هيئة الأسرى تتحدث عن معتقلي قطاع غزة وأماكن تواجدهم
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، اليوم الثلاثاء، إن معتقلي غزة ، يتواجدون ببركسات مؤقتة داخل القطاع، مشيرًا إلى أنها غير مسجلة في منظومة الاعتقال.
وأفاد فارس في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، بأن المعلومات المتوفرة عنهم هي فقط من أسرى مُحرّرين يؤكدون على أنه يتم اعتقالهم في ظروف مأساوية.
وفي سياق آخر، قال فارس إن الأسير زكريا الزبيدي يقبع بالعزل منذ عملية نفق الحرية وينقل من عزل لأخر بشكل مستمر وتم نقله مؤخرا الى عزل مجدو برفقة الأسير القائد مروان البرغوثي في زنزانة واحدة.
وأكد صعوبة الأوضاع التي تعاني منها الأسيرة خالدة جرار نتيجة قربها من أسيرات جنائيات يشتمون بألفاظ نابية وفي مكان يفتقر لكافة مقومات الحياة الادمية.
وأشار فارس إلى صعوبة الأوضاع داخل السجون نتيجة البرد القارس وعدم توفر الملابس الشتوية والأغطية، مضيفا أنه يتم العمل من أجل عدم جعل هذا الشتاء قاسيا على الأسرى كالشتاء السابق.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.