بحث معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش مع معالي أبوبكر جيلاني شيخ، وزير الشؤون الدينية والأوقاف في جمهورية الصومال الفيدرالية والوفد المرافق له، بأبوظبي أمس، تعزيز التعاون المشترك لدعم وترسيخ القيم الدينية السمحة التي يحض عليها الدين الإسلامي الحنيف في إطار العلاقات الثنائية التي تجمع الإمارات والصومال، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز القيم الإنسانية التي تظهر سماحة الإسلام على مستوى المنطقة والعالم.

حضر اللقاء سعادة الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.

وناقش الجانبان خلال اللقاء عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، من بينها تعزيز التعاون في مختلف المجالات الإنسانية، وتبادل الخبرات، إضافة إلى دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز السلام المجتمعي والتواصل الثقافي بين الشعوب، والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه العالمين العربي والإسلامي، بما في ذلك مواجهة الفكر المتطرف والعنف.

وعبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال اللقاء، عن تقديره لجهود معالي وزير الأوقاف الصومالي، في إطار العمل على تعزيز التعايش السلمي داخل المجتمع الصومالي، مشيراً إلى أن الإمارات حريصة على دعم استقرار وتنمية الصومال الشقيق والعمل المشترك بين المؤسسات الدينية والثقافية في الدول العربية لتقديم نموذج حضاري للعالم، يعكس قيم الإسلام الحقيقية التي تدعو إلى السلام والتعايش، والأخوة الإنسانية بين البشر جميعا.

من جانبه، أعرب معالي أبوبكر جيلاني شيخ عن تقديره العميق لدور دولة الإمارات الداعم للصومال في المحافل والمجالات كافة ودورها في تعزيز قيم التسامح على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى الجهود المتميزة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في ترسيخ ثقافة التعايش بين الثقافات والأديان المختلفة، مشيداً بحفاوة الاستقبال، ومعرباً عن أمله في استمرار اللقاءات الثنائية التي تخدم القضايا المشتركة وتعزز القيم الإنسانية النبيلة.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

موزة بنت مبارك آل نهيان: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن

أكدت الدكتورة الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة على اعتزاز المجتمع وتقديره للمبادرة الكريمة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بشأن تخصيص يوم الثامن والعشرين من فبراير(شباط) ليكون يوماً إماراتياً للتعليم، مشيرة الى أن هذه المبادرة تترجم مكانة التعليم في فكر القيادة الرشيدة حيث شكّل التعليم أحد الركائز الأساسية لنهضة الوطن وتقدمه منذ انطلاق مسيرة الاتحاد.

وقالت إن "المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" آمن بأن التعليم هو قاطرة المستقبل التي تقود أبناء وبنات الوطن إلى غد مشرق وهو نهج تواصل قيادتنا الرشيدة والسير عليه حيث يولي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، قطاع التعليم رعاية واهتماما وذلك ضمن رؤية وطنية شاملة للاستثمار في الإنسان باعتباره استثماراً في المستقبل".

قيم ومبادئ 

ولفتت إلى أن هذه المناسبة تفتح آفاقاً واسعةً لتسليط الضوء على القيم والمبادئ التي يمثلها التعليم بصفته أداةً رئيسة لتحقيق التنمية والتقدم والنجاح على مستوى الفرد والمجتمع والوطن.
كما يأتي الاحتفال باليوم الإماراتي للتعليم في الثامن والعشرين من فبراير " تخليداً لليوم الذي شهد فيه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه حكام الإمارات تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982 وترسيخاً لإيمان القيادة بالقيمة الجوهرية للتعليم في بناء الأجيال ودفع عجلة التقدم والتنمية".

مقالات مشابهة

  • نهيان بن مبارك: التعليم الجيد انطلاقة نحو مستقبل مشرق
  • نهيان بن مبارك: جائزة خليفة لنخيل التمر جسر للتعاون الدولي
  • جامعة الإمارات تكرم نهيان بن مبارك بجائزة اليوم الإماراتي للتعليم في نسختها الأولى
  • حمدان بن مبارك يبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الكازاخستاني لكرة القدم
  • نهيان بن مبارك يبحث تعزيز التعاون مع مجلس النواب الأردني
  • التربية تبحث مع منظمة تراينكل الدولية الفرنسية للشؤون الإنسانية تعزيز ‏التعاون المشترك
  • موزة بنت مبارك آل نهيان: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن
  • نهيان بن مبارك يستقبل وفداً من البرلمان الأوروبي
  • صقر غباش: الإمارات تكثف جهود تعزيز العمل الخليجي المشترك
  • نهيان بن مبارك يلتقي وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي