كشفت بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في ليبيا (يوبام) عن إنجاز جديد لتعزيز قدرات مصلحة الجمارك الليبية، حيث أتمت الأخيرة برنامجًا تدريبيًا ناجحًا لإدارة المخاطر.

وأوضح تقرير ميداني للبعثة أن البرنامج، الذي استمر خمسة أيام وشارك فيه 15 ضابطًا جمركيًا، ركز على تحليل المخاطر، جمع المعلومات، ومكافحة الفساد، ما عزز من قدرة الجمارك الليبية على حماية الحدود وضمان تدفق التجارة المشروعة.

وأشاد رئيس العمليات في “يوبام”، أليسيو زوكاريني، بتفاني المشاركين، مؤكدًا أن التعاون بين الطرفين يسهم في بناء نظام قوي لإدارة الحدود يدعم أمن ليبيا وازدهارها.

المصدر: صحيفة الساعة 24

إقرأ أيضاً:

وزارة الزراعة والدفاع المدني ‏ينظمان ورشة عمل لتعزيز الشراكات في مجالات المناخ والإنذار المبكر ‏

دمشق-سانا

ركزت ورشة العمل التي أقامتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، ‏بالتعاون مع مؤسسة الدفاع المدني السوري، على ‏ضرورة تعزيز وتعميق الشراكات بين الجهات الفاعلة، في مجالات المناخ ‏والإنذار المبكر وتبادل الخبرات، واتخاذ أفضل الممارسات لتحليل المخاطر ‏وتحديد الأولويات، ومناقشة التحديات والفرص المتاحة للاستجابة للتغيير ‏المناخي للنهوض بالزراعة. ‏

وتهدف الورشة التي أقيمت في فندق الشام اليوم، تحت عنوان “تقييم وفهم الاحتياجات والفرص في ‏قطاع المناخ ‏والإنذار المبكر”، ‏إلى فهم أكثر دقة للاحتياجات المناخية، وآليات ‏الإنذار المبكر، والتعرف على التحديات ووضع حلول عملية لها، وطرح ‏الفرص المستقبلية والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، وإعداد خطة عمل ‏مشتركة، وتعزيز المعرفة وبناء القدرات، وخلق نظام إدارة كوارث شامل ‏للتعامل مع مختلف المخاطر والكوارث الطبيعية. ‏

وناقش المشاركون عدداً من المحاور، أهمها استعراض ‏تجربة الدفاع المدني السوري حول الإنذار المبكر من أخطار الطقس والمناخ ‏في الشمال السوري، والتنبؤ الجوي القائم على الأثر، وتحديات التغيير ‏المناخي على القطاعات الزراعية والمائية، وتحديات تجربة الإنذار المبكر ‏لحرائق الغابات. ‏

وفي تصريح لمراسلة سانا، لفت وزير الزراعة والإصلاح الزراعي الدكتور ‏محمد طه الأحمد إلى المخاطر الكبيرة التي يشهدها القطاع الزراعي نتيجة ‏التغييرات المناخية، ما يجعل العمل التشاركي بين الوزارات والجهات ‏المحلية والمنظمات الدولية حاجة ملحة، لتفادي المخاطر المحدقة بالواقع ‏الزراعي والبيئي. ‏

وأكد الأحمد أن الفترة المقبلة ستشهد مساهمات لتقديم منظومة متطورة ‏للأرصاد الجوية وتفعيل دورها، وتبادل الخبرات وتحليل البيانات، مع العمل ‏على زيادة المسطحات الخضراء وحماية الموارد المائية، واستنباط أصناف ‏جديدة للمحاصيل والأشجار المثمرة مقاومة للجفاف، وتطبيق تقنيات متطورة ‏لحصاد المياه. ‏

وأشار وزير الزراعة إلى أنه تم توجيه البحث العلمي لإيجاد أصناف جديدة من ‏الزراعات، تتناسب مع الواقع المناخي، والتوجه نحو إجراء تجارب حول ‏المواعيد المثلى للزراعة، ورش المبيدات وغيرها من الأعمال الزراعية. ‏

وفي تصريح مماثل، بين مدير الدفاع المدني السوري رائد الصالح أهمية ‏الورشة لتكامل الجهود بين الوزارة والدفاع المدني والأرصاد الجوية ‏والمنظمات الدولية، لتفعيل أنظمة الإنذار المبكر للتنبؤ بالمخاطر والكوارث ‏التي يمكن أن تعيق القطاع الزراعي، كونه من أهم القطاعات التي تؤثر على ‏حياة الناس. ‏

وأشار الصالح إلى أن الورشة ستنتج عنها مخرجات لوضع آليات للعمل ‏والتخطيط المسبق، لتجنب الكوارث والاستجابة لها قبل وقوعها والتقليل من ‏خسائرها، مؤكدا أن هناك مؤسسات دولية حاضرة ومستعدة للتعاون مع وزارة ‏الزراعة، لنقل الخبرات إليها للتخفيف من مخاطر التغييرات المناخية على ‏الواقع الزراعي.‏

وفي كلمة خلال الورشة، أكد السفير الإيطالي في سوريا ستيفانو رافانيان ‏استعداد بلاده للتعاون، وتقديم الخبرات اللازمة لمساعدة سوريا في هذا ‏الموضوع الذي باتت تعاني منه أغلب الدول. ‏

المشاركون في الورشة أكدوا من جانبهم أهمية التنبؤ المناخي لبناء خطط ‏الاستجابة، وتحليل مؤشرات التوقعات المناخية في مواقع مختارة، والاستفادة ‏من تجربة جامعة كامبريدج في هذا المجال، واعتماد نشرات الأرصاد الجوية ‏لتوجيه العمل كونها أكثر دقة. ‏

وشدد المشاركون على ضرورة التخطيط الاستراتيجي المستدام الموسمي، مع السعي لتنفيذ بنية تحتية قوية للإنذار المبكر، وإقامة مشاريع مشتركة ‏بالتعاون مع جهات محلية ومنظمات دولية، وإيجاد التمويل اللازم لها، ورفع كفاءة الكادر الفني وتحديد مسؤوليات الجهة المعنية بالتغييرات ‏المناخية، لاستقطاب الأساليب المتطورة لمواجهة مخاطرها، وتوجيه البحث ‏العلمي لخدمة هذا الموضوع. ‏

ودعا المشاركون إلى الاستفادة من الدراسات والأبحاث التي تنفذها الهيئة ‏العامة للأرصاد الجوية وباقي المؤسسات البحثية الزراعية والجامعية، بما ‏يخدم الزراعة وتوظيف الذكاء الاصطناعي للحد من مشاكل التغييرات ‏المناخية، وزيادة المساحات المشجرة، وإقامة مشاريع ناجعة لحصاد المياه، ‏وإعادة تحديث خريطة تصنيف التربة واستعمالات الأراضي التي ستطلق ‏قريباً، وصولاً للمحصول الأمثل بالتربة المثلى. ‏

وحددت الورشة المخاطر التي تهدد المناخ، وتشمل الفيضانات الخاطفة ‏والعواصف الغبارية والريحية، والجفاف والموجات الحارة، ما يتطلب ‏إجراء تقييم لحالة سوريا وحالة الإنذار المبكر.

تخلل الورشة عرض فيلم عن الظواهر الجوية والكوارث الطبيعية والمناخية، ‏التي تعرضت لها سوريا، والمعاناة الاجتماعية والاقتصادية التي نتجت عنها.

مقالات مشابهة

  • وزارة الزراعة والدفاع المدني ‏ينظمان ورشة عمل لتعزيز الشراكات في مجالات المناخ والإنذار المبكر ‏
  • لماذا امتنعت واشنطن عن الرد على “استهداف صنعاء” طائرتها الـ”اف 16″..! 
  • إستراتيجية إسرائيلية جديدة لإدارة حدودها مع دول الجوار
  • القضاء الإسباني يطلب المساعدة من السلطات المغربية في تحقيقات “نفق المخدرات”
  • “الشارقة لإدارة الأصول” تعلن عن إطلاق تجريبي لأول خدمة رقمية لحجز مركبات أجرة لإمارة الشارقة عبر تطبيق يانغو
  • تفاهم بين “الصحفيين الإماراتية” و”الشبكة العربية للإبداع” لتعزيز التعاون الإعلامي
  • “التدريب التقني” تصدر 46 رخصة جديدة لمنشآت تدريب أهلية خلال يناير 2025
  • “CyberTech CTF League”.. أول دوري للأمن السيبراني في اليمن لتعزيز المهارات الرقمية
  • الإعلان عن “مؤشر للطفل المزدهر” في أبوظبي لتعزيز رفاهية الأطفال الصغار
  • ورشة عمل بصنعاء لتعزيز إدارة مخاطر الكوارث والفيضانات في اليمن