شركة جزائرية تبتكر سوار إلكتروني لمرافقة الحجاج والمعتمرين
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
ابتكرت شركة جزائرية سوار أمان إلكتروني لمرافقة الحجاج والمعتمرين خاصة كبار السن،حيث تم تصميم هذا السوار من قبل شركة الحلول التكنولوجية ” آول أنتليجنز سوليشن” المتواجدة بالبويرة.
ويستفيد من هذا الابتكار الهيئات ووكالات السياحة والأسفار المتخصصة في الحج والعمرة من أجل سلامة الحجاج و المعتمرين ومرافقتهم طيلة أداء هذين الشريعتين الدينيتين.
ويسمح هذا السوار، الذي تم تجريبه مع وكالة للسياحة و الأسفار وأعطى نتائج ايجابية بتحديد موقع الشخص أينما كان في حالة ضياعه. وعند إصابته بوعكة صحية (إغماء) يعطي السوار إنذار لتنبيه المكلفين بالمرافقة فيتولى السوار الرد عليه، وفق نفس المصدر.
وتكمن خصائص هذا السوار، الذي يوضع في معصم الحاج أو المعتمر، في أنه يتابع وضعيته الصحية حيث أنه يقدم معلومات حول الضغط و معدل ضربات القلب و نسبة الأكسجين وعدد خطوات التي مشاها. كما أشير إليه.
ويندرج هذا المشروع ضمن الخدمات التي توفرها المنصة الالكترونية “خطوة ” في مجال الحج و العمرة والتي تتضمن تطبيقات أخرى. على غرار حجز الفنادق بمكة المكرمة والمدينة المنورة. وتجربة الحج والعمرة قبل التوجه إلى البقاع المقدسة.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مريضة تفارق الحياة بسبب هجوم إلكتروني
خاص
فارقت مريضة الحياة في ألمانيا بعد هجوم إلكتروني استهدف مستشفى جامعي، مما أدى إلى تعطيل أنظمة الرعاية الحرجة، في أول حالة وفاة يُشتبه في ارتباطها المباشر بهجوم سيبراني على منشأة طبيبة .
وكشف تقرير سويسري جديد عن ثغرات خطيرة في أنظمة الأجهزة الطبية داخل المستشفيات، تُمكن القراصنة من تحويلها إلى وسائل قتل عن بُعد دون ترك أثر.
ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل”، فقد نجح باحثون من شركة الأمن السيبراني Scip AG في زيورخ باختراق أجهزة طبية في أحد المستشفيات الكبرى، مؤكدين قدرتهم على التلاعب بمضخات الأنسولين، ومسكنات الألم، وحتى أجهزة تنظيم ضربات القلب، بطريقة قد تُنهي حياة المرضى بصمت، بينما تُظهر الأجهزة قراءات صحية طبيعية.
واعترف أحد الباحثين باختراق جهاز مسكن ألم خاص به أثناء فترة علاجه، مشيراً إلى أن الأمر كان بدافع الفضول، لكنه اكتشف سهولة الاستغلال، ما يفتح الباب أمام هجمات تستهدف شخصيات حساسة أو عامة دون إثارة أي شكوك.
ولا تقتصر الهجمات على الأجهزة الفردية فقط، بل طالت مستشفيات بأكملها، ففي يناير الماضي، تعرّضت عيادة في ساكسونيا السفلى لهجوم ببرنامج فدية أدى إلى شلل كامل في أنظمتها.
ووفقًا لتقرير صادر عن “هورايزون” الأمني، شهد عام 2024 وحده اختراق أكثر من 183 مليون سجل طبي حول العالم، ما يؤكد تصاعد التهديدات الإلكترونية التي تطال القطاع الصحي.