نوفمبر 26, 2024آخر تحديث: نوفمبر 26, 2024

حامد شهاب

لم أجد مبدعا مهموما بالجمال مثلما أراه في الروائي والكاتب الكبير أمجد توفيق.

الجمال، والقيم العليا ، والصدق ، هي أسس فلسفة حياته ، وهو يعد الجمال المحرك الأول لكل التجارب..

ما أن تقرأ أي سطر من سطور ما يكتبه الروائي والكاتب والقاص والإعلامي أمجد توفيق حتى ترتشف من عبق الجمال ما يروي ظمأك، وستجد نفسك وأنت تخوض بحارا من عبر حكم بليغة، ورؤى فلسفية، صاغ حروفها بطريقة تسحر القلوب، وتبهر العقول وتطيب لها الأنفس والضمائر.

القيم العليا والجمال هو نهر الحب الذي تنساب بين ثنايا حروفه قيم فلسفية وأخلاقية ومعرفية لا يمكنك إلا وأن تخضع لشروطها، وإلا فأنت لست مبدعا، ةولم تعرف من الكتابة سوى كلماتها المتناثرة، التي ربما لم يسعف قلبك وعقلك في استيعاب مضمونها.

في كل سطر وفي كل جملة، صغيرة أو كبيرة، ستجد أن أمجد توفيق يدخلك في عالم رومانسي من الجمال والحب تطيب له القلوب والأنفس، وتجد نفسك في غاية الارتياح.

وطيب عطره وروعة عشقه للجمال والحب والصدق، لا يمكن أن يتصورها إنسان، إلا من غاص بعيدا في أعماق طروحاته، حتى تجد نفسك أنك أمام فيلسوف وحكيم ومبدع بارع في إختيار اللفظ والحرف والصورة البلاغية.

ولكي تبحر بين أمواج محيطاته، عليك أن تعرف سر تلك القيم وتلك الحكم ..من خلال حوار أجرته (غرام الربيعي) من قناة اتحاد الادباء ، التي بقيت طوال الحوار وهي حائرة في كل تلك السبائك الذهبية التي أعاد أمجد توفيق صياغة معادنها النفسية ، وقدمها لمحبيه من عمالقة الثقافة والأدب وكل متطلع للجمال والقيم العليا في أبهى صورها ..

هذا ما ستعرفه من خلال ما طرحه الروائي أمجد توفيق من أفكار ورؤى وإجابات تسر الخواطر وترتاح لها الأنفس وكل متذوق للجمال، في سرد حواري أطل به من خلال حضوره للدعوة التي وجهها له المركز الثقافي الفرنسي عبر اتحاد الأدباء، ليتحدث عن تجاربه الإبداعية الروائية فكانت له تلك الدرر الثمينة من كنوز المعرفة، التي لابد وأن تغترف من ذهبها وماسها وكل معادنها النفسية ما يشكل لك قيمة كبرى، تبهج الروح والنفس وتغريها لسماع المزيد .. تعال معي واستمع لما يقول الروائي أمجد توفيق:

فيما يتعلق بالرواية والرائي والموقف والروائي فإن هناك نظريات كاملة، بدأت وهي غير مرشحة للانتهاء في إطار صور أو تعريف، ودائما لا ينتهي هذا الأمر الى شيء محدد، فما دامت الحياة مستمرة فلا شيء ثابت، الا التغيير نفسه.

الاحساس بالجمال هو المحرك الاول لكل التجارب

قدر ما يتعلق الأمر بتجربتي ، يقول أمجد توفيق ، فإن الاحساس بالجمال هو المحرك الاول لكل التجارب، فلو أن أي إنسان يرى منظرا جميلا أو شيئا يثير المتعة في نفسه ، يتمنى لو يكون هناك شخص آخر الى جانبه كي يقول له تأمل هذا الجمال.

ولكي أكون دقيقا ولا أكرر ما قلته في ندوات وحوارات سابقة هذه فرصة للحديث عن المفاتيح الأساسية في تجربتي ..

لا أستطيع أن أتناول كل أعمالي فهي كثيرة، ولا أعتقد أن عملا من تلك العمال قادرا على التعبير عن نفسه، ولا يحتاج الى تعريف إضافي من عندي، ولكنني سأتحدث عن المفاتيح الاساسية التي تمنحها تجربة طويلة.

سأعرفه من خلال هذه الكلمات، وستكون الرؤيا واضحة تجاه نظرتي وموقفي في ما يتعلق بأعمالي أو رؤيتي للعمل الفني بشكل كامل، ومختلف أنواع الفنون:

كل عمل إبداعي مهموم بالجمال

أقول كل عمل إبداعي مهموم بالجمال ، وبغير القيم الجمالية لامعنى للقصيدة أو الرواية أو القصة أو الفيلم ، أو أي عمل يمكن أن ندرجه تحت عنوان الفنون الجميلة ، ومتى ما تخلى الإبداع عن قيمه الجمالية، فإنه يصبح أي شيء، سوى أن يكون إبداعا..

هذا ما أراه دون تطرف، فالتطرف دائما يخفي فضيحة.

قد نستمع الى قصيدة تتوفر على مبادئ وثوابت وطنية ومنطلقات لا اعتراض عليها، لكن متى ما تخلت هذه القصيدة عن قيمها الجمالية، والمتعة التي تمنحها، فيمكنني بهدوء شديد أن أهمس في ذهن كاتبها وأقول بأنه بأن مقالا قصيرا قد يوضح المعاني التي ذكرتها في القصيدة، بطريقة أوضح وأدق.

اللجوء الى الشعر لجوء الى الجمال، وإشادة علاقة تلقي، تمنح المتعة للمشاهد أو القارئ أو المستمع.. أكتب قصيدة عمودية أو قصيدة تفعيلة أو قصيدة نثر، أكتب ما شئت فإنني سأبحث عن الجمال، أينما يكون.

تعلمت أن الرواية يمكن أن تنفتح على كل شيء، يمكنها أن تنظم قصيدة تحت جنحها، ويمكنها الغناء في مساحة ليلها، ويمكنها الرسم إذا ما أرادت، ويمكنها أن تعزف لحنا آسرا، ويمكنها أيضا أن تكون صوت الجلاد وفعله، ويمكنها أن تتبع ساقية العهر والحقد.

علينا أن نفهم، لا أن نحكم، الفهم صعب، والحكم تسلية، فما أصعب الحب وما أسهل الكراهية.

لا بأس من الرجوع الى القاموس بهدف تهشيم المعنى القاموسي للكلمات، فهذا كما يقول أحدهم سر الجمال. فاللغة ليست سوى وسيلة أنها طريقة تفكير، وهي أكثر حياة من قواعدها.

فعندما تسيل فضة الفجر، وينكسر الندى على الأوراق الطرية، عندها لامعنى لها أن تتذكر اليوم أو التاريخ.

الجمال لا يعترف بأيام الأسبوع

الجمال لا يعترف بأيام الأسبوع، ولا بالتقويمين الهجري والميلادي، فله تقويمه الخاص وموجته الخاصة. موجة قوامها الإحساس، وسرها فيضان الحواس، فالمعنى لا يتحقق عبر البحث عن النقصان، إذ لامعنى للبحث عن اليوم الثامن من الأسبوع، ولا بالليلة الثانية بعد الألف من ليالي ألف ليلة وليلة، ولا بالساعة الخامسة والعشرين من اليوم، ولا برحلة السندباد الثامنة.

المعنى المكتمل لا يتحقق أبدا، ومن العبث أن يفترض المرأ وجود عين ثالثة خلف رأسه.

لا اكتمال النقصان سيد، ولا شيء يمكن أن يطفئ نار الأسئلة، فأسئلة الإنسان الفرد تطفأ بالموت.

ولأن الموت أعجز من أن يقضي على البشر جميعا دفعة واحدة، لذلك تنتقل الأسئلة، إن توالت من إنسان لآخر، وبذلك يتحقق خلودها. خلودها لم يستطع الموت أن يقهره.

هذا ما يفعله المبدع الحقيقي، وهذا هو التحدي الأكبر له.

بلا مخيلة لا تصنع ابداعا

بلا مخيلة عظيمة، وبلا قدرة على التأمل العميق، فإن الموهبة والقراءة لا تصنع إبداعا يمكن أن ينتصر على الموت. وكل ذلك يقود الى فضيلة الاستغناء عن كل ما يعرقل المسيرة الابداعية ويلبد سماءها بالسخام.

الاستغناء الذي يؤكد أنه لا يمكن ان تزحزح ثبات الحرية التي يمنحها.. الاستغناء إرادة ماسية الصلادة ، والاستغناء كرامة لا يطعنها تظاهر..إنه نابع من قلب حر لم يتلوث بثقافة الإسر.

وثمة شجاعة أن يكون المرأ لطيفا، وثمة شجاعة أن يكون كريما متعاونا، وثمة شجاعة بأن لايخلف، لكن شجاعة الإستغناء مختلفة.. إنها لحظة يشع فيها التاريخ، وتشع فيها التجربة، لتؤكد أن الرغبات والمصالح برغم كل جموحهما يمكن أن تروضان ، ويمكن للقلب النبيل أن ينتصر.

أيها ألأحبة..التاريخ البشري منذ آدم وحواء الى يومنا هذا تأريخ للاخفاق، فبرغم إكتشاف الخمر ليعطينا قناعته قبل إكتشاف الحرف الأول وصناعة العجلة، وطموح ملك الإتجاهات الأربعة، وبرغم الجهود الفذة للأديان والنظريات وكشوفات العباقرة والتطور العلمي وثورة الإتصالات الحديثة ، فإن كل ذلك لم يستطع أن يواجه النزعة التدميرية للإنسان، فآلاف الحروب الدينية والقومية، وما نتج عن إختلاف المصالح تؤكد أن البشرية ما زالت تحبو في طريق طويل من أجل إعلاء قيمة إنسانية تسمو عن المصالح.

الدول الحديثة قامت على أساس المصالح، وإستمرارها يتعلق بقدرتها على تواصل مصالحها، وكل مايقال عن مباديء الحق والقيم الإنسانية والأخلاقيات العصرية ليس أكثر من كذبة سمجة ليس لإنسان متحضر قبولها.

تاريخ الفشل هذا تاريخ مخجل، فمتى ننتصر للإنسان ضد ما فعله الإنسان.

الكتابة تمنحني ما ينقصني من حرية

في تجربتي الابداعية ، كما يقول الروائي أمجد توفيق ، شعرت أن الكتابة تمنحني ما ينقصني من حرية..الكتابة عاشقة كأنها قبلة تذوب، كأنها دمعة في جو ماطر، وتعلمت أن في لحظة المواجهة الأخيرة، سيتخلى عنك الجميع ، عندها لا أمل في الدعاء.

التجربة تعلمنا الكثير، وقيمة هذا الكثير لاتعني شيئا إن لم نستحضره في وقته المناسب ، فتقديم هدية ثمينة لرجل غني يفضح مصالحك..جرب تقديمها لرجل فقير ، وإقرأ الإحساس الذي تفضحه عيناه.

للكتابة صوت خافت، لكنه عميق ومؤثر ، وحين تصغي محبة الى صوتها ، وحين نصغي بمحبة الى صوتها، سنسمع ما يعيننا على الفهم ، فلا معنى للتحلق العالي ، حين لايكون لك هدف هناك.

 

القمر ينير ليل العشاق..وكذلك المجرمين

يتواصل همس الكتابة، فأسمع أن الزهرة تمنح عطرها للجميع.. إنها تفعل ذلك لأنها لاتنتظر شيئا بالمقابل، وعليك أن تعرف أن القمر ينير ليل العشاق ، وليل المجرمين أيضا، ولا تؤجر مساحة من عقلك لأحد ، ولا تستحضر قولا أو سلوكا لاينبع من قلبك .

قيد رغباتك بالسلاسل لن يذلك أحد ، فأنت حر، لامعنى للحكمة إذا ما أرادت إستحضارها أقوالا أو قصصا تجمل بها أحاديثك..الحكمة تتجلى في سلوكك أنت، ومواقفك أنت ، فهناك الكثير من الكلاب الجميلة والقطط الرائعة ، لكن كلبك أو قطتك قادرتان على إشادة علاقة بك، وهذه العلاقة أنت تحدد قيمتهما ، وليس أي شيء آخر.

الأمر يشبه أن معرفتك بأمك ليس أجمل إمرأة في العالم ، وأباك ليس أفضل رجل في العالم ، ولكنهما ينتميان اليك وتنتمي لهما ، وهذا ما يجعلها الأفضل والأجمل.

لحظة الكتابة تشبه العلاقة مع إمرأة جميلة

لحظة الكتابة تشبه هدف إشادة علاقة متصلة مع إمرأة جميلة، فسر تواصل العلاقة معها هو الإحترام ، فحين تصغي اليك وتتعاون مع أحاسيسها، ستكون فتى أحلامها  بغير منازع ، وكل ما عدا ذلك ينتهي بأسرع مما تتصور.

من الخطأ أن تستمع الى كلام أحدب ، إهمله، وإذا ما كنت مضطرا للرد فليكن كلامك ذا حدبتين ، كل وإشرب جيدا، وإضحك كثيرا ، ولتكن قدرتك على النسيان عالية.

بإمكانك فعل ما تريد، فالمعيار الوحيد الذي ينبغي أن ينتظم كل فعل هو صدقك فيما تقول أو تفعل، وتأكد أن لاشيء يمنحك الكرامة والاحترام أكثر من ذلك.

الناس صدى محيطهم والحكم بأنهم سيئون حكم متعسف، المهم أن تتعلم الطريقة الصحيحة في الفهم، ومتى ما تعلمتها ستكون الأحكام تغيب عن كلامك، كن رجلا لاتكذب ، الا اذا أردت إدخال السعادة الى قلب أمك ، أو حجبت حزنا عن قلب من تحب.

لا تتخلى أبدا عن السخرية، فالعالم ليس مدرسة لرجل دين كئيب ، حياتك ملكك وانت المسؤول عنها، فالتذمر ليس طريقة للاصلاح.

عش حياتك بدلا من تأمل مسيرتها، فأنت لست بمشاهد..أنت الممثل الرئيس.

كن مع الله دائما،إنه ضميرك الحي..

هذا ما كنت إستمع اليه همسا وأنا أكتب، وهذا ما يقودني الى أن إختم كلماتي بالقول :ليس مهما أن أتحدث عن أعمالي فهب قادرة على التحدث عن نفسها..

مالذي سيبقى..لاشيء غير الفكر والقيم الجمالية ، وهذا ما يمنح الإبداع أهم شيء..إنه يمنحه المستقبل.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: یمکن أن من خلال هذا ما

إقرأ أيضاً:

دبلوماسي إسرائيلي سابق يحذر تل أبيب من تراجع العلاقة مع مصر

أحيا الإسرائيليون الذكرى السنوية الـ 46 لتوقيع اتفاق كامب ديفيد مع مصر في 1979، واعتبر بمثابة نقطة تحول في علاقاتهما.

ويرى الإسرائيليون أنها ليست في صالح مصر، يضاف لقائمة طويلة للغاية من التحديات التي تترك آثارها على دولة الاحتلال ذاتها، رغم عدم وجود قدر كبير من الدفء في حرارته، أو ما يعرف بـ"السلام البارد"، مع تبعات العدوان على غزة، والتطورات الدراماتيكية في المنطقة وعلى الساحة الدولية

أكد السفير والدبلوماسي السابق، والباحث بالمعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية- ميتافيم، مايكل هراري أن "دوائر صنع القرار في تل أبيب لا تستوعب بشكل كاف تبعات الضغوط الممارسة على مصر، وتهديد مصالحها الحيوية، رغم أنه سينعكس في المستقبل على علاقاتهما، لأنه حتى الآن، وطوال فترة الحرب، هناك انقطاع بين أروقة السياسة العليا ممثلة بالرئيس ورئيس الوزراء مع نظيريهما في القاهرة، فيما تستمر العلاقة المكثفة بين أجهزتهما الأمنية، كما تستمر محاولات الوساطة المصرية لوقف حرب غزة".


وأضاف في مقال نشره موقع زمن إسرائيل، وترجمته "عربي21" أن "المقلق أن تل أبيب تبدو مستعدة لتعريض هذه العلاقة الاستراتيجية مع القاهرة للخطر، ولذلك فقد تم إطلاق حملة تشويه إسرائيليه للتحركات العسكرية المصرية في سيناء، وتعميم خطاب معادي حول مخاطر تعزيز الجيش المصري، ورغم الإنكار الصادر من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن هذه التحركات وخطورتها، لكن الانطباع الناشئ بين عامة الإسرائيليين هو تراجع أهمية السلام الإسرائيلي المصري".

وأشار أن "السياسة التي تنتهجها الحكومة منذ أحداث السابع من تشرين الأول / أكتوبر، لها تداعيات إقليمية كبيرة وخطيرة للغاية، ومنها على العلاقة مع مصر، التي تشهد تسلسلا غير مسبوق متمثلا في أزمة اقتصادية حادة مستمرة منذ عدة سنوات، وتفاقمت بشكل كبير بسبب حرب غزة، وفقدانها لعائدات قناة السويس في ظل التحركات الحوثية في مضيق باب المندب، مما شكّل ضربة موجعة".

وأوضح أن "استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ورفض الاحتلال قبول مختلف الخطوط العريضة لوقفها، ناهيك عن الخطوط العريضة العملية "لليوم التالي"، يهدد المصالح الحيوية لمصر على أعلى مستوى، كما أن خطة تهجير الفلسطينيين من غزة باتجاهها لا تزال موجودة بالفعل، رغم تصريحات الرئيس ترامب بأن الأمر لا يتعلق بالهجرة القسرية، لكن القاهرة ما زالت مستيقظة جدا تجاه أي حراك في هذه الخطة، فيما يعمل الاحتلال على إنشاء "إدارة لتشجيع الهجرة من غزة".

وأشار أن "النظر إلى العلاقة الثلاثية بين دولة الاحتلال ومصر والولايات المتحدة، فإن الصورة التي تظهر مثيرة للقلق للغاية من وجهة نظر مصر، فلأول مرة، ربما، يواجه اتفاق السلام تحدياً من الجانبين الآخرين: إذ يهدد الاحتلال بدفع قطاع غزة إلى أعتابها، بل إلى سيناء؛ ويبدو أن البيت الأبيض مقتنع بأن القاهرة تؤيد هذا، وقد زادت تصريحات ستيفن ويتكوف مبعوث ترامب للمنطقة بشأن الأزمة الاقتصادية في مصر، من علامات الاستفهام التي أثارتها في القاهرة".


وأكد أن "القراءة الإسرائيلية لمستقبل الاتفاق مع مصر يتعلق بتراجع مكانتها، لاسيما مع تركيز ويتكوف على قطر فقط، وبشكل إيجابي للغاية، عندما تحدث عن الوساطة مع غزة، مما أظهر مرة أخرى تراجع مكانة مصر، صحيح أنها استضافت القمة العربية الأخيرة، لكنها لم تخف تراجعها، وتحوّلها نحو دول الخليج، وعكس غياب زعيمي السعودية والإمارات عنها، توازن القوى الجديد في العالم العربي، وهو ما تراقبه إسرائيل بعناية".

مقالات مشابهة

  • شباب إمرأة الحلقة الأخيرة: طارق النهري ينتقم من شفاعات
  • كلمة وزير الزراعة السيد أمجد بدر خلال جلسة الإعلان عن التشكيلة الوزارية لحكومة الجمهورية العربية السورية
  • سميرة عبد العزيز: رشوان توفيق دافع عني ورسالته أثرت فيّ |فيديو
  • وزير التعليم العالي الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستقبل بتدمير مدارس غزة
  • بالفيديو.. شاهد فرحة مواطنون من جنسيات عربية مختلفة بتحرير الخرطوم.. باركوا الانتصارات للشعب السوداني بعبارات مؤثرة وأبيات شعر جميلة
  • حادثة تشبه الفيلم في ريزا.. غسالة تكشف عن نفق سري
  • في سلسلة «ذاكرة الكتابة».. قصور الثقافة تصدر كتابا بعنوان «الانعزاليون في مصر» للناقد رجاء النقاش
  • وفاة إمرأة سقطت من الطابق الثاني بتلمسان
  • طليق غادة عادل يوضح حقيقة تصريحاته عنها!
  • دبلوماسي إسرائيلي سابق يحذر تل أبيب من تراجع العلاقة مع مصر