قال المهندس عبدالصادق الشوربجى، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، إنّ تجديد الثقة برئاسة الهيئة يحمله مسئولية كبيرة لاستكمال خططه لتطوير المؤسسات الصحفية القومية واستغلال أصولها خلال السنوات الأربع الماضية، موجهاً الشكر للقيادة السياسية على اختياره للمرة الثانية.

فى البداية كيف استقبلت خبر اختيارك للمرة الثانية رئيساً للهيئة الوطنية للصحافة؟

- أتوجه بالشكر للقيادة السياسية على تجديد الثقة التى تمثل تكريماً يحملنى مسئولية كبيرة، وبدأنا عملنا بخطة خلال السنوات الأربع الماضية، وهذه الخطة نسير عليها، ونفذنا جزءاً كبيراً منها، ومع الأعضاء الجُدد سننجز ما تبقى منها.

ما الذى تبقى من هذه الخطة؟

- سنناقش الخطط المتعلقة بالمحتوى التحريرى، فضلاً عن تحديث كل ما هو ممكن تحديثه واستخدام الذكاء والاصطناعى فى خدمة التحرير، وفيما يخص القطاعات المالية نسعى لاستكمال استغلال الأصول الثابتة لأن لنا هدفاً وحيداً وهو الحفاظ على الصحافة القومية، فكل مؤسسة لها أصولها وهذه الأصول حددناها خلال الفترة الماضية وتم استغلال جزء منها وسنواصل استغلال أصول كل المؤسسات.

ما الخطة المستقبلية لاستغلال أصول المؤسسات الصحفية القومية؟

- فى مؤسسة «أخبار اليوم» بدأنا إجراءات إنشاء جامعة أخبار اليوم وننتظر ترخيصها، كما سنفتح خلال يوم أو يومين المظاريف الفنية لمدرسة فى القطامية، وفى مؤسسة «الأهرام» تمت إضافة 4 كليات لجامعة الأهرام الكندية، وفى مؤسسة «دار التحرير» نحاول إنشاء مدرسة تعليمية على أرض خاصة بها، وكذلك الأمر بالنسبة لمؤسسة «روزاليوسف»، التى تمتلك قطعة أرض فى السادس من أكتوبر، ومؤسسة «دار المعارف» كان لها أصل فى مدينة السادس من أكتوبر تم استرداده.

هل نستطيع القول إن المؤسسات الصحفية القومية تسير على طريق الاستقرار المالى؟

- المؤسسات الكبيرة فيها أعداد كبيرة جداً وفجوات مالية نحاول تقليلها، وعلى سبيل المثال مؤسسة «الأهرام» تراجعت فيها تلك الفجوات نظراً للاستثمارات التى بدأنا تنفيذها، ونحاول الوصول بالمؤسسات للاستقرار المالى بحيث تعتمد كل مؤسسة على ميزانيتها، وهذا يتطلب أن يكون كل رؤساء مجالس الإدارات والتحرير على قلب رجل واحد.

هل هناك دمج جديد للصحف فى المؤسسات القومية مثلما حدث خلال الفترة الماضية؟

- سنناقش هذا الأمر مع أعضاء الهيئة الجدد لأن القرار يكون جماعياً وليس فردياً ولصالح المؤسسة ولصالح الإصدار، كما يمكن أن نلجأ للتطوير بدلاً من الدمج ولو أثمر التطوير فهذا أفضل، المهم أن تكون إصدارات هادفة وتكون مهمة للناس.

ماذا عن خطة الهيئة المستقبلية لمواجهة الشائعات؟

- نعمل على مواجهة الشائعات، وهناك رابط بيننا وبين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، ونرد على الشائعات فى جميع المواقع الإلكترونية، كما أن هناك تطبيق موبايل باسم «سبوت. إى جى»، يجمع أخبار جميع المؤسسات الصحفية، فضلاً عن الفيديوهات، وهناك خاصية من يريد سماع الخبر، ويتم استغلال هذه الإمكانات لمواجهة الشائعات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للإعلام هيئات الإعلام الصحافة الوطنية للصحافة الأعلى للإعلام المؤسسات الصحفیة

إقرأ أيضاً:

المدرسة الفرنسية في الشارقة تحتفل بمرور 50 عاماً على تأسيسها

الشارقة: «الخليج»

احتفلت المدرسة الفرنسية بالشارقة، بمرور 50 عاماً على تأسيسها، ضمن حفل مميز، يجسد نصف قرن من التميز الأكاديمي والريادة التعليمية وأقيم بحضور الشيخ فاهم القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ سعود بن محمد القاسمي الرئيس التنفيذي- أصول للعقارات ونيكولاس نيمتشينو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة وعمر الملا الرئيس التنفيذي- أصول للاستثمار ومجموعة من أبرز القيادات من الشارقة لإدارة الأصول.
وشهد الحفل سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية والموسيقية التي قدمها طلبة المدرسة والتي عكست تاريخ المدرسة العريق وإنجازاتها ورؤيتها المستقبلية في استكمال مسيرتها في تقديم تجربة تعليمية متكاملة وتقديم برامج تعليمية متميزة تجمع بين التراث الفرنسي والإبداع المعاصر مما يعكس مسيرة نجاح المدرسة طيلة الأعوام الماضية والساعية إلى إعداد أجيال متميزة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة المستقبل.
وقال عمر الملا، الرئيس التنفيذي- أصول للاستثمار: «يمثل هذا اليوبيل الذهبي محطة مهمة تعكس إرث المدرسة الفرنسية بالشارقة العريق ومساعيها المستمرة نحو التميز التعليمي والأكاديمي وتوفير بيئة تعليمية رائدة تُلهم العقول وتعزز الابتكار وتصقل مهارات الطلبة، ليكونوا قادة المستقبل وأن هذا الإنجاز الذي استمر على مدار الأعوام الماضية لم يكن ليتحقق لولا الجهود الاستثنائية التي بذلتها الكوادر الإدارية والتعليمية في المدرسة والدعم المتواصل من أولياء الأمور والتعاون المثمر مع المجتمع التعليمي».
واضاف الملا: إن التميز الذي يشهده المجال التعليمي في إمارة الشارقة جاء نتيجة الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يحرص على إيجاد بيئات تعليمية متكاملة توفر للطلبة فرصاً مثالية للنمو والتطور وبفضل رؤية سموه المستنيرة، أصبحت الإمارة نموذجاً عالمياً في دعم المؤسسات التعليمية وتوفير بنية تحتية متطورة.
وخلال الحفل قال نيكولاس نيمتشينو: المدرسة الفرنسية بالشارقة، هي أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية فهي شهادة على العلاقة التاريخية والمتميزة بين فرنسا وإمارة الشارقة، فمنذ الأعوام الأولى لتأسيس اتحاد الإمارات وكان تعاوننا التعليمي ركيزة أساسية لصداقتنا العميقة ولقد شهدت المدرسة التي أنشئت في عام 1974 تخريج أجيال من الطلاب الذين يسهمون اليوم في ديناميكية المجتمع الإماراتي».
وأضاف: «تعد المدرسة الفرنسية الدولية في الشارقة مثالاً واضحاً على أن التعليم بإمكانه أن يكون جسراً بين الثقافات والشعوب وهي تجسد طموحنا المشترك لبناء مستقبل حيث يكون نقل المعرفة والانفتاح على العالم».

مقالات مشابهة

  • المدرسة الفرنسية في الشارقة تحتفل بمرور 50 عاماً على تأسيسها
  • مواعيد القطارات اليوم على خط «القاهرة - الإسكندرية» بعد تعديل الهيئة القومية لسكك حديد مصر
  • معدلات إنتاج «النفط والغاز والمكثفات» خلال الساعات الماضية
  • أوكرانيا: روسيا تهاجم زابوروجيا بـ483 قذيفة خلال الساعات الـ24 الماضية
  • الإعلاميين تعلن استعدادات مركز مكافحة الشائعات لمتابعة المحتوى المعروض خلال رمضان
  • «الخارجية» توقّع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية للبريد لتيسير خدمة تصديق المستندات
  • الصحة الفلسطينية: انتشال جثامين 16 شهيدا وإصابة 19 مواطنا خلال الساعات الـ 48 الماضية
  • كيف يمكن استغلال رمضان لتحسين السلوك والتقرب إلى الله؟
  • تعرف علي مواعيد القطارات في شهر رمضان 2025 بعد تعديل الهيئة القومية لسكك الحديد مصر
  • وزارة الصحة السودانية: “الكوليرا” – التدخلات خلال الأيام الماضية أسهمت في انخفاض المعدل