إنجلترا – كشف الدكتور إريك بيرغ في حديث على “يوتيوب” أن القدمين يمكن أن تكون بمثابة “نافذة” تكشف عن العديد من المشكلات الصحية في الجسم.

وأوضح أن أعراضا شائعة مثل تورم القدمين أو تقلصات القدم قد تشير إلى أمراض أساسية قد لا يدركها الشخص في البداية. ورغم أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، إلا أنه ينصح دائما بمراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغييرات غير طبيعية في القدمين.

وفيما يلي أبرز العلامات التحذيرية التي قد تظهر في القدمين وتدل على مشكلات صحية محتملة:

– خدر القدمين

يمكن أن يكون الاعتلال العصبي المحيطي سببا في الشعور بالخدر أو الحرقان في القدمين، وغالبا ما يرتبط بنقص فيتامين B1.

ويقول بيرغ إن البنفوتيامين، وهو شكل قابل للذوبان في الدهون من فيتامين B1، يمكن أن يساعد في تخفيف هذه الأعراض.

– أصابع القدم الزرقاء

إذا تحولت أصابع القدم إلى اللون الأزرق، فقد يكون ذلك نتيجة لاضطراب في الجهاز العصبي الودي (جزء من الجهاز العصبي الذاتي، وهو مسؤول عن نشاطات الجسم في حالات الخوف والقتال).

ويوضح بيرغ أن العلاج الطبي لهذا الوضع يتضمن غالبا حاصرات قنوات الكالسيوم، لكن المغنيسيوم يعمل كمنظم طبيعي للكالسيوم ويمكن أن يساعد في تحسين الوضع.

– تقلصات القدم

تعتبر التقلصات المؤلمة في القدمين أو الساقين، من العلامات المبكرة لنقص المغنيسيوم.

ويوصي بيرغ بزيادة تناول المغنيسيوم، ولكنه يحذر من تناول جرعات مفرطة قد تؤدي إلى آثار جانبية مثل الإسهال.

– تورم القدمين

قد يشير إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يكون ناتجا عن مرض السكري.

ويوضح بيرغ أن السكري يؤدي إلى احتباس الصوديوم والماء في الجسم، ما يسبب تورما في القدمين. ومن المهم استشارة الطبيب إذا ظهرت أعراض إضافية مثل العطش المفرط أو التعب.

– تغير لون أسفل الساقين والقدمين

قد يكون تجلط الأوردة العميقة هو السبب في تغير لون أسفل الساقين والقدمين، وهو ما يحدث عندما تتشكل جلطات دموية في الأوردة السفلية.

وينصح بيرغ بزيارة الطبيب فورا إذا شعرت بألم أو تورم أو تغير في لون الجلد في هذه المنطقة.

– ألم إصبع القدم الكبير

قد يكون عارضا من أعراض النقرس، الذي ينتج عن تراكم حمض البوليك. ويوصي بيرغ بتقليل الأوكسالات (مركبات طبيعية موجودة في الأطعمة النباتية وقد تتفاعل مع الكالسيوم لتكوين حصوات في الكلى) في النظام الغذائي، حيث قد يساعد ذلك في تقليل الألم، كما أن المغنيسيوم يلعب دورا في تقليل مستويات .

ويؤكد بيرغ على ضرورة استشارة الطبيب المتخصص قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي أو أسلوب الحياة، ويشدد على أهمية الاهتمام بأي مشكلة صحية قد تظهر في القدمين حيث قد تكون إشارات لمشكلات صحية أخرى في الجسم.

المصدر: ميرور

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: فی القدمین قد یکون

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت: 5 إشارات تحذيرية سبقت هجوم 7 أكتوبر

كشف تحقيق لصحيفة يديعوت أحرونوت إخفاقات استخباراتية كبيرة في الجيش الإسرائيلي بخصوص هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ تلقت القيادة العسكرية عدة مؤشرات تحذيرية قبل الهجوم، ولكنها تجاهلتها أو أوجدت تفسيرات مقنعة لها، مما خلّف شعورا زائفا بالأمان وساهم في إنجاحه.

وأشار التحقيق إلى أن الجيش الإسرائيلي رصد 5 علامات تحذيرية رئيسية في الساعات التي سبقت الهجوم، منها تفعيل عشرات شرائح الهواتف في غزة، وحركات لافتة في تحركات صواريخ حركة حماس، بالإضافة إلى مؤشرات أخرى لم تذكرها الصحيفة الإسرائيلية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هآرتس: الديمقراطية والصحافة الحرة في الغرب تتراجعانlist 2 of 2صحف عالمية: اتفاق المرحلة الثانية أكثر صعوبة وحرب غزة قد تعودend of list

ولكن مسؤولي الاستخبارات تجاهلوا هذه التحذيرات، وأوجدوا لها تفسيرات مقبولة بناء على أحداث سابقة، وقال أحد الضباط "كانت الحدود هادئة للغاية لدرجة أنني لم أجد ما أكتبه في تقريري اليومي" ويعكس هذا برأي الصحيفة حالة التراخي التي سادت في صفوف الجيش رغم تنامي المؤشرات على خطر داهم.

تفكك واستهتار

وأضاف تحقيق يديعوت أحرونوت أن السبب الرئيسي في فشل الجيش كان غياب أي آلية تقييم استخباراتي منظمة للإشارات التحذيرية، مما سمح بتفسير كل حالة على حدة على أنها مؤشر غير مهم، ولم يؤد تراكم الإشارات إلى رفع مستوى التأهب الاستخباراتي البتة، وفق التقرير.

إعلان

ونتيجة لذلك، لم ير قائد القيادة الجنوبية اللواء يارون فنكلمان ورئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي سببا لتحذير الـ671 جنديا المتمركزين على حدود غزة، والذين قتل 157 منهم في هجوم حماس، حسب التقرير.

وتطرق التحقيق أيضا إلى فشل في تبادل المعلومات بين الوحدات الاستخباراتية، إذ تبين أن المعلومات كانت مجزأة ولم يتم إيصالها إلى الجهات المعنية بشكل فعال، وبالتالي لم تتشكل الصورة الكاملة لطبيعة التهديد لدى القادة العسكريين.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لم يتم إطلاع قائد سلاح الجو اللواء تومر بار على العلامات التحذيرية، أما رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء أهارون حليفة، فقد أعلم بالتفاصيل ولكنه لم يشارك في التقييم ليلا والذي كان من الممكن أن يؤدي إلى نتائج مختلفة.

أصم وأعمى

وأشار تحقيق الصحيفة الإسرائيلية إلى دور الوحدة 8200 في هذا الإخفاق، إذ كانت تركز بشكل أساسي على تتبع كبار قادة حركة حماس، متجاهلة بذلك مراقبة القادة الأقل رتبة أو الهواتف المحمولة التي فُعّلت في غزة.

وأكد أن الجيش كان أصم وأعمى في الساعات الحرجة قبل الهجوم بسبب غياب بيانات تحديد المواقع الجغرافية، حتى إن أحد مقاتلي حماس صرح -بعد تحقيق مطول- بأنه كان لديه من الوقت ما يكفي ليسلم على أهله ويغادر، ثم يتصل بقائده ويخبره بأنه نسي قاذف الصواريخ في غزة، على حد تعبير الصحيفة.

وكشف التحقيق الذي أجرته يديعوت أحرونوت أيضا عن غياب المساءلة عن الإخفاقات في الجيش، على الرغم من نتائج الهجوم الكارثية.

وأشار إلى أن الفشل في الاستجابة للتحذيرات -إلى جانب نقص التنسيق والمساءلة- جعل الجيش الإسرائيلي غير مستعد للهجوم، وأدى إلى فشل لا تزال إسرائيل تعاني منه.

مقالات مشابهة

  • يديعوت أحرونوت: 5 إشارات تحذيرية سبقت هجوم 7 أكتوبر
  • سالم الأحمدي: غياب المفرج يثير علامات الاستفهام ولعل المانع خير.. فيديو
  • ‫النسيان.. متى يستلزم استشارة الطبيب؟
  • صيام بلا مشاكل.. كيف تعد جسمك لشهر رمضان؟
  • ماذا يحدث للجسم عند صيام شهر رمضان؟.. فوائد صحية مذهلة
  • "البوابة نيوز" تكشف سبب إيقاف قيد نادي بيراميدز
  • الزبيب في رمضان: فوائد صحية وأضرار الإفراط في تناوله
  • صحية ولذيذة.. مشروبات تساعد على التدفئة خلال موجة البرد عليك تناولها
  • دراسة كويتية تكشف تأثير ليلة واحدة فقط بلا نوم على جهاز المناعة
  • التنمية الصناعية تكشف تفاصيل طرح الأراضي المرفقة وحل مشاكل المستثمرين