إيلون ماسك المزيف يحتال على مسنّة بـ600 ألف دولار!
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
ألقت الأجهزة الأمنية في برادنتون بولاية فلوريدا الأمريكية القبض على رجل خمسيني انتحل شخصية الملياردير إيلون ماسك ومحاولة الاحتيال على امرأة مسنة وسرقة بمبلغ لا يقل عن ربع مليون دولار.
وفقًا للشرطة، تم القبض على جيفري آرثر موينيهان الابن (56 عامًا) في منزله في برادينتون مساء الثلاثاء ووجهت إليه تهمة السرقة الكبرى.
وبينما كان يعمل جيفري تحت اسم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا وسبيس إكس، تواصل مع الضحية، وهي امرأة مسنّة تبلغ من العمر 74 عامًا من تكساس، عبر فيسبوك وبدأت المحادثات معها في عام 2023.
وأوهم جيفري السيدة المسنة بأنه سيستثمر أموالها بعائد قدره 55 مليون دولار، وقد تم خداعها بمبلغ يصل إلى حوالي 600 ألف دولار أمريكي، وذلك وفقًا لما قاله زوجها للشرطة.
أخبر المحقق جيم كيرولا من شرطة برادينتون الصحافة أن السلطات في فريسكو، تكساس، قد أبلغت عن الحادث، حيث كانت امرأة قد أعطت مبلغًا كبيرًا لجهة تدعي أنها الملياردير ماسك، وقال المتحدث باسم الشرطة إن نصف هذا المال تم تتبعه إلى حسابات مصرفية في برادينتون، وتم تحديد أن الحسابات تعود لموينيهان.
وأضاف المتحدث أن الضحية كانت مقتنعة بأنها استثمرت أموالها بالفعل مع إيلون ماسك، مشيرًا إلى أن المحتال كان يوافيها بشكل منتظم بأخبار عن يوم ماسك، مستخدمًا تفاصيل من الأخبار الأخيرة لبناء علاقة ثقة معها.
شملت السجلات التي حصل عليها المحققون تحويل الضحية مبلغ 250,000 دولار إلى حسابات مملوكة لموينيهان وأعماله الخاصة "جيف's Painting and Pressure Washing LLC".
عند التحقيق معه، قال موينيهان إن مبلغ الـ 250,000 دولار كان لصالح صديقة كان على علاقة بها عبر الإنترنت فقط، مما يفتح الاحتمال بأن موينيهان نفسه ربما كان ضحية لعملية احتيال منفصلة.
لا يزال التحقيق جاريًا، وتعمل السلطات في ولاية الضحية على تحديد مكان بقية أموالها.
وقالت شرطة برادينتون في بيان صحفي: "إيلون ماسك الحقيقي كان مشغولًا بإطلاق سبيس إكس الأخير ولا يخضع للتحقيق من قبل الشرطة".
كلمات دالة:إيلون ماسك تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
عضو في فريق محرري موقع البوابة الإخباري النسخة العربية، تعمل على إثراء قسم "اختيار المحرر" عن طريق رصد ومتابعة الأحداث المنوّعة والغريبة على مدار الساعة من المصادر العامة المتعددة كوكالات الأنباء العربية والعالمية، حيث تقوم هبة، الحاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية، بترجمة الخبر الأجنبي إلى اللغة العربية حتى يتسنى للقارئ العربي الحصول على المعلومة كاملة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إيلون ماسك إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
حملة كندية ضد إيلون ماسك.. هل يُسحب جواز سفره؟
يمانيون../
وقّع أكثر من 230 ألف كندي على عريضة تطالب رئيس الحكومة بسحب جنسية رجل الأعمال إيلون ماسك وجواز سفره الكنديين، متهمين إياه بدعم سياسات تهدد سيادة كندا والتدخل في شؤونها الداخلية.
وتتهم العريضة ماسك بـ”الانضمام إلى حكومة أجنبية تعمل على تقويض السيادة الكندية”، في إشارة إلى دعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا سابقًا إلى ضم كندا كولاية أمريكية. كما أشارت العريضة إلى استخدام ماسك نفوذه للتأثير على الانتخابات الكندية وانتقاداته المتكررة للحكومة الكندية.
وفي ردّ مثير للجدل، كتب ماسك على منصة “إكس”: “كندا ليست دولة حقيقية”، ما أثار موجة إضافية من الغضب بين المواطنين والسياسيين الكنديين.
العريضة، التي قدّمها النائب تشارلي أنجوس، تتطلب 500 توقيع فقط ليتم عرضها رسميًا في البرلمان الكندي، لكن الخبراء القانونيين يرون أن فرص نجاحها ضئيلة، إذ لا يمكن سحب الجنسية إلا في حالات نادرة، مثل التزوير أو الجرائم الكبرى.
ورأت أستاذة العلوم السياسية بجامعة “ألبرتا”، ياسمين أبو لبن، أن “إلغاء الجنسية أمر معقد، ويقتصر عادةً على الحالات التي تنطوي على عمليات احتيال أو تهديدات أمنية خطيرة”. فيما أكدت الخبيرة في شؤون الهجرة، إيرين بلومراد، أنه في ظل الجدل الدائر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الكندية بشأن العريضة، لكن بعض المسؤولين أشاروا إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس قلقًا عامًا من تصرفات ماسك وتصريحاته الأخيرة.
في المقابل، يواصل ماسك، الذي يحمل الجنسيات الكندية والأمريكية والجنوب أفريقية، انتقاداته للحكومة الكندية، وسبق أن أعرب عن تأييده لزعيم حزب المحافظين الكندي، بيير بواليفير، المعروف بمواقفه اليمينية، مما عزز المخاوف بشأن تدخله في السياسة الداخلية للبلاد.
ويتزامن تصاعد الغضب الكندي مع تصعيد إدارة ترامب مواقفها ضد كندا، إذ هددت بفرض رسوم جمركية مشددة على الصادرات الكندية، بينما تتزايد الدعوات داخل الولايات المتحدة للنظر في “علاقة أكثر تحكمًا” مع جارتها الشمالية.
في هذا السياق، يرى محللون أن موقف ماسك يعكس توجهاً جديدًا بين بعض رجال الأعمال الأمريكيين الذين يدعمون أجندة ترامب الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك الضغط على كندا لتقديم تنازلات في ملفات تجارية وسيادية.
في الوقت الحالي، تبقى العريضة مجرد تعبير رمزي عن غضب الشارع الكندي، لكن استمرار ماسك في مواقفه قد يؤدي إلى ردود فعل رسمية أكثر صرامة من الحكومة المقبلة، خصوصًا إذا تزايدت الضغوط السياسية والشعبية لاتخاذ موقف ضده.