"جمعية البيئة" تطلق مبادرة "الحرم الجامعي الأخضر" لتعزيز الاستدامة بمؤسسات التعليم العالي
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
الرؤية- ريم الحامدية
أطلقت جمعية البيئة العُمانية، وبالتعاون مع الوطنية للتمويل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مبادرة رائدة تهدف إلى تعزيز ممارسات الاستدامة في صروح التعليم العالي في كافة أنحاء السلطنة، وهي مسابقة "الحرم الجامعي الأخضر" التي تسعى إلى إنشاء جماعات طلابية داخل مؤسسات التعليم العالي، مما يتيح للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والموظفين والمجتمع المحلي أن يصبحوا روادًا في مجال الحفاظ على البيئة.
وستقوم هذه النوادي البيئية بدور محوري في تعزيز الوعي البيئي وتطبيق المُمارسات المُستدامة داخل الجامعات والكليات من خلال تنظيم الأنشطة التي تُركز على الاستدامة.
ويتضمن البرنامج مسابقة تهدف إلى تشجيع الكليات والجامعات على تطوير خطط قابلة للتنفيذ في مجالات الاستدامة داخل الحرم الجامعي، إذ يدور موضوع المسابقة لهذا العام حول "الحياد الصفري"، وتستهدف النوادي البيئية لتطوير مبادرات ضمن أحد المحاور الفرعية الستة التالية: تقليل النفايات وإعادة التدوير، كفاءة استخدام الطاقة، الحفاظ على المياه، تعويض الكربون، الزراعة المستدامة، والتوعية البيئية ورسم السياسات.
وستستمر مسابقة الحرم الجامعي الأخضر ٢٠٢٤ لمدة 6 أشهر، بدءًا من نوفمبر ٢٠٢٤، ويتم تقسيمها إلى أربع مراحل رئيسية، المرحلة الأولى تشمل تشكيل الأندية البيئية والتسجيل في المسابقة من خلال تقديم تقييم الاستدامة، والذي يتضمن تقييمًا لتأثيرها البيئي وخطط العمل المقترحة، والمرحلة الثانية اختيار الفرق المتقدمة بخطط عمل مؤهلة، والمرحلة الثالثة تنفيذ الفرق لخطط عملها، والمرحلة الرابعة تأهل 15 فريق إلى مرحلة النهائيات حيث يجب عليهم تحضير عرض مرئي إنجازات الفريق وتقديمه في حفل توزيع الجوائز الذي سيُقام في مسقط، حيث سيتنافسون على جائزة "الحرم الجامعي الأخضر" المرموقة.
وسيتم تقييم العروض من قبل لجنة التحكيم من الخبراء، وسيحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على كأس التحدي بالإضافة إلى جائزة نقدية قدرها 1000 ريال عماني، كما سيحصل الفريقان الحاصلان على المركزين الثاني والثالث على جوائز نقدية بقيمة 800 ريال عماني و600 ريال عماني وفقًا للترتيب.
تعتبر الشركة الوطنية للتمويل، الشركة الرائدة في مجال التمويل في سلطنة عمان، الراعي الفخري للمبادرة الأولى "الحرم الجامعي الأخضر"، إذ تقدم الوطنية للتمويل مجموعة شاملة من حلول التمويل المصممة لتلبية احتياجات الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى، التزامًا منها بأن تكون شريكًا في النمو للجميع، داعمة بذلك مساراتهم نحو تحقيق طموحاتهم.
وفي كلمتها، أعربت أميرة محمد اليعربي عضو مجلس إدارة جمعية البيئة العُمانية، عن امتنانها للدعم الذي قدمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مؤكدة أهمية المبادرة في تشكيل مستقبل الاستدامة في عُمان.
وقالت: "تعد هذه المسابقة الأولى من نوعها في عُمان، وتشجع الشباب على تبني ممارسات مستدامة وتعزيز الوعي البيئي، ونحن نؤمن بأن هذه المبادرة ستثمر في مشاريع مبتكرة مستدامة في الحرم الجامعي، وستزود الطلاب بالخبرة العملية في معالجة التحديات البيئية".
بدورها، أوضحت صاحبة السمو السيدة وسام بنت جيفر آل سعيد مساعدة مدير عام التسويق والتواصل المؤسسي والفعاليات والاستدامة في الوطنية للتمويل: "تأتي مبادرة الحرم الجامعي الأخضر للتوعية بالتحديات البيئية الملحة التي نواجهها، بينما تلهم الشباب لتبني مسؤولياتهم البيئية بتفانٍ، ومن خلال رعايتنا لهذه المبادرة، نؤكد التزامنا بمبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وندعم الانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة ومرونة، وتعكس هذه المبادرة التزامنا بخلق تأثير إيجابي ذي مغزى على كل من المجتمع والبيئة".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
يمنى البحار: الاستدامة ركيزة أساسية لدعم السياحة البيئية في مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت يمنى البحار، نائب وزير السياحة والآثار، خلال مشاركتها في المؤتمر الصحفي لإطلاق تطبيقات تعزيز وتنظيم الأنشطة السياحية في المحميات الطبيعية ورصد الكائنات البحرية، أن إصدار تطبيقات "إيكو مونيتور" ومنظومة التصاريح الإلكترونية يعكس جهود الدولة في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز مفهوم السياحة المستدامة.
وأوضحت، أن هذه التطبيقات لا تهدف فقط إلى اجتذاب السياح، بل تسهم في حماية الموارد الطبيعية والثقافية للأجيال القادمة، وهو ما يمثل أحد الأصول الرئيسية للدولة المصرية.
وأضافت البحار، أن هذه الخطوة تأتي في إطار التحول الرقمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تساعد التطبيقات في إدارة المواقع والمحميات بشكل أكثر كفاءة، وتنظيم أعداد الزائرين لضمان الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية دون الإخلال بها.
كما أشادت بالتعاون القائم بين وزارتي البيئة والسياحة، مؤكدةً أن هناك طفرة واضحة في الفترة الأخيرة بفضل الجهود المشتركة لضبط وتنظيم السياحة البيئية، مما يساهم في تحقيق التوازن بين التنمية السياحية والحفاظ على البيئة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمته وزارة البيئة في المركز الثقافي التعليمي البيئي (بيت القاهرة) بالفسطاط، بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، وحسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، والمهندس محمد عليوة، مدير مشروع "شرم الشيخ - مدينة خضراء"، وهدى الشوادفي، مساعد وزيرة البيئة للسياحة البيئية، بالإضافة إلى عدد من قيادات وزارة البيئة، وأعضاء مجلس إدارة غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، وممثلي الشركات السياحية، وأعضاء لجنة البيئة والسياحة بالاتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد من الصحفيين والإعلاميين.