أستاذ دراسات بيئية: التغيرات المناخية يمكنها تدمير الآثار بسبب الأمطار الحمضية
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
كتبت - داليا الظنيني:
حذر خبير الآثار، الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية وتغير المناخ، من تهديد التغيرات المناخية للآثار المصرية.
وقال سمعان، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز": إن التقلبات المفاجئة في الطقس وتساقط الأمطار الحمضية يتسببان في تلف الحجارة والألوان، مما يعرض تراثنا لخطر الزوال.
وأوضح أستاذ الدراسات البيئية أن هذه العوامل تؤدي إلى تشقق الحجارة ونمو الفطريات، كما أن الملوثات في الهواء تتحول إلى أحماض تتسبب في تآكل الأسطح.
ولفت أستاذ الدراسات البيئية وتغير المناخ إلى أن تغير المناخ يصحبه وجود ملوثات عديدة، مثل ثاني أكسيد الكربون والكبريت في الهواء، ما يؤدي إلى سقوط ما يعرف بالأمطار الحمضية.
وتابع: عند سقوط الأمطار، تجد في طريقها ثاني أكسيد الكربون والكبريت، فيتحولان من غاز إلى حمض، وبالتالي فإن هذه الأحماض من الممكن أن تسقط على الأماكن التراثية والأحجار، وتعمل على تآكلها، مما يؤدي إلى تلف كبير نتيجة هذا التلوث.
اقرأ أيضًا:
سرقات التيار الكهربائي.. عقوبات رادعة تنتظر المتلاعبين والموظفين المخالفين -تفاصيل
شروط وكيفية الحصول على تصريح خطابة بالمكافأة من وزارة الأوقاف
آخر موعد للتقديم على وظائف هيئة النقل العام بالقاهرة
أجبره على المشي بطريقة مهينة.. وقف عضو هيئة تدريس أهان طالبًا بجامعة الوادي الجديد
الدكتور عبد المسيح سمعان التغيرات المناخية الأمطار الحمضية تهديد التغيرات المناخية للآثار المصرية
تابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: "الحفني" يبحث مع عدد من ممثلي شركات الطيران أوجه التعاون المشترك الأخبار المتعلقةالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: سعر الفائدة سكن لكل المصريين المحكمة الجنائية الدولية نوة المكنسة مهرجان القاهرة السينمائي الإيجار القديم الحرب على غزة أسعار الذهب تصفيات أمم إفريقيا 2025 دونالد ترامب داليا فؤاد الدكتور عبد المسيح سمعان التغيرات المناخية الأمطار الحمضية قراءة المزید أخبار مصر التغیرات المناخیة
إقرأ أيضاً:
هل يصل ثواب قراءة القرآن إلى الميت؟ دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع شرعًا من اجتماع الناس على قراءة القرآن وخَتْمِهِ وهِبَةِ ثواب هذا العمل الصالح إلى الميت؛ سواء كان ذلك حال وفاته أو بعدها، في منزله أو في المسجد، عند القبر أو غيره.
وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة؛ منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «اقرَءُوا يس على مَوْتَاكُم» رواه أحمد وغيره، والحديث يشمل حال الاحتضار وبعده.
حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اقرءوا يس على موتاكم» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم، وهذا يشمل حال الاحتضار وبعده.
حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا مات أحدُكم فلا تحبسوه، وأَسْرِعوا به إلى قبره، وليُقْرَأْ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة في قبره» أخرجه الطبراني، والبيهقي في "شعب الإيمان"، وحسنه الحافظ ابن حجر، وفي رواية: «بفاتحة البقرة» بدلًا من «فاتحة الكتاب»، كما صحَّ عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أوصى إذا دُفن أن يُقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها. أخرجه الخلال، وصححه ابن قدامة، وحسنه النووي.
وصول ثواب القراءة للميتوقد نقل الإجماع أيضًا الشيخ العثماني في كتابه "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة" (ص: 72، ط. المكتبة التوفيقية) وعبارته في ذلك: [وأجمعوا على أن الاستغفار والدعاء والصدقة والحج والعتق تنفع الميت ويصل إليه ثوابه، وقراءة القرآن عند القبر مستحبة] اهـ.
وأخذ العلماء وصول ثواب القراءة للميت من جواز الحج عنه ووصول ثوابه إليه؛ لأن الحج يشتمل على الصلاة، والصلاة تقرأ فيها الفاتحة وغيرها، وما وصل كله وصل بعضه، فثواب القراءة يصل للميت إذا نواه القارئ عند الجمهور، وذهب الشافعية إلى أنه يصل كدعاءٍ بأن يقول القارئ مثلًا: "اللهم اجعل مثل ثواب ما قرأتُ لفلان"، لا إهداء نفس العمل، والخلاف يسير، ولا ينبغي الاختلاف في هذه المسألة.