بيروت - صفا

قالت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين "إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- أونروا، ترتكب مجزرة إنسانية بحق عدد من موظفيها بالقدس المحتلة، بحجة "اعادة التموضع".

وأضافت الهيئة في بيان صادر عنها، أنه "وبدون مقدمات أو استشارات مع المؤتمر العام في الوكالة وبشكل مفاجئ تسلم موظفو الأونروا العاملون في مقر رئاسة الأونروا في حي الشيخ جراح في القدس إخطارات اليوم تنهي عملهم في الوكالة والطلب اليهم البحث عن وظائف جديدة خلال 12 شهراً".

 

وبينت أن المفاجأة الأخرى في القرار بأن الأخير يستهدف الموظفين الفلسطينيين فقط، أما الموظفين الدوليين فسيجري استيعابهم خارج الضفة الغربية وغزة والتقديرات تشير إلى اعتمادهم في الأردن.

يا ويعود سبب انهاء عقود الموظفين وشطب وظائفهم إلى "إعادة تموضع مكاتبها الرئاسية خارج مدينة القدس" حسب ما جاء في القرار.

واعتبرت الهيئة 302 أن القرار يشكل مجزرة إنسانية بحق الموظفين واللاجئين والوكالة نفسها يجب التراجع عنه فوراً وبأنه يأتي كأحد الجرعات السامة لانهاء عمل الوكالة انسجاماً مع قرار الكنيست الإسرائيلي الذي يدعو إلى حظر عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد 90 يوما من صدور القرار.

وكان الكنيست الاسرائيلي صدق موخرا، على قرار حظر "أونروا" في الأراضي التي  يسيطر عليها.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: اونروا موظفين

إقرأ أيضاً:

تعديل الوثيقة الدستورية ومحاولة طمس مجزرة فض الاعتصام

تاج السر عثمان بابو ١ أشرنا سابقا أن التعديلات للوثيقة الدستورية تهدف لقيام حكم عسكري ديكتاتوري لاستكمال تصفية الثورة، وتكوين الحكومة الإسلاموية، التي في المقابل لها الحكومة الموازية للدعم السريع باسم العلمانية، فالحرب اللعينة كانت بهدف تصفية الثورة واستمرار نهب ثروات البلاد من المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب ، ومن التعديلات التي تمت تجاوز االَمادة الخاصة بتكوين لجنة للتحقيق في مجزرة فض الاعتصام، واسدال الستار عليها. فالحرب اللعينة استكملت المجزرة وأدت لخراب ودمار غير مسبوق.. جاء ذلك نتيجة لعدم المحاسبة والقصاص للشهداء والمحاكمة لمرتكبي هذه الجريمة ضد الإنسانية التي تشتد المطالب الدولية والمحلية بمحاكمة المجرمين الذين نفذوا المجزرة، والتي يومياً تظهر عنها معلومات صادمة جديدة، مثل: العثور على مشرحتي مدني والخرطوم، وما جاء في تقرير صادر عن البنتاغون حول مجزرة فض الاعتصام أوردته صحيفة “يو اس توداي” أشار إلى أن: “أكثر من 15 ألف من الأفراد شاركوا في فض الاعتصام ومذبحته، وأن من بينهم مدنيين يعملون في مليشيات تتبع لنظام البشير” كما أشارت أن “لديها ما يثبت بأن (1800) من المعتصمين تم قتلهم وحرقهم ودفنهم في مناطق متعددة في أطراف العاصمة الوطنية أمدرمان وأن أكثر من (470) آخرون تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم ليلة فض الاعتصام”، مما يرجح ما وجد في مشرحتي مدني والخرطوم. كما تجمعت معلومات من شهود عيان الذين نجوا من المجزرة أشاروا فيها إلى أن القوات التي شاركت في فض الاعتصام تتكون من: هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والذي يسيطر عليه الكيزان، قوات الدعم السريع، الشرطة الشعبية، كتائب الحركة الإسلامية الطلابية، قوات فض الشغب التابعة للشرطة، كتائب الظل لقيادات الكيزان مثل: علي عثمان محمد طه وأحمد هارون وغيرهم، كتائب الكيزان المنضمة للدفاع الشعبي. قوات الأمن الشعبي التابعة لتنظيم الحركة الإسلامية. 2 وجدت المجزرة استنكاراً واسعاً من جماهير الشعب السوداني، كما عبر موكب 30 يونيو 2019 الذي قطع الطريق أمام الانقلاب الدموي، وطالبت منظمة العفو الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بإجراء تحقيق دولي في أحداث المجزرة، باعتبارها جرائم دولية، وضد الإنسانية، يجب ألا تمر دون محاسبة وقصاص، ولا يجب أن تكون هناك حصانة لمرتكبيها. شملت الانتهاكات عمليات قتل وتعذيب واغتصاب وعنف جنسي، ورمي الشباب في النيل وهم مثقلين بحجارة أسمنتية، واختفاءات وأعمالاً أخرى غير إنسانية، كما أدان الاتحاد الأوروبي وحكومات الترويكا– الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والنرويج– الهجوم، قائلين إن المجلس العسكري أمر به. حثّ خبراء أمميون “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” على إجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات ضد المتظاهرين منذ بداية العام. دعا “الاتحاد الأفريقي” إلى إجراء تحقيق مستقل.. كما طالبت هيومن رايتس ووتش “تسليم عمر البشير وأربعة رجال آخرين صدرت في حقهم أوامر اعتقال من “المحكمة الجنائية الدولية” بتهمة ارتكاب جرائم ضد المدنيين في دارفور”، اضافة لمطالبة أسر شهداء المجزرة برفع قضية الشهداء للمحكمة الجنائية الدولية. 3 لاشك أن التهاون في محاكمة مجرمي مجزرة فض الاعتصام فتح الطريق للمزيد من ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية كما حدث في مجازر ما بعد انقلاب 25 أكتوبر ضد المتظاهرين السلميين والمجازر والإبادة الجماعية في دارفور بهدف نهب أراضي السكان المحليين ومواردهم من الذهب والمعادن. وأخيراً في الحرب اللعينة والانتهاكات البشعة ضد المدنيين والبنيات التحتية والخدمية التي أشرنا لها بتفصيل سابقاً.. مما يتطلب أوسع حراك جماهيري لوقفها واستعادة مسار الثورة وحماية وحدة البلاد ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي، ومواصلة الثورة حتى تحقيق مهام الفترة الانتقالية. الوسومتاج السر عثمان بابو

مقالات مشابهة

  • “مجلس الآباء في مديرية المنصورة يقدم دعمًا إنسانيًا للمعلمين”
  • ساحة معركة..أونروا: الضفة الغربية تشهد امتداد الحرب في غزة
  • مستوطنون صهاينة يقتلعون 100 شجرة زيتون من سهل جبع بالقدس المحتلة
  • أونروا: الضفة الغربية أصبحت ساحة معركة مع استشهاد
  • مشهد إنساني مؤثر لشرطي عراقي ينقذ شاباً من براثن الموت
  • تعديل الوثيقة الدستورية ومحاولة طمس مجزرة فض الاعتصام
  • الهلال الأحمر المصري يُكمل 500 يوم في دعم غزة.. «التزام إنساني من القلب»
  • الداخلية تبعد 3 أجانب خارج البلاد لأسباب تتعلق بالصالح العام
  • 31 عاما على مجزرة الحرم الابراهيمي
  • الزواج أم الطرد.. شركة صينية تثير الجدل بتهديد موظفيها العُزّاب