شرطة أبوظبي تستعرض أحدث التقنيات الإعلامية في الكونغرس العالمي للإعلام
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
تستعرض شرطة أبوظبي خلال مشاركتها في الكونغرس العالمي للإعلام الذي انطلقت فعالياته الثلاثاء، أحدث التقنيات الإعلامية التي تستخدمها لتعزيز التواصل مع الجمهور بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR)، إضافة إلى منصات الميتافيرس لتقديم خدمات تفاعلية، والتقنيات الذكية في صناعة المحتوى الإعلامي ونشر الرسائل التوعوية.
وقال المقدم ناصرعبدالله السعدي رئيس قسم الإعلام في إدارة الإعلام الأمني، إن مشاركة شرطة أبوظبي في الكونغرس العالمي للإعلام في نسخته الثالثة تحت "شعار الرؤية التمكين والتفاعل" تأتي من أجل تبادل الأفكار والاطلاع على أفضل الممارسات التقنية في قطاع الإعلام ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي على المستوى الإعلامي.
وأكد حرص الإعلام الأمني عبر مشاركته في جناح خاص بالكونغرس على إبراز العديد من المنصات الأمنية، ومنها منصة “فرصة أمل “ ومنصة "هيئة أبوظبي للدفاع المدني" الموجودة في غرفة العمليات الخاصة لشرطة أبوظبي؛ من أجل بث الرسائل العاجلة لمستخدمي الطرق والتعرف على حركة الطرق وحالة الطقس والحرائق، علاوة على التعريف بالبرامج التوعوية مثل "درب السلامة " الذي يهدف إلى تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث على الطرق واستخدام تقنيات حديثة لضبط المخالفات وتحليل الحوادث.
وأضاف أن شرطة أبوظبي تحرص على توفير أحدث الخدمات الإعلامية و الرقمية منها تقنية ستي إي (CETI)، وهو نظام تقني متقدم يعزز القدرات الأمنية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتحليل الذكي للبيانات التي تساهم في تحسين كفاءة العمليات الشرطية، مثل الاستجابة السريعة للحوادث ورصد الجرائم، وتحليل البيانات الجنائية وأيضاً تقنية "الميتافيرس"، وهي واحدة من المبادرات الحديثة التي تبنتها شرطة أبوظبي لتعزيز خدماتها باستخدام التكنولوجيا المتقدمة.
ونوه إلى أن جناح شرطة أبوظبي في الكونغرس يستعرض منظومة "المدينة الآمنة"، وهي عبارة عن نظام متطور يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والكاميرات الذكية لمراقبة وتحليل الأحداث في المدينة بهدف تعزيز الأمن والسلامة وتحسين جودة الحياة بالإمارة.
انطلاق فعاليات اليوم الأول من #الكونغرس_العالمي_للإعلام 2024 في مركز #أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" بمشاركة نخبة من خبراء الإعلام وأكثر من 200 متحدث من 172 دولة pic.twitter.com/v5ROUB22NV
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) November 26, 2024المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية شرطة أبوظبي الإمارات شرطة أبوظبي الکونغرس العالمی للإعلام الذکاء الاصطناعی فی الکونغرس شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
هل تقضي روبوتات الذكاء الاصطناعي على الصدق في تطبيقات المواعدة؟
تشهد تطبيقات المواعدة تحولًا كبيرًا مع بدء دمج روبوتات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في صياغة الرسائل، اختيار الصور، وكتابة الملفات الشخصية، مما يثير مخاوف بشأن تآكل المصداقية في التفاعلات عبر الإنترنت.
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم المواعدةأعلنت Match Group، الشركة المالكة لمنصات مثل Tinder وHinge، عن زيادة استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ستطلق ميزات جديدة هذا الشهر لمساعدة المستخدمين في تحسين ظهورهم على التطبيق، وصياغة رسائل جذابة، وتقديم نصائح حول كيفية التفاعل مع الآخرين.
لكن هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا، إذ يرى خبراء أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في بناء العلاقات العاطفية قد يزيد من مشكلات العزلة الاجتماعية، ويفقد المستخدمين مهارات التواصل الفعلية عند اللقاءات الحقيقية بعيدًا عن شاشاتهم.
مخاوف بشأن المصداقية والانعزال الاجتماعيأحد أبرز التحديات التي تطرحها هذه التقنية هو صعوبة التمييز بين المستخدمين الحقيقيين وأولئك الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في تفاعلاتهم.
فيما قاد د. لوك برانينج، محاضر في الأخلاقيات التطبيقية بجامعة ليدز، حملة تطالب بتنظيم هذه الميزة، مشيرًا إلى أن "استخدام التكنولوجيا لحل مشكلات اجتماعية سببها التكنولوجيا قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع، وليس إصلاحها".
وأعرب عشرات الأكاديميين من بريطانيا، الولايات المتحدة، كندا وأوروبا عن قلقهم من أن التوسع السريع في ميزات الذكاء الاصطناعي على تطبيقات المواعدة قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الصحة العقلية والعزلة، إلى جانب تعزيز التحيزات العنصرية والجندرية الموجودة في الخوارزميات، مما يزيد من التحديات التي تواجه المستخدمين."
التحديات والفرص: هل الذكاء الاصطناعي حل أم مشكلة؟يرى مؤيدو هذه التقنيات أنها قد تساعد في تخفيف الإرهاق الناتج عن التفاعل المطول مع التطبيقات، حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة من "مساعدي المواعدة الافتراضيين" لصياغة رسائل فعالة دون الحاجة لقضاء ساعات في البحث عن العبارات المناسبة.
أحد الأمثلة البارزة هو ألكسندر جادان، مدير منتج، الذي قام ببرمجة روبوت ذكاء اصطناعي باستخدام ChatGPT للتواصل مع أكثر من 5000 امرأة على Tinder، ما أدى في النهاية إلى العثور على شريكته الحالية.
هل يجب فرض رقابة على الذكاء الاصطناعي في المواعدة؟يرى برانينغ أن تطبيقات المواعدة يجب أن تخضع لرقابة مماثلة لتلك المفروضة على منصات التواصل الاجتماعي، قائلًا: "تستهدف تطبيقات المواعدة مشاعرنا الأكثر حميمية ورغباتنا العاطفية، لذا يجب أن تكون قيد رقابة تنظيمية أكثر صرامة."
من جهتها، أكدت Match Group أن استخدام الذكاء الاصطناعي سيتم بطريقة "أخلاقية ومسؤولة مع مراعاة سلامة المستخدمين وثقتهم".
بينما قالت Bumble إنها ترى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن "يعزز الأمان ويحسن التجربة، دون أن يحل محل التواصل البشري."
الخلاصة: إلى أين تتجه المواعدة الرقمية؟مع وجود أكثر من 60.5 مليون مستخدم لتطبيقات المواعدة في الولايات المتحدة وحدها، و4.9 مليون مستخدم في المملكة المتحدة، بات السؤال الأهم هو: هل يؤدي دمج الذكاء الاصطناعي في هذه المنصات إلى تسهيل بناء العلاقات، أم أنه سيؤدي إلى فقدان الثقة والارتباط العاطفي الحقيقي؟
بينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في تخفيف ضغوط المواعدة، فإن آخرين يحذرون من أنه قد يحول العلاقات العاطفية إلى تجربة غير واقعية، حيث يتحدث الجميع بنفس الأسلوب، ويصبح الصدق والتلقائية عملة نادرة في عالم المواعدة الرقمية.