بينها عملية استشهادية.. 383 عملا مقاوما نوعيا في نابلس منذ بداية العام الجاري
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
نابلس - صفا
تصاعدت عمليات المقاومة النوعية في مدينة نابلس منذ بداية العام الجاري، ضمن معركة "طوفان الأقصى"، ووقع 383 عملا مقاوما، ما أدى إلى وقوع أربعة قتلى و21 جريحا في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين.
ووثق مركز معلومات فلسطين "معطي" 241 عملية إطلاق نار واشتباكات مسلحة، و114 عملية تفجير عبوات ناسفة، وإعطاب 19 آلية عسكرية، منذ 1-1-2024 حتى 25-11-2024.
وأشار "معطي" إلى أن المقاومة النوعية تضمنت حرق 3 منشآت وأماكن عسكرية، وعمليتي طعن، وعملية استشهادية، وعملية دهس، وإسقاط 3 طائرات استطلاع.
وعلى صعيد الأعمال الشعبية، رصد "معطي" 834 عملا منها 681 مواجهة شعبية، و89 عملية تصدي لاعتداءات المستوطنين، إلى جانب خروج 46 مظاهرة ومسيرة احتجاجية.
وتمكن الشباب الثائر في نابلس من استهداف قوات الاحتلال وآلياتهم العسكرية بـ18 زجاجة حارقة ومفرقعات نارية، وارتقى برصاص الاحتلال في المحافظة 50 شهيدا منذ بداية هذا العام.
وفي تفاصيل العمليات النوعية، نفذ الشهيد محمد مناصرة عملية إطلاق نار بتاريخ 29/2/2024 في مستوطنة "عيلي"، وأسفرت عن مقتل مستوطنين.
كما نفذ الشهيد محمد شحادة عملية طعن بتاريخ 5/3/2024 في بلدة حوارة، وأسفرت عن إصابة جندي من جنود الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى تنفيذ المطارد عبد الرؤوف اشتية عملية دهس بتاريخ 29/5/2024 عند حاجز "عورتا" أسفرت عن مقتل جنديين.
ووقعت عملية إطلاق نار بتاريخ 2/7/2024 قرب مستوطنة "متسبيه يوسف"، وأسفرت عن إصابة مستوطن، إلى جانب العملية الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي جعفر منى ابن نابلس جبل النار بتاريخ 18/8/2024 في مدينة تل أبيب، وأسفرت عن إصابة مستوطن، وهي أولى العمليات الاستشهادية بعد طوفان الأقصى.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: عمل مقاوم نابلس الضفة وأسفرت عن
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: نزوح أكثر من ألفي شخص باليمن منذ مطلع العام الجاري
أعلن تقرير أممي نزوح أكثر من ألفي شخص بواقع 337 أسرة في اليمن منذ مطلع العام الجاري.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير صادر عن مصفوفة تتبع النزوح بالمنظمة إنها رصدت في الأسبوع الماضي فقط 23 أسرة تتكون من ثلاثمائة وسبعة وثلاثين شخصا.
ذكرت أن الأسر النازحة استقرت في محافظات مأرب وتعز والحديدة، قادمة من محافظات البيضاء وذمار والحديدة.
وأرجعت المنظمة هذا النزوح المسجل بين الـ9 والـ15 من فبراير الجاري، إلى أسباب اقتصادية وأمنية.
وأشارت إلى أن معظم حالات النزوح كانت من محافظات البيضاء وحجة وتعز وصنعاء، وأن النازحين استقروا في محافظات مأرب والحديدة وتعز.