إخلاء محيط الجامعات الأمريكية ببيروت بعد قصف إسرائيلي
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء نادرة في وسط وغرب بيروت، بما في ذلك منطقة تجارية مزدحمة بالقرب من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم شنت عدة غارات استهدفت المنطقة، بحسب شبكة «CNN» الأمريكية.
وقالت «CNN»، إن إسرائيل لم تستهدف هذه المنطقة منذ عقود، وتشمل المناطق التي تم استهدافها شارع الحمرا، وهي منطقة تجارية مزدحمة تقع بالقرب من جامعتين أمريكيتين، على بعد أقل من كيلومتر واحد من الجامعة الأمريكية في بيروت والجامعة اللبنانية الأمريكية.
ومن المقرر إخلاء مناطق سكنية في المزرعة وزقاق البلاط والمصيطبة، وهي مناطق ذات أغلبية سنية بعيدة عن مناطق نفوذ حزب الله، وقد لجأ عشرات الآلاف من النازحين من مختلف أنحاء البلاد إلى هذه المناطق.
وقالت مصادر أمنية إن إسرائيل بدأت سلسلة من الضربات على وسط بيروت بعد إصدار أول أوامر إخلاء على الإطلاق لأربع مناطق داخل المدينة نفسها قبل ساعات من الإعلان المتوقع عن وقف إطلاق النار، بحسب وكالة «رويترز».
الابتعاد مسافة 50 مترًا عن المبانيوطلب جيش الاحتلال الإسرائيلي الأهالي على الابتعاد مسافة 50 مترًا عن المباني، وزعم الاحتلال أنها «منشآت تابعة لحزب الله»، وقالوا إن إسرائيل ستضرب الطوابق المحددة التي تقع فيها تلك المنشآت، دون تحديد الطوابق.
في أعقاب ذلك، قالت حزب الله اللبناني، إنه سيرد على أي هجوم على وسط بيروت بهجمات على تل أبيب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأوضاع في لبنان لبنان إسرائيل الجامعات الأمريكية بيروت
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. قصف مدفعي واستطلاع جوي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث استهدفت صباح اليوم الجمعة عدة بلدات بقصف مدفعي مكثف.
تعرضت أطراف بلدة قعقعية الجسر لقصف مدفعي عنيف بالقذائف الثقيلة، فيما طال القصف مناطق أخرى في يحمر الشقيف والخيام وكفركلا والطيبة الجنوبية. كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه ساحة بلدة مركبا، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة.
بالتزامن مع القصف، نفّذ الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي طلعات مكثفة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولًا إلى مشارف مدينة صور، في خطوة تعكس استمرار الأنشطة العسكرية رغم الاتفاقات السابقة. كما قام الجيش الإسرائيلي بعمليات تمشيط من تلة حمامص، مع سماع أصوات إطلاق نار كثيف في المناطق المجاورة.
التصعيد الأمني دفع العديد من الأهالي إلى تجنب سلوك الطرق التي تربط الغندورية وفرون بجسر القعقعية، خشية تعرضهم للخطر نتيجة القصف المستمر.
تأتي هذه التطورات في ظل عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر الماضي، وتم تمديده حتى 18 فبراير.
ورغم انتهاء المهلة، لا تزال مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان تتعرض لغارات إسرائيلية متكررة، وسط استمرار تواجد القوات الإسرائيلية في نقاط عدة داخل الأراضي اللبنانية، وإطلاقها النار على المدنيين.