لبنان ٢٤:
2025-04-06@14:52:04 GMT

خارطة طريق المعارضة لـ اليوم التالي

تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT

كتبت  لارا يزبك في" نداء الوطن": بينما تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار لم تكن قد تكشّفت بعد، شغّل «حزب اللّه» محركاته السياسية والإعلامية ليس فقط للتسويق لفكرة «الانتصار غير المسبوق الذي تحقق»، وهو أمر كان متوقّعاً، بل لنفض الغبار عن المصطلحات والأدبيات التي وُضعت على الرفّ منذ 8 تشرين الأول 2023، ولمهاجمة مَن يطالبون بتطبيق الدستور واتفاق الطائف والقرارات الدولية لأن في تطبيقها إرضاء للأميركي، ولم يبقَ إلا أن يستعيد هذا الفريق مطلب «انتخاب رئيس يحمي ظهر المقاومة».


لسنا في آب 2006، ومَن أعلن «الانتصار الإلهي» حينها، اغتالته إسرائيل، ومعه كل قيادات الصف الأول في «حزب اللّه»، وأكثر من 15 ألف جريح وآلاف الضحايا، وجرفت قرى بأكملها جنوباً ووصلت إلى مشارف الليطاني. كما أغارت في قلب الضاحية الجنوبية وفي بيروت وصولاً إلى بعلبك وعكار، مروراً بكسروان وجبيل. «لن نجادل «الحزبَ» في معايير الانتصار والهزيمة»، تقول مصادر سياسية سيادية معارضة لـ «نداء الوطن»، لأن له مفاهيمه الخاصة لها، غير أن هذه الصورة المبكية وحدها، تحمل في طياتها، جواباً كافياً ووافياً عن النصر اللبناني العظيم».
انطلاقاً من هنا، تقول المصادر إنّ «الحزب»، بعد هذه الحرب التي تفرّد في قرار فتحها، يقف في قفص المساءلة، ولن نسمح له أبداً باستخدام فائض قوته و «بالهوبرة»، من جديد، لوضع مَن أرادوا حماية لبنان ومَن طالبوا بالـ 1701 منذ 8 تشرين، في موقع المُدان أو المُتّهم».
كشفت المصادر عن تنسيقٍ بين أركان الفريق السيادي للوقوف صفّاً مرصوصاً وسدّاً منيعاً في وجه ما قد يعدّ له «حزبُ اللّه». يضيف المصدر «ما بعد 8 تشرين لن يكون كما قبله، خريطة الطريق التي سنسير عليها في اليوم التالي واضحة: تطبيق الدستور والقرارات الدولية، تسليم الجيش اللبناني السلاح جنوب الليطاني وشماله، ضبط الحدود، إعادة الحياة إلى المؤسسات مِن رئاسة الجمهورية إلى القضاء، العودة إلى أصول النظام البرلماني الديمقراطي واحترام قواعده ورفض كل ما كُرِّس مِن خارجه مِن بدع وأعراف، مِن حكومات الوحدة الوطنية إلى طاولات الحوار، فالثلث المعطّل وتكريس وزارات لهذه الطائفة أو تلك».
الخراب عميم ويطول بيئة «الحزب» قبل سواها، وما نطلبُه، فيه مصلحةٌ لكل اللبنانيين، خاصة أن رواية السلاح الذي يحمي ويردع العدو، سقطت سقوطاً مدوّياً. بكل وطنية، ورغم الدمار الذي تسبّب فيه، لا نطلب من «حزب اللّه» الدخول إلى «السجن»، بل ندعوه إلى الانخراط في كنف «الدولة». هل يفعلها، ويقف تحت سقفها كما قال أمينه العام الشيخ نعيم قاسم؟ إذا لم يفعل، فكلامٌ آخر، وسيكون من الأفضل حينها إعادة النظر في النظام القائم، تختم المصادر.  

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

دار ابن لقمان بالمنصورة تخلد 775 عامًا على الانتصار على الحملة الصليبية وأسر لويس التاسع ملك فرنسا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحمل دار ابن لقمان بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية ،تاريخا هاما من الانتصار، غير مصير مصر من الهزيمة الي الانتصار ،ولاتزال الدار تخلد ذكريات النصر منذ 755عاما، حيث تغير اسم المدينة إلى المنصورة، عقب النصر الذي حققته مصر بانتصارها على الحملة الصليبية السابعة التي استماتت في محاولتها في احتلال مصر تم تغيير اسم المدينة الي المنصورة. 
 

جاء ذلك عقب أسر الملك لويس التاسع ملك فرنسا في دار ابن لقمان بمدينة المنصورة وانتصار الجيش الأيوبى بقيادة الظاهر بيبرس على الحملة الصليبية السابعة عام ١٢٥٠ ميلادية في المعركة التى سميت وقتها بمعركة المنصورة.


دار ابن لقمان:
تسجل  دار ابن لقمان بمدينة المنصورة  في محافظة الدقهلية  لحظات النصر ضد الغزاة  يسطره تاريخ مصر  وتقع الدار  في منتصف مدينة المنصورة  وبالتحديد في شارع بورسعيد  ويرجع تاريخ إنشائها  إلي القاضي فخر الدين إبراهيم بن لقمان.
 

حيث أسر فيها لويس التاسع مد وقد أخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية السابعة على مصر عام 1250 لمدة شهر.
 

ودفعت زوجته الفدية ثم أطلق سراحه في 7 مايو 1250 وقد أنشأ بالدار متحفا تاريخيا يضم الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبيين وكما يضم المتحف بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.


وكما يضم المتحف ملابس عسكرية وصورا ولوحات تدل على المعركة ،وكانت  مدينة المنصورة أنشئت كقلعة عسكرية  أثناء الحملة الصليبية الخامسة و هزمت بها الحملة الصليبية الخامسة والسابعة كما هزم بها أيضا الحملة التى أرسلها نابليون بونابرت لاحتلال المدينة تتكون من متحف يضم العديد من اللوحات والتماثيل التى تمثل معركة المنصورة المجيدة  انسحاب الحملة ورسائل من لويس التاسع إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب، يهدده فيها بالحرب والاستسلام، ورد الملك الصالح على تلك الرسائل.
 

كما يضم المتحف العديد من الصور  والتماثيل ومن أبرزها صورة الفدية وصورة معركة البحر الصغير.
 

ومن أبرز التماثيل بالمتحف تمثال يجسد لويس التاسع بملابسه الصليبية حيث يجلس أسيراً على كرسي وبجانبه تمثال خادمه الطواشى صبيح وكما يضم المتحف وقميص حديد وسيوفا مصرية وفرنسية وخناجر.

 

تتكون الدار من دورين على الطراز الإسلامى 
يتكون الدور الأول من قسمين، القسم الاول يضم غرفتين ،والقسم التانى و هو على اليسار ، وكان مكونا من غرفتين، وتم هدمهماو أعيد بنائهما على هيئة صالة متسعة اتخذت متحف يؤرخ لتاريخ الحملات الصليبية فيه به صورة ضخمة تمثل معركة المنصورة امام الصليبيين وكمان تمثال نصفى لصلاح الدين الايوبى ،يتوسط القسمين صحن كبير للدار به سلّم خشبى يصعد للدور الثاني.
 

عيد الدقهلية القومي:
اتخذت  محافظة الدقهلية  يوم 8 شهر فبراير من كل عام  للاحتفال بعيدها القومي حيث يوافق ذكرى انتصار أهل المنصورة وعدد من أهالي مدن وقرى المحافظة على الحملة الفرنسية عام 1250 في معارك متفرقة.

 

تاريخ : إنشاء  دار ابن لقمان الأثري:
يرجع تاريخ إنشاء الدار وفقا إلى المراجع التاريخية إلى تأسيس مدينة المنصورة في عام 616 هجرية - 1219 ميلادية، عندما أمر الملك الكامل بإحضار السفن المحملة بالبلاط والحجر لتأسيسها، وتم تسجيله في عداد الآثار في 21 شهر نوفمبر عام  1951.
 

تمثال لويس التاسع ملك فرنسا اسير في الدار

مقالات مشابهة

  • تركيا.. الشعب الجمهوري يعيد انتخاب زعيمه اليوم
  • حزب الشعب الجمهوري المعارض يعقد مؤتمرا استثنائيا في أنقرة
  • مراسل سانا في حلب: دخول فرق الصيانة إلى سد تشرين بريف مدينة منبج للبدء بعمليات إصلاح الأعطال تمهيداً لإعادته إلى العمل.
  • بيولي يُمنح لاعبي النصر راحة بعد الانتصار على الهلال
  • دار ابن لقمان بالمنصورة تخلد 775 عامًا على الانتصار على الحملة الصليبية وأسر لويس التاسع ملك فرنسا
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية
  • الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية - عاجل
  • خطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل