موقع 24:
2025-02-27@15:58:41 GMT

10 سنوات على رحيل الأديبة رضوى عاشور

تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT

10 سنوات على رحيل الأديبة رضوى عاشور

تنظم وزارة الثقافة في مصر مؤتمراً علمياً بالمركز القومي للترجمة احتفالاً بذكرى الأديبة والمترجمة الدكتورة رضوى عاشور، وذلك يوم 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، بمناسبة مرور 10 سنوات على رحيلها، وتترأس المؤتمر الدكتورة كرمة سامى.

يذكر أن أعمال رضوى عاشور تنوعت ما بين النقد الأدبى والرواية والقصة والسيرة الذاتية، وترجمت نصوصها، إلى عدة لغات، منها الإنجليزية والإيطالية والإسبانية، واشتهرت بثلاثيتها المعروفة باسم، ثلاثية غرناطة.


ويركز المؤتمر على العلاقة القوية بين أعمال رضوى عاشور والترجمة بتنوع مساراتها وأوجهها، ويهدف المؤتمر إلى تناول الأوجه المتعددة للترجمة سواء الترجمة المباشرة لأعمال رضوى عاشور إلى اللغات المختلفة، أو ما ترجمته من نصوص أدبية، وكذلك ما أوردته من ترجمات لمقتطفات واعية في أعمالها الأدبية أو النقدية.
ولفتت الدكتورة كرمة سامى إلى دور الروائية والقاصة، رضوى عاشور في إثراء المركز القومى للترجمة بإشرافها على ترجمة الجزء التاسع والأخير من موسوعة كمبريدچ فى النقد الأدبى: القرن العشرون المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية.
يشار إلى أن رضوى عاشور قد فازت بالعديد من الجوائز، مثل جائزة قسطنطين كفافيس للأدب عام 2007 وجائزة العويس الثقافية 2011.
أصدرت عاشور العديد من المؤلفات ومنها "أثقل من رضوى" آخر ما صدر لها، وفيها تتشابك معركتها مع مرض السرطان في النضال الأوسع، وتكتب فيه "هناك دائمًا فرصة لتتويج جهودنا بنتيجة غير الهزيمة، طالما أننا نعقد العزم على ألا نموت قبل أن نسعى إلى الحياة".
وفي رواية "الصرخة" والتي تعتبر الجزء الثاني من رواية "أثقل من رضوى" تتحدث عن المرضى وقد اقترب العمر من نهايته، وقد كتبت جزءاً كبيراً من هذه الرواية لكنها ماتت قبل إتمامها، وصدرت الرواية بما كُتب فيها فقط، وقد توفيت رضوى عاشور في الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2014.
وهي من مواليد القاهرة في 26 مايو (أيار) 1946، والدها مصطفى عاشور محام، ووالدتها الشاعرة والفنانة مي عزام، نشأت وسط أسرة مثقفة وبيت عامر بالكتب والقراءة، وتزوجت من زميل دراستها الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، وأنجبا ابنهما الشاعر المعروف تميم البرغوثي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية القاهرة رضوى عاشور

إقرأ أيضاً:

هذا ما وجد على جثة الشاعر “الحطام” بعد أن تسلمتها قبائل البيضاء للدفن

الجديد برس|

انهت قبائل البيضاء، الخميس، ملف الشاعر راشد الحطام الذي قتل في سجن للأمن السياسي   بمدينة مأرب، المعقل الأبرز لحزب الإصلاح.

وأقر عددا من مشايخ ال مسعود بقيفة   دفن جثة الحطام بعد أسابيع على تصعيدها في ملفه.

وافادت مصادر قبلية  مطلعة بان قرار المشايخ  جاء بعد تسلمهم  نحو 180 الف ريال سعودي، مؤكدة بان  الجثة التي تسلمتها القبائل ظهر عليها اثار تعذيب منها قطع اليد التي  رفعها الحطام خلال ترديده شعار الصرخة “الموت لإسرائيل”..

وكان الحطام قتل بعد أيام على اعتقاله بمدينة مأرب اثر مشاركته  بالاحتفال بانتصار غزة غداة اعلان اتفاق وقف اطلاق النار.

والحطام واحد من عدة شباب  اعتقلهم الأمن السياسي بمأرب ولم يعرف مصير العديد منهم.

وكانت قبائل البيضاء رفضت استلام جثة الحطام حتى استكمال التحقيقات التي كلف بها سلطان العرادة لجنة من مقربيه لاحتواء الموقف.

وأكدت المصادر تواصل اللجنة بعدد من المشايخ  المتفاعلين مع قضية الحطام ودفع المبالغ لهم لقطع الطريق على من وصفتهم بـ”المتربصين”.

مقالات مشابهة

  • هذا ما وجد على جثة الشاعر “الحطام” بعد أن تسلمتها قبائل البيضاء للدفن
  • حسن المطروشي يتوج بلقب شاعر المعلقة
  • وزارة الثقافة تعتمد برنامج فعاليات رمضان 2025.. فيديو
  • الدكتورة بدور البابطين تكشف تأثير شبكية العين على مريض السكري
  • أدباء فقراء (1)
  • عصام العباسي.. شاعر فلسطيني كتب عن الكثيرين ولم يكتب عنه أحد
  • بث مباشر.. انطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • أنغام تحتفي بالأمير عبدالرحمن بن مساعد قبل حفل تكريمه
  • بتهمة سب رضوى الشربيني.. بلوجر شهير يواجه الحبس وغرامة 15 ألف جنيه
  • القصة الكاملة لأزمة البلوجر “خليك راجل” والإعلامية رضوى الشربيني