ظاهرة الاحتباس الحراري.. حقيقة أم وهم؟
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
روسيا – تعتبر ظاهرة الاحتباس الحراري أحد أكثر المواضيع التي جرت مناقشتها في العالم الحديث. ويعتقد الكثيرون أنها تهديد حقيقي، ولكن هناك من ينفيه. فهل يجب أن نخاف من هذه الظاهرة؟
ووفقا لعالم المناخ الروسي أرسيني يورغانوف، ظاهرة الاحتباس الحراري هي عملية ارتفاع متوسط درجة حرارة سطح الأرض والغلاف الجوي بسبب ارتفاع تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى تغير المناخ وذوبان الجليد الأزلي وارتفاع منسوب مياه البحر وغيرها من العواقب السلبية.
ويقول: “لم يعد سرا منذ فترة طويلة أن الأسباب الرئيسية للاحتباس الحراري هي حرق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات، والزراعة والصناعة. وأن ظاهرة الاحتباس الحراري هي حقيقة القرن الحادي والعشرين”.
ووفقا له، تحدث ظاهرة الاحتباس الحراري بالفعل. ويشير إلى أنه خلال المئة عام الماضية، ارتفع متوسط درجة حرارة سطح الأرض بمقدار 1.1 درجة مئوية، ما أدى إلى عواقب مثل ذوبان الجليد الأزلي وارتفاع منسوب مياه البحر وتغير الطقس.
ويؤكد العالم أن السبب الرئيسي للاحتباس الحراري هو النشاط البشري – حرق الوقود الأحفوري، إزالة الغابات، وغيرها من العوامل البشرية التي تسبب ارتفاع تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
ووفقا له ستؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري، مثلا إلى ذوبان الجليد الأزلي والتربة الصقيعية وارتفاع منسوب مياه البحر. كما لا يمكن استبعاد حدوث فيضانات في المناطق الساحلية واختلال النظم البيئية. وبالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الاحترار العالمي إلى حدوث ظواهر مناخية متطرفة أكثر تكرارا وشدة، مثل الجفاف والفيضانات والأعاصير. وبطبيعة الحال، يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة الهواء إلى زيادة في عدد الأمراض البشرية المرتبطة بالحرارة والرطوبة.
ويشير إلى أن هذا يعني أن ظاهرة الاحتباس الحراري مشكلة خطيرة تتطلب الاهتمام والعمل على مواجهتها من قبل البشرية جمعاء.
ويقول: “يدور الحديث منذ فترة طويلة في الأوساط العلمية عن الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمنع تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، ولكن في الواقع يجب على كل شخص أن يبدأ من نفسه، وعندها فقط ستتمكن البشرية من تجنب نهاية العالم الطبيعية”.
المصدر: runews24.ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ظاهرة الاحتباس الحراری
إقرأ أيضاً:
الحديدة تستنفر واجراءات عاجلة بعد ارتفاع منسوب البحر
وخلال الزيارة، استمع الوكيل حمزة إلى شكاوى المواطنين الذين تضرروا جراء تسرب مياه البحر إلى الأحياء المنخفضة، ما أسفر عن إلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات، جراء المد البحري واشتداد الأمواج.
وأكد حمزة أنه سيتم التنسيق للعمل على اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل بناء حاجز ترابي لمنع تدفق المياه للمنازل وكذا معالجة كافة الإشكالات التي يعاني منها المواطنون بهذا الخصوص.
وكانت مصلحة خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر بمحافظة الحديدة، دعت المواطنين وزوار السواحل إلى الامتناع عن السباحة في البحر والشواطئ، نظراً لارتفاع منسوب المياه وشدة التيارات البحرية، ما يشكل خطراً كبيراً على حياة المرتادين.
وشددت على ضرورة الالتزام بالإرشادات في السواحل، بعد تسجيل بعض حالات الغرق في الأيام الماضية، ودعت المواطنين والزوار إلى الابتعاد عن البحر خلال فترات ارتفاع الموج.
وفي سياق متصل، حذرت هيئة المصائد السمكية في البحر الأحمر الصيادين من الإبحار في الأجواء غير المستقرة حفاظا على سلامتهم.