بوابة الوفد:
2025-04-03@01:47:02 GMT

«أبوزعبل ٨٩» يقلب الموازين

تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT

المخرج بسام مرتضى: حصد الفيلم للعديد من الجوائز مفاجأه كبرى

 

حصد الفيلم التسجيلى «أبو زعبل 89» على ثلاث جوائز، خلال مشاركته بمسابقة «أسبوع النقاد» بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ45، حيث حصد جائزة أفضل فيلم وثائقى طويل، وجائزة أسبوع النقاد الدولية، وجائزة لجنة تحكيم الفيلم الأفريقى، واستطاع الفيلم أن يجذب الجمهور عبر سرد قصة حقيقية من خلال استعادة ابن ذكريات رحلته مع والدته إلى سجن أبو زعبل عام 1989 لزيارة والده، حيث يعيد الابن نوستالجيا تلك الرحلة مع والده ذاته الآن، وشهد الفيلم إقبالًا جماهيريًا من مختلف الفئات العمرية، ونفدت تذاكره بالكامل، خلال عرضه أيام المهرجان.

وفى حوار مع مخرج الفيلم بسام مرتضى، بعد الفوز بالجوائز وحول كواليس التصوير، قال إنه على مدار سنوات كان يسعى هو وفريق العمل، لأن يصل الفيلم إلى جمهوره الحقيقى، ولكن ما حدث من حصد الفيلم للعديد من الجوائز كانت مفاجأة كبرى، موضحًا أنه كان من المهم بالنسبة له، أن يتم العرض الأول للفيلم فى مهرجان مصرى، وسط الجماهير التى صنع هذا الفيلم لهم، وما حدث فى العرض الأول للفيلم بمهرجان القاهرة كان أكبر من أحلامى، رغم مشاركة الفيلم فى مهرجان أمستردام الدولى، والذى يعد واحدًا من أكبر المهرجانات المتخصصة فى الأفلام الوثائقية.

وأوضح أن الفيلم استغرق سبعة سنوات خلال التحضير له، لافتًا أن الفرص الإنتاجية للأفلام التسجيلية فى مصر صعبة، مؤكدًا أن الأفلام التسجيلية للأسف تعانى من العديد من المشاكل والأزمات الإنتاجية والتسويقية فى مصر، وهذا يجعل رحلة تقديم عمل من هذا النوع أمر صعب ومعقد، كما أن فيلم أبو زعبل هو ذاتى وشخصى عن تاريخ عائلتى وتحديدًا أنا ووالدى ووالدتى، والذى يبدأ بقصة إنسانية جدًا، وهو أمر غير معتاد وغير نمطى، لتحصل من خلالها على منح من مهرجانات تستطيع من خلالها أن تستكمل إنتاج الفيلم، كما أن وفاة والدتى أثناء تصوير الفيلم جعلتنى أتوقف أو ابتعد لفترة لا أستطيع استيعاب ما حدث، وتأثير هذا الفيلم، وكان لا بد أن يتواجد معه عدد من السينمائيين المتحمسين للفيلم ويتعاملون معه، وهذا ما حدث معه أثناء التحضير للفيلم، إذ إن كل كرو الفيلم من ممثلين وصناع حرصوا أن يهبوا سنوات من عمرهم للفيلم، وإخلاصهم وتضحياتهم الكبيرة ومشاركتهم لى، ساعد فى خروج الفيلم للنور».

وأكد أن اختياره للمنافسة ضمن الدورة الـ45 من المهرجان بمثابة تحقيق الحلم، وكذلك تفاعل الجماهير فى القاعة مع عرضه الأول من المعجزات التى شاهدها، لافتًا إلى أنه تأثر كثيرًا بالحضور الجماهيرى للعرض، فضلًا عن حرص عدد كبير من النجوم والفنانين والصناع على حضوره ودعمه، خاصة بعد المجهود والتعب الكبير الذى بذله لإيصال الفيلم إليهم.

واستكمل حديثه لنا، أنه منذ سنوات يعمل على تقديم أفلام تسجيلية عن أشخاص لا يعرفها جيدًا، لكنهم دائمًا ما يفاجئوننا بمشاركة أشياء خاصة عن أنفسهم، ومساحات خاصة عن تجاربهم، وهذا شجعنى أن تأتى اللحظة التى أشارك فيها الناس قصه الخاصة، وقصة عائلته، خاصة أن السينما التسجيلية دائمًا ما تشجعنا لنراجع أنفسنا من جديد، وشعرت فى هذه اللحظة أننى أحتاج أن أحكى وأن أراجع نفسى مجددًا».

وأوضح أن والده تحمس للمشاركة فى الفيلم، لكون أن الحادثة التى نناقشها فى الفيلم دائمًا ما نتحدث عنها بشكل عائلى، وعندما أخبرت والدى عن فكرة الفيلم تحمس لها فى البداية، لكنه كان لا يعلم بأى تصور، وكان من المفترض أن نبقى لوقت طويل نعمل على فكرة الفيلم وتفاصيله الخاصة، خاصة أننى لا أرغب فى أن يظهر للناس كالأفلام الوثائقية التليفزيونية كأنه «إنترفيو»، كنت أحتاج أن يظهر أمام الناس والجمهور، وأن يشاهدوا والدى الذى أعرفه، استغرقنا وقتًا كبيرًا حتى نخرج فى النهاية بالشكل الذى نرغب فى أن يظهر به، وأن تكون الكاميرا جزءًا من حياتنا، ونتعامل ونبنى الفيلم سويًا، وهذا ساعده فى أن يكتشف نفسه من جديد، ونكتشف علاقتنا ببعض»، مؤكدًا أن والده كان يرى الفيلم وقت عرضه فى المهرجان لأول مرة، لأنه رفض الاطلاع على النسخ السابقة منه وقت التحضير.

وأوضح أن والده تفاجأ بظهورها لأنه لم يتطلع على ظهور باقى شخصيات الفيلم، خاصة أن والدته رحلت وقت التحضير، وهذا ما أوقفه لفترة من الوقت، مشيرًا: «بالنسبة لوالدى حضور والدتى من جديد، ويشاهدها على الشاشة لأول مرة تعاتبه وتلومه، شىء معقد ومؤثر وثقيل على قلبه، ولكن أن يرى الشخص نفسه مجددًا على الشاشة هو سحر السينما التسجيلية».

وعن مشاركة الفنان سيد رجب فى الفيلم، أكد أنه دائمًا ما يقول إنه أحد جمهور سيد رجب، لأنه ممثل عظيم وجبار، وحكاء بارع، ولديه قدرة مذهلة على التواصل مع الجمهور، سيد رجب كان صديقًا لوالدى وفى فترة العمل على الفيلم، اكتشفت بالصدفة أنه كان مع والدى فى نفس الحبسة، وأنه لديه حكايات عن تلك الفترة، ذهبت إليه وتحدثت معه عن كيفية أن وجوده وحكاياته سوف تفتح آفاقًا جديدة للفيلم، ومختلفة، وإننى سوف أتمكن من مزج أنماط وأشكال مختلفة من السينما التسجيلية والأرشيف والأشياء الروائية، تحمس للغاية وأخبرنى أنه سيشارك فى تلك التجربة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أبو زعبل 89 دائم ا ما ما حدث

إقرأ أيضاً:

كيف يواصل الحوثيون تعزيز ترسانتهم؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فى ظل الجهود المستمرة لمكافحة عمليات التهريب التى تهدد الأمن الوطنى والإقليمي، وفى سياق تصعيد الرقابة على المنافذ الحدودية لمواجهة عمليات التهريب التى تستهدف تعزيز قدرات الجماعات المسلحة، أعلنت السلطات اليمنية، الإثنين، عن ضبط شحنة كبيرة من مكونات الطائرات المسيّرة أثناء محاولة تهريبها عبر الحدود الشرقية للبلاد.

حيث تمكنت السلطات من ضبط ٨٠٠ مروحة طيران مسيّر خلال محاولة تهريبها من سلطنة عمان عبر المنفذ البرى بمحافظة المهرة، شرقى اليمن. 

ووفقًا لوكالة "سبأ" للأنباء، تمكن موظفو الجمارك بالتعاون مع الجهات الأمنية فى جمرك منفذ صرفيت من إحباط محاولة تهريب الشحنة التى تتكون من مراوح طيران مسيّر صينية الصنع تابعة لشركة (GEFMAN).

وتتميز هذه المراوح بقوة تصل إلى ١٠٥٠ وات، وهى ثلاثية الشفرات ومصنوعة من ألياف زجاجية وكربونية، مما يجعلها ذات كفاءة عالية للاستخدام فى الطائرات المسيّرة.

وكانت الشحنة المهربة مخفية داخل سيارة من نوع توسان، حيث تم توزيعها داخل المقصورة الأمامية والخلفية للسيارة فى محاولة لإخفائها عن أعين الرقابة، وفقًا لمصادر أمنية.

وأكد مدير عام جمرك صرفيت، أحمد باكريت، أهمية هذه العملية فى الحد من عمليات التهريب التى تهدد الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة تأتى تنفيذًا لقانون الجمارك والتشريعات ذات الصلة، وانسجامًا مع توجهات الحكومة واللجنة العليا لمكافحة التهريب.

وأضاف باكريت أن موظفى الجمارك بالتعاون مع الجهات الأمنية يعملون على تكثيف الجهود لمكافحة تهريب السلع الممنوعة؛ مؤكدًا التزامهم بمسؤولياتهم الوطنية فى التصدى لأى محاولات تهدد الأمن الوطنى والإقليمى والدولي.

كما أشاد بالدور الكبير الذى تلعبه قيادتا وزارة المالية ومصلحة الجمارك فى دعم عمليات التفتيش والمراقبة، وتوفير التدريب والتأهيل اللازم لكوادر الجمارك، مما ساهم فى تحقيق العديد من النجاحات فى مجال مكافحة التهريب.

على صعيد متصل؛ صرّح وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، بأن تمكن الأجهزة المختصة فى جمرك منفذ صرفيت من ضبط ٨٠٠ مروحة طيران مسيّر، كانت فى طريقها إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثى الإرهابية التابعة لإيران، يمثل تطورًا خطيرًا يؤكد مضى المليشيا فى تعزيز قدراتها العسكرية وتطوير ترسانتها من الطائرات المسيّرة، التى استخدمتها بشكل متكرر فى زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية.

وأشار الإريانى إلى أن ضبط هذه الشحنة الكبيرة يأتى فى وقت حرج، حيث تواصل المليشيا تصعيد هجماتها العدائية التى تهدد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، بدعم مباشر من إيران التى تزودها بالأسلحة والخبراء فى انتهاك صارخ للقرارات الأممية.

وأكد أن استمرار هذا الدعم يعزز قدرة الحوثيين على تطوير أسلحة متقدمة وتدريب المقاتلين، ما يضاعف من خطر هجماتهم الإرهابية التى تهدد الاقتصاد العالمي.

وأضاف الإريانى أن نجاح هذه العملية يبعث برسالة قوية حول عزم الدولة على التصدى لكل ما يهدد أمنها القومى والإقليمي، ويعزز مكانة اليمن كشريك موثوق فى الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة فى ظل التوترات المتزايدة بسبب نشاطات المليشيات المدعومة من طهران.

وشدد الإريانى على أن استمرار تدفق هذه التقنيات يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت الحيوية فى المنطقة، والتى تمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي.

ودعا إلى ضرورة تعزيز الرقابة البحرية والبرية على المنافذ الحيوية التى يمكن أن تُستخدم فى عمليات التهريب، لضمان الحد من تدفق المعدات المتطورة المستخدمة فى تكنولوجيا الطائرات المسيّرة.

وأكد الوزير أن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المكونات العسكرية يستدعى تحركًا دوليًا أكثر حزمًا لوقف عمليات تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي، والضغط على إيران للالتزام بالقرارات الأممية ووقف توريد الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الجهات التى تدعم تهريب الأسلحة.

واختتم الإريانى تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تكثيف المجتمع الدولى دعمه للحكومة اليمنية فى محاربة شبكات التهريب التى تغذّى مليشيا الحوثى بالسلاح والمعدات العسكرية، وإقرار رقابة صارمة على المنافذ البحرية والبرية التى تُستخدم فى تهريب الأسلحة والذخائر، وتوفير آليات تنسيق دولية فعالة لمكافحة هذه العمليات.

وشدد على أهمية تحمل المجتمع الدولى لمسئولياته الكاملة فى مكافحة الإرهاب والتصدى للتهديدات الحوثية التى لا تؤثر فقط على أمن اليمن، بل تمس أمن وسلامة المنطقة والعالم بأسره.

مقالات مشابهة

  • سان جرمان يقلب الطاولة ويتأهل لنهائي كأس فرنسا
  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!
  • قحت هى من أخمدت شعلة الثورة
  • المظلومية والتكفير.. أدوات داعش في استقطاب الأتباع
  • شاهد| الاتحاد يقلب الطاولة على الشباب ويتأهل لنهائي أغلى الكؤوس
  • مقتل فتى على يد والده بحادث إطلاق نار وسط الناصرية
  • الشرع ينحني أمام والده ويقبل يده مهنئا إياه بقدوم عيد الفطر
  • بالفيديو .. الرئيس السوري أحمد الشرع يقبّل يد والده خلال مراسم تهنئة عيد الفطر في قصر الشعب
  • الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك بالسويس
  • كيف يواصل الحوثيون تعزيز ترسانتهم؟