إدراج بكالوريوس علوم التصميم في الإطار الوطني للمؤهلات
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
أعلنت الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم عن إتمام عملية إدراج مؤهل بكالوريوس العلوم في التصميم الداخلي في الإطار الوطني للمؤهلات، الذي تمنحه الكلية العلمية للتصميم. وقد تمت هذه العملية وفقًا لدليل الإطار الوطني للمؤهلات الصادر في سبتمبر 2023م، وأسفرت العملية عن إدراج المؤهل بنجاح في المستوى الثامن من الإطار الوطني للمؤهلات، والذي يعادل درجة البكالوريوس بمجموع (132) ساعة معتمدة.
تجدر الإشارة إلى أن عملية الإدراج في الإطار الوطني للمؤهلات تتضمن تقييم المؤهل العماني وفقًا لمقاييس الإدراج وتوصيفات المستويات العشرة للإطار، وذلك لتحديد مستوى المؤهل ومقدار الرصيد المعتمد له. ويمكن الحصول على قائمة المؤهلات المدرجة في السجل الوطني للمؤهلات من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة: www.oaaaqa.gov.om.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الإطار الوطنی للمؤهلات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية، إن ما يحدث في فلسطين هو إبادة جماعية بكل ما تعني الكلمة، مؤكداً أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بدأت تنفذ خططها التي لم تعلن عنها حتى الآن، ومنها خطة تهجير قسري، خاصة في مدينة رفح الفلسطينية التي تشهد تطهيرًا عرقيًا.
وأوضح خلال لقاء ببرنامج «مطروح للنقاش»، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه العملية أدت إلى إخلاء المدينة لأول مرة في التاريخ الفلسطيني، حيث أصبح الجيش الإسرائيلي يسيطر على الحدود الشرقية مع مصر، مما يعني تصعيدًا خطيرًا في الوضع.
وأضاف شعث أن تدمير البنية التحتية والمنازل بشكل كامل في رفح الفلسطينية، وتجمع أكثر من مليوني فلسطيني في مناطق صغيرة مثل مواصي خان يونس، قد يؤدي إلى تكدس السكان في ظروف صعبة للغاية.
ولفت إلى دخول فرقة عسكرية جديدة، الفرقة 36، والتي اشتهرت بارتكاب المجازر وعمليات التدمير المنهجية في مناطق أخرى مثل جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن المجزرة التي وقعت في حي تل السلطان من قبل الجيش الإسرائيلي تستدعي إجراءات عاجلة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وفي سياق متصل، استنكر شعث تجاهل المجتمع الدولي لما يحدث في غزة، مشيرًا إلى استقبال الحكومة المجرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو رغم وجود مذكرة توقيف ضده من محكمة الجنايات الدولية.