أكد الدكتور عبدالوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن معرض أبوظبي للتمور بدورته العاشرة الذي انطلقت أعماله، اليوم الثلاثاء، ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء، يجسد التزام دولة الإمارات بدعم زراعة النخيل وتعزيز التعاون الدولي لتطوير قطاع التمور، عبر تسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات الهادفة إلى تعزيز استدامة هذا القطاع الحيوي.

وقال إن معرض أبوظبي للتمور يعد الحدث الأبرز على مستوى المنطقة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، كما يُمثل أكبر منصة دولية متميزة تتيح للجهات المشاركة فرصة استعراض منتجاتها وتبادل الخبرات وتعزيز حضورها في السوق العالمي.
وأشار إلى أن الدورة العاشرة للمعرض تُعتبر هي الأكبر منذ تأسيسه، ووصل عدد المشاركين إلى ما يزيد على 100 عارض يمثلون 21 دولة موزعين ضمن 63 جناحاً. وجهة رائدة وأكد الدكتور عبدالوهاب زايد، أن معرض أبوظبي للتمور يساهم في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة لدعم الابتكار الزراعي والاستدامة في الصناعات الغذائية المعتمدة على التمور.
وأشار إلى أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ساهمت منذ تأسيسها في تحقيق نقلة نوعية على صعيد تنمية قطاع التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، واحتضنت سلسلة مهرجانات دولية للتمور وصلت إلى 53 مهرجانا في 8 دول.
وأعرب عن تقديره للمستوى الرفيع الذي حققه معرض أبوطبي للتمور خلال عشر سنوات بصفته حاضنة لمنتجي ومصنعي ومصدري التمور العربية والدولية، كما ساهم بشكل كبير في تعزيز جودة المنتجات المحلية وارتفاع الطلب عليها في الأسواق الدولية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية معرض أبوظبي للتمور الإمارات أبوظبي

إقرأ أيضاً:

«معلومات الوزراء» يستعرض تقرير الوكالة الدولية للطاقة حول نمو استهلاك الكهرباء العالمي حتى 2027

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على تقرير الوكالة الدولية للطاقة (IEA) بعنوان «الكهرباء 2025»، والذي توقع ارتفاع استهلاك الكهرباء في العالم بأسرع وتيرة له في السنوات المقبلة، نتيجة ازياد استخدام الطاقة في العديد من القطاعات الاقتصادية، خاصة في الإنتاج الصناعي، وزيادة الطلب على تكييف الهواء، وتسارع التحول نحو استخدام الكهرباء خاصةً في قطاع النقل، إلى جانب التوسع السريع في مراكز البيانات.

أشار التقرير إلى أن معظم الطلب الإضافي خلال السنوات الثلاث المقبلة سيأتي من الاقتصادات الناشئة والنامية، والتي تمثل 85% من نمو الطلب، وهذا الاتجاه يبدو أكثر وضوحًا في الصين، حيث ينمو الطلب على الكهرباء بوتيرة أسرع من نمو الاقتصاد منذ عام 2020.

وأشار مركز المعلومات إلى أن تقرير الوكالة أوضح بأن استهلاك الكهرباء في الصين ارتفعت بنسبة 7% في عام 2024، ومن المتوقع أن ينمو بمعدل متوسط يبلغ حوالي 6% حتى عام 2027، ويرجع هذا النمو في الطلب في الصين جزئيًا إلى القطاع الصناعي، حيث لعبت الصناعات كثيفة استهلاك الكهرباء، مثل تصنيع الألواح الشمسية والبطاريات والمركبات الكهربائية والمواد المرتبطة بها، دورًا كبيرًا إلى جانب القطاعات التقليدية كثيفة الطاقة. كما تساهم أنظمة تكييف الهواء، واعتماد المركبات الكهربائية، ومراكز البيانات، وشبكات الجيل الخامس في هذا النمو.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، أوضح التقرير أنه من المتوقع أن يؤدي النمو القوي في الطلب على الكهرباء إلى إضافة ما يعادل استهلاك كاليفورنيا الحالي من الطاقة الكهربائية إلى الإجمالي الوطني خلال السنوات الثلاث المقبلة. وفي المقابل، يُتوقع أن يكون نمو الطلب على الكهرباء في الاتحاد الأوروبي محدودًا، حيث لن يعود إلى مستويات عام 2021 إلا بحلول عام 2027، بعد التراجعات الكبيرة في عامي 2022 و2023 بسبب أزمة الطاقة.

ويتوقع التقرير أن يكون النمو في مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات، وخاصةً الطاقة المتجددة والطاقة النووية، كافيًا بشكل عام لتغطية كل الزيادة في الطلب العالمي على الكهرباء خلال السنوات الثلاث المقبلة. ومن المتوقع أن تسهم الطاقة الشمسية الكهروضوئية بنحو نصف نمو الطلب العالمي على الكهرباء حتى عام 2027، بدعم من استمرار انخفاض التكاليف والسياسات الداعمة.

أشار التقرير إلى أنه في عام 2024 تجاوزت الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية تلك المولدة من الفحم في الاتحاد الأوروبي، حيث تجاوزت حصة الطاقة الشمسية 10% من مزيج الطاقة، ومن المتوقع أن تصل حصة الطاقة الشمسية الكهروضوئية من إجمالي توليد الكهرباء السنوي إلى 10% في كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية والهند حتى عام 2027.

وفي الوقت نفسه، يشهد قطاع الطاقة النووية انتعاشًا قويًا، حيث من المتوقع أن تصل مستويات توليده للكهرباء إلى مستويات قياسية جديدة سنويًا بدءًا من عام 2025 فصاعدًا، ونتيجة لهذه التوجهات المتوقعة، يُتوقع أن تستقر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن توليد الكهرباء عالميًا خلال السنوات المقبلة، بعد أن سجلت زيادة بنحو 1% في عام 2024.

وأوضح مركز المعلومات أن التقرير يفحص بعض الضغوط الرئيسية التي واجهتها أنظمة الكهرباء في عام 2024، بما في ذلك العواصف الشتوية في الولايات المتحدة الأمريكية، والانقطاعات الناجمة عن الظواهر الجوية القاسية في البرازيل وأستراليا، والجفاف الذي أدى إلى انخفاض توليد الطاقة الكهرومائية في الإكوادور وكولومبيا والمكسيك. وتسلط هذه الأحداث الضوء على أهمية تعزيز مرونة أنظمة الكهرباء.

اختتم التقرير بتسليط الضوء على الدور الحاسم الذي يلعبه الطقس في أنظمة الكهرباء، وزيادة التقلبات في أسعار الكهرباء بالجملة في بعض المناطق، مما يشير إلى تزايد الحاجة إلى مرونة النظام الكهربائي، فقد شهدت بعض الأسواق تكرارًا متزايدًا لأسعار الكهرباء السلبية بالجملة، رغم أنها لا تزال نادرة على المستوى العالمي، وتعكس هذه الحالات في الغالب نقصًا في مرونة النظام الكهربائي بسبب أسباب تقنية أو تنظيمية أو تعاقدية.

اقرأ أيضاًمحافظ أسيوط يلتقي السفير الإسباني بالقاهرة ووفد برنامج الأغذية العالمي

كامل الوزير يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين «القابضة للنقل البحري» و «إيه پي موللر - ميرسك إيه / إس»

مقالات مشابهة

  • «معلومات الوزراء» يستعرض تقرير الوكالة الدولية للطاقة حول نمو استهلاك الكهرباء العالمي حتى 2027
  • تعزيز التعاون بين وزارة الزراعة وجامعة حجة للنهوض بالبحث الزراعي
  • «إنفستوبيا 2025» في أبوظبي تستعرض فرص الاستثمار العالمي
  • «الإمارات» يكسب «أبوظبي» في «غنتوت الدولية للبولو»
  • تحدي شرطة أبوظبي العالمي للابتكار يصل إلى مرحلته النهائية
  • بلدية أبوظبي تحصد المركز الأول بالإمارات في فئة "المهندس الواعد"
  • منخفضا 0.4%.. تراجع محدود للذهب العالمي وتوقعات بعودة الارتفاع
  • مهرجان الوثبة للتمور يواصل فعالياته خلال رمضان
  • «أبوظبي العالمي» ينجز ضم جزيرة الريم لنطاقه الجغرافي
  • المغرب أول مستورد للتمور التونسية