“يرما”… عرض مسرحي ضمن احتفالية أيام الثقافة السورية بالسويداء
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
السويداء-سانا
تستمر فعاليات احتفالية أيام الثقافة السورية مساء اليوم بعرض مسرحي بعنوان “يرما” على خشبة مسرح قصر الثقافة في السويداء سبقه تكريم لمعد ومخرج العمل زياد كرباج تقديراً لمسيرته الفنية الطويلة.
والعمل المسرحي من تأليف الكاتب المسرحي الاسباني فيديريكو جارسيا لوركا، وتمثيل ربا سنيح وليال المحيثاوي.
ويحكي العرض قصة “يرما” امرأة شابة لديها رغبة قوية في الإنجاب لكنها غير قادرة بسبب العقم وخاصة الفكري منه في المجتمع وقيوده وهذا ما حاول كرباج تأكيده من خلال العمل بأن الحياة تزدهر أما العقم فلا، منطلقاً من منهج المسرح الفقير معتمداً على طاقات الممثلين وأدائهم الجسدي والتعبيري والبنية الإخراجية وقوة الكلمة.
وأوضح كرباج في تصريح لمراسل سانا أن هذا العمل قدم خلال الأعوام السابقة فوق الخمس عشرة مرة وفي كل مرة يتم عرضه يكون فيه تجديد وتأكيد على انتصاره لأدبيات المسرح واحترامه لبنائه ونظرياته التقليدية شاكراً وزارة الثقافة لتكريمه ضمن الحفل.
وقال رئيس دائرة المسرح القومي بالسويداء المخرج رفعت الهادي: إننا نقف ضمن احتفالية ايام الثقافة السورية أمام عرض مسرحي اعتنى معده ومخرجه برسم دلالاته الفكرية العميقة كما عودنا في أعماله عبر مسيرته الفنية الزاخرة والقيمة، لافتاً إلى أعمال كرباج المسرحية الجميلة وشخصيته المتفردة بتشجيعه وصدق جمال تعامله وإنسانيته.
يذكر أن المخرج زياد كرباج الذي تجاوز الثمانين عاماً من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية من الدفعة الاولى وهو مخرج وكاتب وناقد مسرحي وله مجموعة كتب في التأليف المسرحي والدراسات النقدية منها “دراماتوجيا”،” آفاق مسرحية” ومجموعة من الأعمال المسرحية من تأليفه ومؤسس لفرقة “حوار” التي أغنت الثقافة بمسيرتها في العديد من العروض المسرحية والتي امتلكت خطاً مميزاً يقدمه الأستاذ زياد كرباج.
ديار نصر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
سجّلته وزارة الثقافة تراثاً وطنياً.. غياب الدعم يؤجل “مهرجان الحمير” بزرهون
زنقة 20 | متابعة
مرة أخرى يتم عد تأجيل تأجيل مهرجان بني عمار زرهون، الذي يُحتفى فيه بالحمار، بسبب عدم حصول الجمعية المنظمة له على الدعم من قبل مجلس الجهة.
وأعلنت جمعية “إقلاع للتنمية المتكاملة” عن تأجيل مهرجان “الحمير” بزرهون الذي كان مرتقبا الصيف المقبل.
ويهدف منظمو مهرجان “فيستي باز”، الذي يشهد، فضلا عن تنظيم سباق للحمير، ومسابقة أجمل حمار، أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، إلى تغيير التمثلات المجتمعية السلبية عن الحمار، والتحسيس بأدواره في خدمة الإنسان والعمران عبر التاريخ.
و تأسس مهرجان “فيستي باز” سنة 2001، و تم تسجيله من طرف وزارة الثقافة والاتصال تراثا وطنيا لاماديا والوحيد من نوعه في المغرب حيث انه يتضمن ثلاث مسابقات خاصة بالحمير، هي سباق السرعة وسباق النجوم ومسابقة لاختيار ملكة جمال الأتان.