أنقرة

عاشت عائلة تركية، لحظات غريبة ، بعد أن قررت الغاء مراسم دفن تم إعدادها لتشييع امرأة مسنة تنبأ الأطباء بموتها خلال ساعات، بعدما استقرت حالتها الصحية بشكل مفاجئ لنحو ساعتين.

وبدأت الواقعة الغريبة، أمس الاثنين، عندما تدهورت حالة امرأة مسنة تدعى “نائلة غوكجوك”، بعمر 77 عاماً، لينقلها نجلها إلى المستشفى في مدية “آيدن” في غرب تركيا، وبينما كان الأطباء يجرون فحوصاتهم للمريضة، أبلغ أحد عناصر الفريق الطبي، نجل المريضة بأن يستعد لوفاة والدته ويطلب سيارة نقل الموتى.

واستجاب “فاتح غوكجوك” لذلك الطلب بالفعل، وأبلغ أقاربه في القرية التي ينحدر منها، بضرورة حفر قبر لوالدته، والاستعداد لمراسم التشييع والدفن، وحصلت عائلة المريضة على إذن بالدفن، وسيارة جنائز من البلدية لنقلها من المستشفى إلى المقبرة في قريتها.

وقطع عدد من أقارب العائلة أعمالهم، وأخذوا إجازات من وظائفهم، بانتظار وصول الجثمان للقرية ودفنها بعد إقامة صلاة الميت عليها، لكن كل تلك الاستعدادات ألغيت في نهاية الأمر، فقد صدرت نتائج التحاليل للمريضة، وأجرى لها الفريق الطبي إسعافات وعلاجاً استقرت معهما حالتها الصحية.

وبينما عاشت العائلة والأقارب دهشة من ذلك الموقف، وانفض تجمعهم في القرية، وعاد بعضهم لعمله، تدهورت حالة المريضة مجدداً وفارقت الحياة، وتطلب الأمر ترتيب إجراءات دفن جديدة، اضطر معها أقارب المريضة لتأجيلها إلى صباح اليوم الثلاثاء، حيث تم تشييع المرأة ودفنها هذه المرة.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: امرأة مسنة عائلة تركية مراسم الدفن

إقرأ أيضاً:

حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة

متابعة بتجــرد: في حوار خاص مع “النهار”، تحدّث الفنان حمزة نمرة عن محطّات محورية في حياته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أن تجربة مرض ابنه شكّلت نقطة تحوّل جعلته يقدّر اللحظات البسيطة ويعيد النظر في مفهوم الإنجاز، قائلاً: “أصبحت أكثر امتناناً لنعم الله بعيداً عن الطموحات والتطلّعات”.

نمرة وصف مشواره الفني بـ”المغامرة المستمرة”، معتبرًا أن اختياره للاستقلالية والتمسّك بالقيمة الفنية، رغم صعوبة الطريق، هو ما منح أعماله صدقها. كما كشف عن تأثّره العميق بجيل الثمانينيات، ونيّته مواصلة استلهام قصص هذا الجيل، مشيرًا إلى أن “الحكاية لم تكتمل بعد”.

الفنان المصري تحدّث أيضًا عن شغفه بإحياء التراث من خلال برنامجه “ريمكس”، مع إمكانية تقديم مشروع موسيقي شامل يعيد تقديم الأغاني الشعبية بروح معاصرة. وأوضح أن غناء تترات المسلسلات يختلف عن أعماله الحرّة، كونه يخضع لسياق درامي محدد، لذلك يحرص على اختيار ما يليق به، كما فعل في “سرّ إلهي”.

وعن جمهوره في المهجر، عبّر نمرة عن سعادته بالارتباط العاطفي العميق معهم، واصفًا حفلاته في الخارج بلحظات تواصل وجداني مع الوطن، خصوصًا أن الجمهور “يغنّي من القلب”.

أما على المستوى الإبداعي، فأكد نمرة أنه يمرّ أحيانًا بلحظات شكّ، لكن الدعم العائلي والبحث عن الإلهام في التفاصيل الصغيرة يعيد له الشغف. وعن المستقبل، لم يستبعد تقديم أنماط موسيقية جديدة، قائلاً: “أحبّ التحدّي والتجديد، وربما أواصل الدمج بين التراث والحداثة بأساليب غير تقليدية”.

main 2025-04-04Bitajarod

مقالات مشابهة

  • مباحثات مصرية تركية حول غزة والسودان والصومال وأمن البحر الأحمر
  • "يونيسيف": أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
  • اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
  • أجمل دعاء للأم المريضة .. ردده يرزقها الله الصحة والعافية
  • حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
  • بين ظلم الماضي وتهميش الحاضر.. مراسم خاصة في يوم الشهيد الفيلي ببغداد (صور)
  • محكمة تفرض تخصيص مساحة في المقبرة البلدية بالجزيرة الخضراء لدفن المسلمين بدل نقل الجثامين إلى المغرب
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • وزير الخارجية الأمريكي: نريد أن يكون الناتو أقوى وأكثر قابلية للحياة
  • إسرائيل: انقرة تبذل قصارى جهدها لجعل سوريا محمية تركية