في نقاط.. بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
في خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع في المنطقة، دخل "اتفاق وقف إطلاق النار" بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ فجر يوم الأربعاء، بعد أكثر من 14 شهرًا من القتال المتواصل، وذلك بموجب اتفاق تم بوساطة أمريكية. بموجب هذا الاتفاق، تعهد الجانبان بوقف الأعمال العدائية، في إطار مساعي لإنهاء العنف المرتبط بالحرب في قطاع غزة والتي أدت إلى تصاعد الصراع في الجنوب اللبناني.
مع سريان وقف إطلاق النار، خيمت حالة من الهدوء الحذر على العاصمة بيروت ومحيطها، في انتظار التزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق. هذا التحول يأتي بعد أسابيع من التوتر والعمليات العسكرية العنيفة بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، وسط تصاعد المطالب بوقف إطلاق النار في ظل الضغوط الدولية والمحلية على الأطراف المتصارعة.
هذا الاتفاق، الذي جاء بعد أسوأ تصعيد شهدته الضاحية الجنوبية منذ بداية الصراع، يعد بمثابة نقطة تحول في المساعي نحو إرساء السلام في لبنان والمنطقة بأسرها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وقف اطلاق النار حزب الله اسرائيل جنوب لبنان نجيب ميقاتي الضاحية الجنوبية بيروت غارات جوية اتفاق دولي وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
طارق فهمي: نتنياهو سيشتري "الوقت" ويدخل بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر استطاعت خلال الساعات الأخيرة، بمهارة كبيرة، تنفيذ باقي الاتفاق، والضغط في اتجاه حكومة الاحتلال والتي أرادت عرقلة تنفيذ الاتفاق وتسليم أكبر عدد من الأسرى الفلسطينيين.
وأضاف خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن الجانب المصري يبذل بكل جهده لإتمام تنفيذ الصفقة وتسليم أكبر جانب من الأسرى الفلسطينيين، وهو ما تم بالفعل، لافتا إلى أن مصر تضغط على إسرائيل للمضي في مسار المفاوضات بصرف النظر عن العراقيل الإسرائيلية.
وتابع: "مصر نجحت في تفويت الفرص على نتنياهو من التنصل من كافة التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار".
وواصل: "هناك إشكاليات داخل إسرائيل لا تقتصر فقط على نتنياهو ولكن مكونات الائتلاف والحكومة لديها تحفظات، وهناك 4 وزراء يهددون في الخروج من الحكومة، والتي ستمضي إلى نصف حل، وسيقبل بالدخول في المرحلة الثانية ولكنه سيعرقل الاستمرار باتباع نظرية "شراء الوقت".