الفطيم للتنقل الكهربائي توّقع شراكة مع “باركن” لتسريع التنقل الحضري المستدام
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
نوفمبر 26, 2024آخر تحديث: نوفمبر 26, 2024
المستقلة/- أعلنت شركة الفطيم للتنقل الكهربائي، الممثل الإقليمي لشركة BYD في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وشركة “باركن ش.م.ع”، أكبر مزوّد لمرافق وخدمات المواقف العامة المدفوعة في إمارة دبي، عن شراكة تهدف إلى تحويل الأسطول التشغيلي لشركة “باركن” إلى مركبات كهربائية، مما يدعم أجندة التنقل الأخضر لدولة الإمارات.
بموجب هذه الاتفاقية، سيتم دمج 40 مركبة هجينة قابلة للشحن من طراز BYD (Song Plus PHEVs) ضمن أسطول شركة “باركن”، مما يسهم في تعزيز الكفاءة وتحسين الإدارة الصديقة للبيئة للمواقف. هذه الشراكة تؤكد التزام الشركتين بدفع مهمة التنقل المستدام قدماً، حيث تجمع بين ريادةBYD ، الشركة العالمية الرائدة في تصنيع مركبات الطاقة الجديدة (الكهربائية والهجينة القابلة للشحن)، ومكانة “باركن” كأكبر مزود لحلول المواقف العامة المدفوعة، حيث تدير أكثر من 200 ألف موقف مدفوع في أنحاء دبي.
و تُستخدم مركبات BYD (Song Plus PHEVs) بالفعل لدعم مفتشي “باركن” وفرق العمل، مما يسهم في تسريع الاستجابة وتحسين جودة الخدمات.
وقال يوسف علي الرئيسي، المدير التنفيذي للشؤون الحكومية والصحة والسلامة والأمن والبيئة – الفطيم للسيارات: “نعتقد في الفطيم للسيارات أن التعاون الوثيق بين قطاعات متنوعة ضروري للغاية لتحقيق تقدم حقيقي على صعيد الاستدامة. وهذه الشراكة مع باركن تبيّن الأثر الذي تحدثه مثل علاقات التعاون هذه في تعزيز حركة التنقل الأخضر والبنية التحتية للدولة.
وأضاف سنبقى ملتزمين بتقديم الابتكارات العالمية المستدامة وتقنيات التنقل المتقدمة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتجلى هذا الالتزام في المجموعة الموسعة من مركبات BYD الكهربائية والهجينة القابلة للشحن التي طرحناها. فهذه المجموعة لا تلبي احتياجات العدد المتنامي من العملاء الواعين بيئياً في الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل تلبي أيضاً احتياجات مشغلي الأساطيل والأعمال التجارية والجهات الحكومية الحريصة على التحول إلى العمليات المستدامة وإحداث أثر ملموس على صعيد الاستراتيجيات الخضراء للدولة”.
وفي هذا السياق، قال محمد عبدالله آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة “باركن”: “يسعدنا التعاون مع شركة BYD لتعزيز التنقل المستدام في دبي والإمارات. تدعم هذه المبادرة استراتيجية دبي للتنقل الأخضر 2030، وتضع الأساس لتجربة مواقف أكثر استدامة وسلاسة. يُعد دمج البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية أمراً حيوياً لاستراتيجيتنا طويلة المدى، ويعكس التزامنا بالمسؤولية البيئية“.
تتجاوز هذه الشراكة نطاق أسطول المركبات لتشمل العمل على توسيع البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية في دبي. على مدى العامين المقبلين، سيركز التعاون على تقييم مواقع تركيب شواحن المركبات الكهربائية في المجتمعات السكنية والمباني متعددة الطوابق ومراكز التسوق. وتتماشى هذه المبادرة مع التزام الإمارات بتحقيق أهداف الحياد المناخي بحلول عام 2050، من خلال تعزيز شبكة حلول الشحن وتشجيع تبني المركبات الكهربائية.
تدير “باركن” عملياتها في مناطق ذات كثافة سكانية عالية مثل ديرة والخليج التجاري وجميرا، حيث قدمت خدماتها لنحو 4 ملايين عميل مميز في عام 2023. وبفضل حقوقها الحصرية لتشغيل وتوسيع مرافق المواقف الجديدة لصالح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)، تُعد “باركن” في موقع فريد لقيادة تطور خدمات المواقف والتنقل في الإمارة.
يمثل التعاون بين الفطيم للتنقل الكهربائي وBYD و”باركن” معياراً جديداً للتنمية العمرانية المستدامة. فمن خلال تضافر خبرات الفطيم للتنقل الكهربائي وموثوقية خدماتها والتكنولوجيات الخضراء المتقدمة التي تمتاز بها BYD مع التميز التشغيلي لـ “باركن”، تسلط هذه الشراكة الضوء على التزام الإمارات بالابتكار وحماية البيئة، مما يعزز رؤيتها للتنقل المستدام والتنمية المستدامة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: المرکبات الکهربائیة هذه الشراکة
إقرأ أيضاً:
«الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
نظَّمت كلية الإمارات للتطوير التربوي جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم، بالتزامن مع شهر القراءة، ضمن مبادرتها الوطنية «أنا أقرأ»، تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات.
تعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجِّع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادتها روح التعاون والمشاركة.
وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزِّز قيم التعاون والانتماء.
وشكَّلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية. وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «تهدف مبادرة (أنا أقرأ) إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب. نحن نؤمن بأنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل.
من خلال هذه الجلسات، نعمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، ونشجِّع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطوِّر». وخلال الجلسات قدَّمت الطالبة إيمان فتح الله، إحدى طالبات الكلية، قصة من تأليفها بعنوان «السحابة التي أمطرت ضحكاً»، وقدَّمت الطالبة صفاء الصفواني قصتها «الحياة في كوكب الأرض»، وفي الجلسة الثالثة قدَّمت الطفلة سالي الوسواسي، ابنة إحدى الطالبات، قصة «الحديقة السحرية»، وتفاعل المشاركون مع هذه الأنشطة القرائية في جو يحفِّز الأفكار الملهمة.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.