سلطنة عُمان تقدم جائزتين إعلاميتين في "أوسكار الصحافة" بلندن
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
لندن- العُمانية
قدمت سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الإعلام جائزتين خلال مشاركتها في حفل توزيع الجوائز السنوي لجمعية الصحافة الأجنبية، "أوسكار الصحافة"، الذي أُقيم في العاصمة البريطانية لندن أمس.
واستهدفت الجائزة الأولى فئة "أفضل قصة في مجال السفر والسياحة لهذا العام"، والثانية فئة "أفضل قصة تلفزيونية وإذاعية لهذا العام"، في خطوة تركز على التزام سلطنة عُمان بدعم الإبداع الإعلامي العالمي، وقام بتسليمهما سعادة السفير بدر بن محمد المنذري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، للإعلاميين الفائزين.
وتضمن الحفل تخصيص مساحة للتعريف بسلطنة عُمان والترويج لتراثها وثقافتها الغنية، واشتمل على عرض فيلم قصير وإقامة ركن خاص بالحرفيات العُمانية، بالإضافة إلى تصاميم عُمانية تعكس الطابع الثقافي والتراثي.
حضر الحفل عدد من الإعلاميين والفنانين والمثقفين، إلى جانب دبلوماسيين من سفارة سلطنة عُمان في لندن.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نقابة محرري الصحافة نعت الزميل صائب دياب
نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، الزميل صائب محمد دياب، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وقالت في بيان: "الزميل دياب من مواليد بيروت ١٠/١٠/١٩٥٧.
- حائز على دبلوم في ادارة الاعمال.
-عمل في اواخر السبعينات في صحف ومجلاّت عدّة.
-شغل منصب سكرتير تحرير في الوكالة الوطنية للاعلام الرسميّة
-تبوّأ منصب مدير اخبار اذاعة صوت الوطن الأولى في لبنان آنذاك في الثمانينيّات.
-عمل مديرًا لمكتب هيئة الاذاعة البريطانيّة في بيروت لسبع سنوات.
-عمل في اذاعة الشرق مديراً للأخبار في بيروت بعد باريس.
-شغل منصب مدير الأخبار والبرامج السياسيّة في تلفزيون المستقبل.
-عمل لسنوات طويلة في تلفزيون لبنان الرسمي مديراً للاخبار والبرامج السياسيّة.
-عمل مديراً للحملات الإعلاميّة في الانتخابات النيابيّة والبلديّة.
-شارك في مؤتمرات عربية ودوليّة رفيعة المستوى ومنها مؤتمر مدريد للسّلام".
وقال النقيب جوزف القصيفي في وداعه: "غادرنا الزميل صائب دياب إلى حيث لا وجع ولا ألم بعدما ناء بأوجاعه وآلامه، وعايش معاناة الوطن في الصحافة والاذاعة والتلفزيون، حاميا لثغور الحرية،ممارسا لطقوسها،مؤتمنا على رسالتها. أحب لبنان وعشق عاصمته بيروت التي ظل على عهد الوفاء لها حتى الرمق الاخير".
اضاف: "طبعت شخصيته على الايجابية التي كانت جواز مروره إلى المجتمع الذي مثل فيه بقوة الحضور. فنسج علاقات المودة مع آلاخرين ومد جسور التواصل لأنه آمن بلبنان الواحد وقدرة شعبه على وصل ضفاف التلاقي بالكلمة السواء، وثقافة العيش معا ورفض اسباب التباعد بين أبناء الوطن. ستفتقد الصحافة اللبنانية وجها محببا ومهنيا محترفا كافح بثبات وصلابة في سبيلها، وهي المهنة التي أحب ورفض أن يذهب إلى مهنة سواها، ولو درت عليه ثروات. كان مصابا ب" لوثة" الصحافة على غرار أبناء جيله الذين نهضوا بها في العقود الأخيرة من القرن المنصرم".
وختم: "لقد خسرت النقابة بفقد صائب دياب زميلا ملتزما بأخلاق المهنة، فخورا بالانتماء اليها، دائم الترداد عليها، واضح الولاء لها. وانا خسرت برحيله صديقا ودودا، لطيف المعشر،لا يبخل بنصح،ولا يملك لسانا فالتا من مدار الحق. فإلى دار البقاء ايها الزميل الذي غادرتنا مغمورا بالاحزان والآلام،ونم قرير العين برعاية الله صحبة الأبرار الصالحين".