«الطاقة والمعادن» تمنح تطوير منطقة الامتياز 56 لشركة تيثيس أويل
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
«عُمان»: منحت وزارة الطاقة والمعادن تطوير منطقة الامتياز 56 لشركة تيثيس أويل، التي تم إعلانها كمنطقة تجارية، مع تمديد فترة اتفاقية الاستكشاف والإنتاج (EPSA) لمدة 20 عامًا إضافية لتستمر حتى عام 2044، يأتي هذا المشروع ضمن جهود الوزارة لاستغلال الموارد الطبيعية في إطار من السلامة وحماية البيئة، حيث تولي الوزارة أهمية كبيرة لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية.
يشمل المشروع تطوير الحقول المكتشفة في المنطقة الواقعة في جنوب سلطنة عمان بولايتي الجازر وشليم، وهي حقل الجمد، وحقل منّة، وحقل سرحة، مع التركيز على استخراج النفط من طبقتي الخلاطة وكريم، ضمن مساحة المربع البالغة 5808 كيلومترات مربعة، كما يتضمن المشروع أنشطة استكشاف إضافية في عدة مواقع واعدة تمتاز بفرص كبيرة للنمو المستقبلي، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم الاستثمار في منطقة الامتياز أكثر من 240 مليون دولار خلال الفترة القادمة، مع إمكانية زيادة الاستثمارات مع توالي عمليات الاستكشاف والتقييم في المرحلة المقبلة.
يعكس هذا الإنجاز التزام المديرية العامة لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز بإدارة القطاع بكفاءة، من خلال تعزيز الاحتياطيات النفطية وزيادة الإنتاج عبر خطط تطويرية طموحة، وتسهم هذه الجهود في تحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة من استغلال الموارد الطبيعية، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية المستدامة بما يتماشى مع أهداف «رؤية عمان 2040».
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بعد الجدل.. مسؤول أوكراني يعلن التوصل لاتفاق حول الموارد الطبيعية والإعمار مع أمريكا.. إليكم ما نعلم
(CNN)—يتوقع أن يسافر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى واشنطن في الأيام المقبلة، بعد أن وافقت الولايات المتحدة وأوكرانيا على شروط اتفاق بشأن الموارد الطبيعية وإعادة الإعمار، وفقًا لمسؤول أوكراني.
وتستمر المفاوضات منذ أيام بشأن صفقة يمكن أن تمنح الولايات المتحدة إمكانية الوصول إلى المعادن الأرضية النادرة في أوكرانيا كجزء من مفاوضات أوسع لإنهاء الغزو الروسي، فضلاً عن مشاركة الولايات المتحدة في صندوق إعادة إعمار أوكرانيا.
وقال المسؤول الأوكراني إنه تم الاتفاق على الشروط بعد "حذف كل ما هو غير مقبول من النص، وأصبح الآن من الواضح بشكل أكثر كيف سيسهم هذا الاتفاق في أمن أوكرانيا وسلامها".
ولم تُعرف بعد تفاصيل الاتفاقية، لكن إحدى النقاط الشائكة الرئيسية كانت طلب إدارة ترامب حصة بقيمة 500 مليار دولار من المعادن النادرة والمعادن الأخرى في أوكرانيا مقابل المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة بالفعل لكييف، والتي رفضها زيلينسكي سابقًا.
ولم تؤكد الولايات المتحدة ما إذا كان قد تم الاتفاق على شروط الصفقة. ومع ذلك، من المتوقع الآن أن يسافر زيلينسكي إلى واشنطن هذا الأسبوع.
وتضغط أوكرانيا من أجل الحصول على ضمانات أمنية، حيث لا تحرص كييف على رؤية عودة الأراضي المفقودة فحسب، بل تحرص أيضًا على الحماية من الغزو الروسي المحتمل في المستقبل، وشدد الزعماء الأوروبيون أيضًا على ضرورة تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا كشرط لأي محادثات سلام مستقبلية بين موسكو وكييف.
وفي أعقاب اجتماعه مع ترامب، اقترح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الاثنين، تعزيز القدرات العسكرية لأوكرانيا، ونشر قوات بريطانية وفرنسية للحفاظ على السلام إذا طلب منها ذلك.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي سيزور البيت الأبيض، الخميس، إن هناك حاجة إلى "دعم" أمريكي لأي اتفاق سلام في أوكرانيا، والذي قد يشمل ضمانات أمنية وتعاونًا استخباراتيًا أمريكيًا ودعمًا جويًا ونقلًا ثقيلًا.