وزارة الأوقاف تحذر وكالات العمرة من إصدار التأشيرات عبر الأنظمة غير الرسمية
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص :
حذر قطاع الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والإرشاد، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، وكالات العمرة من إصدار تأشيرات لمعتمري بلادنا عبر أنظمة ووكلاء دول أخرى، لما سيترتب على ذلك من تبعات قانونية وأمنية تهدد نشاط العمرة للقادمين من اليمن.
وأكد التعميم الصادر عن قطاع الحج والعمرة بالوزارة، أن ذلك يأتي انطلاقًا من حرصها على سير أعمال العمرة وفق القوانين والتعليمات المنظمة لمزاولتها في بلادنا والمملكة العربية السعودية.
وألزم القطاع منشآت العمرة بإصدار تأشيرات المعتمرين عبر نظام العمرة الرسمي "الوكيل الخارجي" وليس عبر الوكيل الافتراضي.
وأكد القطاع بأن الإجراءات ستتخذ ضد المنشأة التي ستخالف في إصدار التأشيرات بعد تاريخ هذا التعميم، منوهً أن المعتمرين الذين سبق وصدرت تأشيراتهم بإمكانهم السفر متى مارغبوا وأن القطاع لم يحدد وقتًا معينًا أو تاريخًا محددًا لمغادرتهم كما تم تداوله في بعض منصات التواصل الاجتماعي.
وحذر التعميم، المنشآت المخالفة لما ذكر أعلاه، باتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية بشأنها، حسب اللوائح والضوابط.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
سفير دولة التلاوة إلى البرازيل: الإخلاص هو سر قبول أي عبادة
أذاع برنامج «سفراء دولة التلاوة»، على قناة الناس، محاضرة للشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، الموفد إلى السكان هناك من قبل وزارة الأوقاف المصرية لإحياء الليالي الرمضانية وإقامة الصلاة وتعليم سكان هذه الدول تعاليم الدين الوسطي.
الإخلاص أساس قبول العباداتوأكد الشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، أن الإخلاص هو أساس قبول العبادات، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه».
وشدد على أن أي عبادة، سواء كانت صلاة أو زكاة أو صيامًا أو حجًا أو مساعدة للفقراء، إن خلت من الإخلاص، فلا قيمة لها ولا ثواب عند الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء»، موضحًا أن شهر رمضان المبارك يقترب، وهو يحمل واحدة من أعظم العبادات، وهي الصيام.
وأشار إلى أن الصيام يتميز عن غيره من العبادات، لأنه لم يُعرف أن أحدًا تقرب به لمعبود غير الله، بينما قد يسجد البعض لأصنام أو أحجار أو كواكب، لكن لم يُذكر أن أحدًا صام لغير الله، مما يُظهر خصوصية هذه العبادة ومكانتها العظيمة، داعيًا الله أن يعين المسلمين على صيام وقيام رمضان، وأن يجعل لهم حسن الصحبة مع هذا الشهر المبارك، متمنيًا للجميع القبول والثواب من الله عز وجل.