بعد ضربات بيروت.. ميقاتي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في لبنان
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دعا رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، إلى وقف فوري لإطلاق النار في لبنان، بعد ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الهستيري" على وسط بيروت.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن ميقاتي قوله إن "العدوان الاسرائيلي الهستيري هذا المساء على بيروت ومختلف المناطق اللبنانية والذي يستهدف بشكل خاص المدنيين يؤكد مجددًا أن العدو الإسرائيلي لا يقيم وزنًا لأي قانون أو اعتبار".
وأضاف ميقاتي أن "استهداف بيروت بشكل خاص يثبت حقد العدو عليها، بما تمثله من حاضنة لجميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، ولكونها أيضًا تتحضن العدد الأكبر من النازحين عن مناطق العدوان".
وقال رئيس الوزراء اللبناني: "إن المجتمع الدولي مطالب بالعمل سريعًا على وقف هذا العدوان وتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار".
تأتي تصريحات ميقاتي بعد وقت قصير من خطاب تلفزيوني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال خلاله إنه سيطرح اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله على وزراء حكومته للموافقة عليه.
ونفذت إسرائيل أكبر حملة قصف على وسط بيروت والضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، الثلاثاء.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بيروت نجيب ميقاتي
إقرأ أيضاً:
شرط جديد من نتنياهو لإطلاق سراح الأسرى.. ما علاقة قُبلة المحتجز الإسرائيلي؟
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن تل أبيب تشترط إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني، مقابل 4 محتجزين قتلى لدى حماس، في توتر جديد بعد مزاعم إسرائيل بوجود انتهاكات متكررة من «حماس» أثناء مراسم الإفراج عن المحتجزين، فهل كانت قُبلة من محتجز إسرائيلي على جبين عناصر كتائب القسام سببًا في تعليق الإفراج عن الأسرى؟
صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، قالت إن قُبلة محتجز إسرائيلي على جبين عنصرين من كتائب القسام التابعة لحركة حماس، أثارت جدًلا واسعًا داخل إسرائيل باعتباره «فعل استفزازي».
مبررات بنيامين نتنياهوالدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قال لـ«الوطن»، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخذ مُبرر رسائل حماس خلال مراسم الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، مثل قولها إن «الوقت سينفذ» ورفض التهجير، وأخيرًا تقبيل محتجز جبين اثنين من مقاتلي حماس.
وأشار «الرقب»، أن هذه التصرفات تستفز «نتنياهو» وتُظهر «حماس» منتصرة، مؤكدًا أن ظهور اثنين من المحتجزين الإسرائيليين في فيديو ليشاهدوا مراسم الإفراج، استفز «نتنياهو» أكثر، وخاصة وأنه حسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، هم جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
محاولات الوسطاء لتحريك المرحلة الثانية من الاتفاقوأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن هناك محاولات من مصر وقطر لتحريك المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خاصة وأن انتهاء المرحلة الأولى يتبقى عليها فقط قرابة أسبوع، بينما، يريد «نتنياهو» تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق.
شرط إسرائيليوبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر إسرائيلي قوله، إن تل أبيب نقلت رسالة إلى الوسطاء، مفادها بأن إسرائيل مستعدة للإفراج عن 620 أسيرًا تأخر إطلاق سراحهم منذ يوم السبت في الدفعة السابعة، مقابل إعادة المحتجزين الأربعة القتلى اليوم، بدلاً من الخميس.