تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أشاد النائب الدكتور علي مهران، عضو لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ، بجهود وزارة الصحة في توفير أكثر من 100 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا الموسمية بجميع فروع المصل واللقاح على مستوى الجمهورية.

وأكد “مهران”، في بيان له، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على صحة المواطنين والوقاية من الأمراض الموسمية، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء.

وشدد عضو صحة الشيوخ، على أهمية تلقي اللقاح لضمان الحماية من الإنفلونزا وتقليل مضاعفاتها، لا سيما بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

وأشار النائب علي مهران، إلى ضرورة التوسع في توطين صناعة اللقاحات والأمصال الموسمية محليًا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية في هذا المجال لتلبية احتياجات السوق المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وأوضح عضو صحة الشيوخ، أن توطين صناعة اللقاحات يعد جزءًا أساسيًا من تحقيق الأمن الصحي القومي، ويسهم في ضمان استمرارية توفر اللقاحات الحيوية بشكل دائم ومستدام.

ورحب النائب علي مهران، بإعلان الشركة القابضة للأمصال واللقاحات عن البدء في توطين صناعة لقاح شلل الأطفال بداية من العام المقبل، معتبرًا هذا الإعلان خطوة مهمة في مسار دعم قطاع الصحة المصري وتأكيدًا على التزام الدولة بتطوير البنية التحتية الصحية.

وأشار عضو صحة الشيوخ، إلى أن توطين صناعة لقاح شلل الأطفال يعزز من قدرة مصر على تلبية احتياجات الأطفال والوقاية من هذا المرض الخطير، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الصحة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: صحة الشيوخ مجلس الشيوخ الدكتور علي مهران توطین صناعة علی مهران

إقرأ أيضاً:

أكاديميون: مؤسسة زايد للتعليم استثمار استراتيجي في القدرات البشرية

أكد أكاديميون أن إطلاق مؤسسة زايد للتعليم في عام المجتمع، يجسد التزام القيادة الحكيمة بتطوير منظومة التعليم وتمكين الشباب من امتلاك الأدوات والمهارات اللازمة لقيادة المستقبل، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تمثل استثماراً استراتيجياً في القدرات البشرية، وتعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للمعرفة والابتكار النوعي.

وقال مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أستاذ جامعي بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، الدكتور عيسى صالح الحمادي أن "رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، في تعزيز مكانة دولة الإمارات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، كانت تنطوي على الطموح في قيادة المستقبل وتقديم الخير للبشرية، وكان التعليم في مقدمة أولوياته كأداة أساسية لتحقيق النهضة والتطور".

تمكين الشباب

وأكد أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، كرس تلك الرؤية عبر إطلاق مؤسسة زايد للتعليم، بهدف تمكين الشباب القادة في الإمارات والعالم من إيجاد حلول للتحديات العالمية الملحة. 

دعم الإبداع والابتكار 

وقال: "المؤسسة ستعزز مكانة الإمارات كمركز تعليمي عالمي، عبر دعم العقول المبدعة وتطوير الأبحاث والاختراعات، وتحسين التنافسية الدولية. كما تهدف إلى دعم 100 ألف موهبة شابة، ما يساهم في تأسيس صناعات وشركات قائمة على الابتكار، ترسخ مكانة الدولة كمصدر رئيسي للحلول المستقبلية وخدمة البشرية".

رؤية طموحة 

وأوضحت، الأستاذ المشارك في قسم الممارسة الصيدلانية والعلاجات الدوائية، بجامعة الشارقة، الدكتورة نادية راشد علي المزروعي أن "إطلاق مؤسسة زايد للتعليم يعكس الرؤية الطموحة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في تمكين الشباب وإعدادهم لقيادة المستقبل من خلال التعليم والبحث والابتكار".

تطوير مهارات القيادة

وأكدت أن المبادرة الخلّاقة ستساهم في تطوير مهارات القيادة والإبداع، مما يمكّن الأجيال القادمة من التعامل مع التحديات العالمية بحلول مستدامة".
وقالت: "تأتي هذه المؤسسة لتواكب التطورات المتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما يوفر بيئة تعليمية متكاملة تدعم الريادة والابتكار. كما أنها تمثل استثماراً طويل الأمد في العقول الشابة، حيث تمنحهم الأدوات والموارد اللازمة للمساهمة بفعالية في تنمية المجتمعات وصناعة المستقبل". 

تعليم نوعي

بدورها، أكدت أستاذة بكلية الاتصال في جامعة الشارقة، الدكتورة نوال النقبي، أن أهمية إطلاق مؤسسة زايد للتعليم تزامناً مع عام المجتمع تتجلى في تعزيز التعليم النوعي، وبناء قادة المستقبل المبدعين، ومن المتوقع أن تساهم المؤسسة في إثراء المشهد الأكاديمي، من خلال توفير فرص تعليمية متقدمة وبرامج تدريبية تواكب احتياجات العصر، مما يمنح الشباب الأدوات اللازمة لمواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة. 
وقالت: "مؤسسة زايد للتعليم، تعكس رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المنبثقة من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، في جعل التعليم وتمكين الأجيال ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة".

تعليم مستدام

 من جانبه، أشار أستاذ اللغة العربية، بجامعة خورفكان، الدكتور مصطفى محمد أبوالنور، إلى أن إطلاق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مؤسسة زايد للتعليم، سيعزز من تمكين القادة الشباب وتطوير حلول مبتكرة للتحديات العالمية، وإلى إحداث نقلة نوعية في المشهد التعليمي عبر تقديم برامج تعليمية متطورة، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية. وأكد أن المؤسسة ستسهم في إرساء نموذج تعليمي مستدام ومبتكر.

مقالات مشابهة

  • استقالة كبير مسؤولي اللقاحات في أمريكا
  • وزير الاقتصاد السوري نضال الشعار: نسعى لتعزيز القطاعات الإنتاجية
  • بسبب "أكاذيب وزير الصحة"..استقالة المسؤول عن اللقاحات في أمريكا
  • سفارة الإمارات تنفذ مشاريع رمضان الموسمية في جزر القمر
  • خطوة من الخرطوم والرياض لتعزيز العلاقات بين البلدين 
  • جمعية الخبراء: توطين صناعة العطور ينتظر التيسيرات الضريبية
  • معهد بحوث القطن يعزز الإنتاجية الزراعية خلال مارس 2025
  • أكاديميون: مؤسسة زايد للتعليم استثمار استراتيجي في القدرات البشرية
  • السيد القائد يكشف عن بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية
  • السيد يكشف عن بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية