جريدة الوطن:
2025-02-27@10:29:34 GMT
رئيس الدولة: الإمارات تتطلع إلى توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الفلبين
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله أمس، فخامة فيرديناند ماركوس، رئيس جمهورية الفلبين، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.
ورحب سموه بالرئيس الضيف، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي، معرباً عن تطلعه إلى أن تشكل زيارته إلى الدولة بداية لمرحلة مهمة في مسيرة تطور علاقات البلدين.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، الجوانب المختلفة للتعاون ومسارات تطوره بين دولة الإمارات والفلبين خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية وغيرها من المجالات الحيوية التي تدعم أولويات التنمية وتسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
كما تناول الجانبان عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة خلال اللقاء، متانة العلاقات التي تجمع البلدين والتطور الذي شهدته خلال العقود الماضية خاصة في المجالات التنموية، مشيراً سموه إلى أن دولة الإمارات والفلبين تحتفيان هذا العام بمرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1974، مؤكداً سموه الحرص المشترك على مواصلة تطوير هذه العلاقات خلال السنوات المقبلة بما يعود بالخير والنماء على شعبي البلدين.
وقال سموه في هذا السياق إن دولة الإمارات تتطلع إلى توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الفلبين بهدف الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية إلى آفاق جديدة من النمو الاقتصادي المشترك، خاصة أنها تعد شريكاً تجارياً رئيسياً للفلبين في المنطقة، مشيراً إلى تعاونهما الهام من خلال رابطة “الآسيان” حيث تحظى الإمارات بصفة شريك حوار قطاعي في الرابطة منذ عام 2022، وهناك نمو كبير في التجارة البينية بين الإمارات والآسيان، وقال سموه إن هذا التعاون يدعم العلاقات بين الإمارات والفلبين ويدفعها إلى الأمام.
من جانبه أعرب فخامة الرئيس فيرديناند ماركوس، عن شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة، مثمناً مبادرات دولة الإمارات الإنسانية وجهودها الخيّرة الداعمة للمجتمعات في جميع أنحاء العالم خاصة خلال مواجهتها الأزمات والتحديات المشتركة.
وأكد حرص بلده على تنمية تعاونها مع دولة الإمارات على المستويات المختلفة والبناء على العلاقات المتينة التي تجمعهما منذ عقود لما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
كما أعرب عن شكره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال الزيارة.
حضر اللقاء كل من، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، ومعالي علي بن حماد الشامسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومعالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، ومعالي أحمد بن علي محمد الصايغ، وزير دولة، وسعادة محمد عبيد القطام الزعابي، سفير الدولة لدى الفلبين. كما حضره الوفد المرافق للرئيس الفلبيني.
كما وقع البلدان في إطار زيارة الرئيس الفلبيني إلى دولة الإمارات، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات، شملت التعاون في مجالات الثقافة وانتقال الطاقة، والمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية إضافة إلى تسليم المجرمين ونقل الأشخاص المحكومين، بجانب التعاون في مجال التطوير والتحديث الحكومي.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خبراء سياسيون: زيارة محمد بن زايد لإيطاليا مهمة وتؤكد مكانة الإمارات لاعباً محورياً عالمياً
أكد خبراء سياسيون أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى إيطاليا تعكس مكانة الإمارات لاعباً محورياً على الساحة الدولية، وتعزز الشراكة الاستراتيجية وتسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور باسل بشير الباحث في الاجتماع السياسي، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى روما تعد منعطفاً متميزاً في مسار تطوير العلاقات والشراكة الإستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين، وبخاصة في هذا الوقت، حيث بلدان العالم تواجه تحديات كبيرة، أبرزها ضرورة إحلال الأمن والسلام، والتنمية المستدامة والازدهار في كلا البلدين بوجه خاص وربوع بلدان العالم كافة بوجه عام.دور محوري
وأشار الدكتور بشير إلى أن القيادة الإماراتية الحكيمة تحرص منذ أمد بعيد على تطوير علاقاتها وشراكاتها الإستراتيجية مع دول وشعوب الاتحاد الأوروبي، وبلدان آسيا وأفريقيا، والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية بهدف إشاعة ثقافة الأمن المشترك والسلام والتنمية المستدامة لصالح رفاهية شعوب العالم كافة، خاصة أن التحديات التي تواجه العالم اليوم أفرزت الدور المحوري والحيوي الذي تضطلع به دولة الإمارات في العلاقات الدولية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تطور ملحوظ
وقال عبد العزيز الشحي الكاتب والمحلل السياسي: "تُعد زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى إيطاليا بالغة الأهمية وتعكس عمق العلاقات الثنائية والتجارية التي تجمع البلدين، إذ تتناول العديد من الملفات التي تهدف إلى تعزيز هذه العلاقة في مجالات حيوية مثل الاستثمار، والذكاء الصناعي، وهو ما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لقيادة الجهود العالمية في هذا المجال.
ولفت إلى أن العلاقات الإماراتية - الإيطالية تشهد تطوراً ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 8 مليارات يورو، وتعد دولة الإمارات الشريك التجاري الأول لإيطاليا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما تمثل إيطاليا أحد أهم شركاء دولة الإمارات في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف الشحي: "تعمل مئات الشركات الإيطالية في الإمارات مما يعزز التعاون الاستثماري، لا سيما في مجالات الطاقة والتكنولوجيا المتطورة. هذا التعاون يعكس رؤية البلدين لتعزيز الابتكار والاستدامة، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة بالمجالات الحيوية وعلى رأسها مجال الذكاء الصناعي، ويؤكد أهمية هذه العلاقات الاقتصادية المتنامية".
مكانة دولية
ومن جانبه، أكد غسان العمودي الكاتب والباحث السياسي، أن الزيارة تؤكد المكانه الدولية للإمارات التي تبوأت الكثير من المواقع الأولى على الصعيدين الإقليمي والعالمي في المؤشرات الاقتصادية والتنافسية، وتعزز آفاق التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات، وتقرب وجهات النظر في العديد من الموضوعات الاستراتيجيه والقضايا الدولية الهامة".
وأوضح أن "القيادة الإماراتية الحكيمة برئاسة الشيخ محمد بن زايد تقدم دروساً للعالم في الدبلوماسية وبناء العلاقات الدولية، وهو أمر نلمس أثره اليوم على الأرض، وهذه الزيارة لها بالغ الأهمية نظراً للدور الاستراتيجي الذي تقوم به دولة الإمارات عالمياً".
تفاهم مشترك
وقال العمودي: "تميزت الزيارات رفيعة المستوى بين الإمارات وإيطاليا بأهمية خاصة، حيث تناولت قضايا إقليمية ودولية متنوعة، مما منح العلاقات الثنائية طابعًا استراتيجيًا يعزز التفاهم المشترك بين البلدين. وأسهم هذا التنسيق في توحيد مواقف الدولتين في المحافل الدولية بشأن القضايا السياسية العالمية، كما شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة والتعليم، وأسفرت عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم عززت أوجه التعاون المشترك".