز ألمانيا المخفية ملاذاً استثنائياً في عيد الفطر. سواء كنت تبحث عن المغامرات أو المناظر الطبيعية الفاتنة أو رحلات الاستكشاف الثقافية، فإن هذه الوجهات تعِد المسافرين بتجارب لا تُنسى.