القضاء يؤجل استدعاء شخصيات كبيرة في ملف "إسكوبار الصحراء"
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، تأجيل البت في مجموعة من الطلبات الأولية المقدمة من دفاع المتهمين في قضية المخدرات المعروفة بـ »إسكوبار الصحراء ».
وتشمل هذه الطلبات استدعاء شخصيات سياسية وفنية ورياضية بارزة، من بينهم، أحمد بنبراهيم (إسكوبار الصحراء)، بارون المخدرات المعروف الذي يعتبر شخصية محورية في القضية، والقالع بسجن الجديدة.
كذلك تشمل هذه الطلبات استدعاء لطيفة رأفت، وأحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم السابق، فضلا عن هشام أيت منا الرئيس الحالي لنادي الوداد الرياضي، وشخصيات سياسية أخرى تنتمي إلى حزب « الأصالة والمعاصرة »، وشهود آخرين.
وقررت المحكمة تأخير البت في هذه الطلبات، إلى حين إتمام مناقشة الدفوعات الشكلية في الملف، الذي يتابع فيه القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، إضافة إلى 26 متهما، اثنان منهما في حالة سراح.
ومن المرتقب أن تعقد غرفة الجنايات الابتدائية، بعد غد الجمعة، جلسة جديدة في ملف « إسكوبار الصحراء »، لاستكمال المرافعات المتعلقة بالدفوعات الشكلية في القضية، قبل الشروع في الاستماع إلى المتهمين ومناقشة جوهر القضية.
والتمست هيئة الدفاع إحضار الحاج بن براهيم كشاهد، بالإضافة إلى استدعاء لطيفة رأفت، وهشام ٱيت منا، وشخصيات سياسية أخرى تنتمى إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
التمست هيئة الدفاع أيضا إحضار مدير مؤسسة سجن الجديدة، بالإضافة إلى ممثل مديرية الاستعلامات العامة من أجل تنقيط دخول وخروج إسكوبار الصحراء من المغرب، واستدعاء الأمين العام لمجلس النواب.
أما ممثل النيابة العامة فقد رفض استدعاء أحمد أحمد رئيس « الكاف » سابقا وإسكوبار الصحراء كشاهد، بالإضافة إلى شهود اللائحة ، بينما أبدى موافقته على الطلبات المتعلقة بمصرحي محاضر الضابطة القضائية إلى جانب الشهود المستمع إليهم من طرف الفرقة الوطنية أو قاضي التحقيق، لكن هذه الموافقة تبقى مشروطة بموافقة رئيس غرفة الجنايات.
كلمات دلالية إسكوبار المغرب قضاء محاكمة مخدراتالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إسكوبار المغرب قضاء محاكمة مخدرات إسکوبار الصحراء
إقرأ أيضاً:
نتنياهو غاضب من رئيس الشاباك السابق ويقدم شكوى ضده.. ما القصة؟
قدم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الجمعة، شكوى رسمية للشرطة ضد الرئيس السابق لجهاز الأمن العام "الشاباك" نداف أرغمان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو يتهم أرغمان "بمحاولة ابتزازه باستخدام أساليب تنتمي لعالم الجريمة المنظمة".
وجاءت الشكوى على خلفية تصريح لأرغمان في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية قال فيه إنه "في حال خرق نتنياهو القانون، فإنه سينشر معلومات حساسة اطّلع عليها خلال فترة خدمته رئيسا لجهاز الشاباك".
وذكر نتنياهو في الشكوى التي قدمها إلى المفتش العام للشرطة داني ليفي: "أتوجه إليك بطلب فتح تحقيق فوري، بعدما تم تجاوز جميع الخطوط الحمراء، حيث اختار رئيس جهاز الأمن العام السابق تهديد وابتزاز رئيس وزراء في منصبه، مستخدماً أساليب عصابات الجريمة المنظمة، وكأنه زعيم مافيا وليس مسؤولاً أمنياً سابقاً في إسرائيل".
وأضاف في إشارة إلى أرغمان "لقد لجأ إلى ممارسات تنتمي للعالم السفلي، متجاوزًا كل الحدود المسموح بها".
وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح: "بعد تلقي طلب رئيس الوزراء، أصدر مفوض الشرطة داني ليفي تعليماته إلى رئيس قسم التحقيقات والاستخبارات بفحص تصريحات أرغمان".
وأشارت هيئة البث إلى أن "نتنياهو كان قد وجه اتهاما علنيا خلال مقابلة تلفزيونية على القناة 12، لكل من أرغمان ورئيس الشاباك الحالي رونين بار، بمحاولة ابتزازه".
وردا على ذلك قال "الشاباك" في بيان نشرته هيئة البث الجمعة: "هذه اتهامات خطيرة ضد رئيس مؤسسة أمنية رسمية في إسرائيل. رئيس الشاباك رونين بار، يكرس كل وقته وجهوده لحماية الأمن القومي، والعمل على استعادة المختطفين الإسرائيليين، والدفاع عن الديمقراطية. أي مزاعم أخرى في هذا السياق لا أساس لها من الصحة".
واحتدمت خلال الأيام الأخيرة الخلافات بين نتنياهو وجهاز "الشاباك"، بعدما انتقد رئيس الحكومة نتائج تحقيق أجراه الجهاز بشأن أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، معتبرا أنها "لا تجيب عن الأسئلة".
والثلاثاء الماضي، أقر "الشاباك" بفشله في تقييم قدرات حركة، وألمح إلى مسؤولية نتنياهو عن "رسم سياسة فاشلة على مر السنين"، وفق هيئة البث.
وبعد صدور تحقيق الشاباك، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، ورئيس حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس، نتنياهو إلى الاعتذار، وأكدا أن الأخير "يحاول إلقاء اللوم على الآخرين".
وأقر "الشاباك"، وفق نتائج تحقيق أجراه، بفشله إذ لم يقيم بشكل جيد قدرات "حماس" قبل هجوم الحركة في أكتوبر، وفق وسائل إعلام عبرية بينها هيئة البث.
وأضافت هيئة البث، عبر حسابها بمنصة إكس، أن تقرير "الشاباك" ألمح إلى أن نتنياهو "رسم سياسة فاشلة على مر السنين".
كما خلص "الشاباك" إلى أنه "كانت توجد ثغرات ومشاكل في التعامل مع المعلومات الاستخبارية بشكل عام وفي آليات الرقابة على العمل الاستخباري بشكل خاص ليلة 7 أكتوبر".
وقال إن "قناعتنا بانشغال حماس بالضفة الغربية كانت أحد أسباب فشلنا في التحذير من الهجوم".