موقع 24:
2025-02-27@11:54:51 GMT

كيف ينعكس وقف النار في لبنان على وكلاء إيران؟

تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT

كيف ينعكس وقف النار في لبنان على وكلاء إيران؟

مع اقتراب اكتمال الاتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، تساءلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عما إذا كان التنظيم سيلتزم به، مشيرة إلى أن الخبراء يحذرون من أن فعالية الاتفاق تعتمد على "الوضع غير الرسمي لحزب الله".

وقالت "جيروزاليم بوست" إنه قبل الاحتفال باتفاق وقف إطلاق النار المتوقع بين إسرائيل ولبنان، فإن الموافقة الإسرائيلية ضرورية في المقام الأول، لأنه لا شيء سيحدث بدونها.


ولكن أشارت الصحيفة أيضاً إلى أن الطرف الآخر في الاتفاق سيكون دولة لبنان وليس حزب الله، مما يعني أن التنظيم قد لا يرد توقيعه في الاتفاق، وهذا من شأنه أن يترك المجال مفتوحاً للادعاء بأن حزب الله ليس مضطراً للالتزام بالاتفاق لأنه ليس على الطاولة.

كيف قاد #نتانياهو #إسرائيل إلى "الفشل الأكبر" في تاريخها؟https://t.co/v39xClo4f0 pic.twitter.com/D29Y7fFZjt

— 24.ae (@20fourMedia) November 24, 2024  آلية ضرورية

وتساءلت: "هل أصبح الشمال أكثر أماناً؟"، موضحة أن حزب الله فقد بنيته التحتية المسلحة على طول خط القرى الأقرب إلى إسرائيل، مما يعني على الأرجح أنه لا يستطيع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على المنازل في المنطقة الحدودية.
وأضافت أنه حال تقدم الصفقة بالفعل، فلا تزال هناك العديد من الأسئلة حول عودة حزب الله إلى المنطقة الحدودية، وعودة السكان إلى المستوطنات، وتوقف إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أنه من المفترض أن تكون هناك آليات قائمة لتمكين إسرائيل من الاستمرار في العمل ضد حزب الله.


فك الارتباط بين غزة وحزب الله

وتقول جيروزاليم بوست، إنه بعد حرب لبنان الثانية، شعرت إسرائيل بأنها لم تفز، وعلى الرغم من ذلك، جلبت تلك الحرب سنوات عديدة من السلام، ولكن أصبح حزب الله أقوى بشكل كبير، وفشلت قوات اليونيفيل، وفشل الجيش اللبناني في تأمين السلام، ولكن كان هناك سلام نسبي لسنوات عديدة.
ورأت أن مجرد تخفيف الضغط عن الجبهات الأخرى لإسرائيل قد يكون إنجازاً، خاصة وأن إسرائيل لم تحقق أهداف حربها في غزة ولا يزال 101 رهينة محتجزين هناك.
وأشارت الصحيفة إلى أن أهداف وقف إطلاق النار هو فك ارتباط حزب الله بحرب غزة، موضحة أن التنظيم بدأ هجماته في 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لدعم حماس وشن حرب متعددة الجبهات، جنباً إلى جنب مع الحوثيين والميليشيات في العراق، وكلها مدعومة من إيران التي سعت إلى تطويق إسرائيل بالوكلاء.
وأضافت أنه من خلال إزالة حزب الله من رقعة الشطرنج، من الممكن أن تتغير رقعة الحرب متعددة الجبهات، مشيرة إلى أن القلق الكبير هو ما إذا كان حزب الله يربط نفسه بغزة في المستقبل ويشعر أنه قادر على مهاجمة إسرائيل مرة أخرى عندما يريد أم لا.

اتفاق أساسي ووثيقة جانبية.. ما بنود اتفاق لبنان؟https://t.co/WNEoT6rBjg pic.twitter.com/IHSrcTnYjb

— 24.ae (@20fourMedia) November 26, 2024  ترسانة حزب الله

وتقول الصحيفة إن هناك مصدر قلق آخر يتعلق بترسانة حزب الله ومدى سرعة تجديدها، بعد خسارة التنظيم لـ3 آلاف مقاتل، و80% من صواريخه، متسائلة: "هل يمكن إعادة بناء هذا الشيء في غضون عام أو عامين؟"، وأوضحت أن حزب الله قد لا يكون طرفاً في الاتفاق، مما يسمح له بفعل ما يحلو له.

واختتمت تحليلها قائلة إن "هناك العديد من الأسئلة التي تحيط باحتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإذا شعرت إيران بأنها هُزمت في لبنان، فقد يؤدي ذلك إلى صفقات أخرى ووقف إطلاق نار آخر، وإذا شعرت بأنها حافظت على معظم حزب الله وبالتالي انتصرت في لبنان، فقد تصير الجبهات الأخرى، مثل العراق وسوريا واليمن والضفة الغربية وغزة، أكثر تجرؤاً".

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل غزة وإسرائيل إسرائيل وحزب الله لبنان حزب الله إلى أن

إقرأ أيضاً:

إسرائيل وحماس.. اتفاق جديد لتبادل الجثث مقابل الأسرى

قال مسؤولون إسرائيليون وآخرون من حركة حماس، الثلاثاء، إنهم توصلوا إلى اتفاق لتبادل جثث الرهائن القتلى مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، مما يضمن استمرار الهدنة الهشة لبضعة أيام إضافية على الأقل.

كانت إسرائيل قد أرجأت منذ السبت إطلاق سراح أكثر من 600 أسير فلسطيني احتجاجا على ما وصفته بـ"المعاملة القاسية"، التي تعرض لها الرهائن أثناء إفراج حماس عنهم.

من جانبها، وصفت الحركة هذا التأخير بأنه "انتهاك خطير" للهدنة، مؤكدة أنه لا يمكن إجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق حتى يتم الإفراج عن الأسرى.

وهدد هذا الجمود بانهيار وقف إطلاق النار مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، التي استمرت 6 أسابيع، مع مطلع الأسبوع المقبل.

وأعلنت حركة حماس ليل الثلاثاء الأربعاء التوصل إلى اتفاق لحل أزمة عدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وذلك عقب محادثات أجراها وفد من قيادة الحركة في العاصمة المصرية القاهرة.

وذكرت حماس في بيان صحفي أن وفدها، برئاسة خليل الحية، اختتم زيارته إلى القاهرة حيث عقد لقاءات مع المسؤولين المصريين، مشيرة إلى أن المحادثات تناولت مجريات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إضافة إلى بحث مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأكد وفد الحركة، وفق البيان: "موقفه الواضح بضرورة الالتزام التام والدقيق ببنود الاتفاق ومراحله كافة".

وأشار البيان إلى أنه "تم التوافق على اتفاق لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين كان يجب إطلاقهم في الدفعة الأخيرة، على أن يتم إطلاق سراحهم بشكل متزامن مع جثامين الأسرى الإسرائيليين المتفق على تسليمهم خلال المرحلة الأولى، بالإضافة إلى ما يقابلهم من النساء والأطفال الفلسطينيين".

ويأتي الإعلان عن الاتفاق بعد وساطة مصرية مكثفة، في ظل تعثر تنفيذ بعض بنود المرحلة الأولى من صفقة التبادل، والتي تضمنت إطلاق سراح دفعات من الأسرى الفلسطينيين مقابل تسليم جثامين أسرى إسرائيليين.

وأكد مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالحديث إلى وسائل الإعلام، التوصل إلى اتفاق لاستعادة الجثث خلال الأيام المقبلة، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية.

لكن تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت إلى أن عملية التبادل قد تتم في أقرب وقت يوم الأربعاء.

وذكر موقع صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجثث الإسرائيلية سيتم تسليمها إلى السلطات المصرية دون أي مراسم علنية.

مقالات مشابهة

  • حماس: إطلاق سراح 600 فلسطيني ضمن اتفاق تبادل الأسرى مع إسرائيل
  • إعلام الاحتلال: وقف إطلاق النار في غزة سيستمر ولن ينهار رغم عدم الاتفاق
  • حماس: التفاوض "الخيار الوحيد" أمام إسرائيل
  • الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 إسرائيليين من حركة حماس
  • الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 إسرائيليين من "حماس"
  • ترامب: قرار وقف إطلاق النار فى غزة يجب أن تتخذه إسرائيل
  • إسرائيل وحماس.. اتفاق جديد لتبادل الجثث مقابل الأسرى
  • إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة
  • إيران مستنفرة: بأي ثمن... لن نخسر لبنان!
  • حماس: لن نرضخ لضغوط العدو الصهيوني بشأن اتفاق وقف إطلاق النار