السوداني يؤكد لوفد روسي رغبة العراق بوضع آلية تجلب المنفعة المتبادلة للبلدين
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يستقبل نائب رئيس الوزراء الروسي
••••••••••
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، نائب رئيس الوزراء الروسي السيد إلكسندر نوفاك والوفد المرافق له، الذي ضم السادة؛ وزير الطاقة سيرغي تسيفيليف، والمبعوث الرئاسي الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف، والنائب الأول لوزير الطاقة بافيل سوروكين.
وجرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتعزيزها في جميع المجالات، ولاسيما في مجال الطاقة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعاون الرقمي، والتأكيد على أهمية هذه العلاقات التاريخية، مع حلول الذكرى الثمانين لانطلاق العلاقات العراقية الروسية.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء رغبة العراق بوضع آلية يتم خلالها تطوير العلاقة مع روسيا الاتحادية، بما يجلب المنفعة المتبادلة، ويحقق المصالح المشتركة.
من جانبه، نقل السيد نوفاك إلى سيادته تحيات الرئيس الروسي السيد فلاديمير بوتين، مؤكداً التزام بلاده بالتعاون مع العراق في ضوء ما تمخّضت عنه زيارة السيد السوداني إلى موسكو في شهر تشرين الأول من العام الماضي، والتفاهمات في إطار مصالح الشعبين الصديقين.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
26-تشرين الثاني -2024
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: رئیس مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
السوداني يترأس اجتماعًا لبحث آثار التعرفة الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العراقي
بغداد اليوم - بغداد
ترأس رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، اجتماعًا خُصص لبحث الآثار الاقتصادية والتجارية المترتبة على قرار الحكومة الأمريكية القاضي بزيادة التعرفة الكمركية على استيراداتها من السلع الأجنبية، بما في ذلك البضائع القادمة من العراق.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقته "بغداد اليوم", أن "الاجتماع ناقش انعكاسات القرار الأمريكي على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط الخام، فضلاً عن مدى تأثيره المباشر على الاقتصاد العراقي"، مبينًا أن "البيانات الرقمية الصادرة عن وزارة التجارة كشفت أن القرار الأمريكي استند إلى الفارق في الميزان التجاري بين البلدين، وليس إلى رسوم كمركية عراقية مفروضة على البضائع الأمريكية".
وأشار البيان إلى أن "جزءًا كبيرًا من استيرادات العراق من المنتجات الأمريكية لا يتم بشكل مباشر، بل عن طريق أسواق دول وسيطة، بسبب طبيعة السياسات التجارية التي تعتمدها بعض الشركات الأمريكية في تعاملها مع العراق".
وفي ضوء هذه المعطيات، وجّه السوداني بسلسلة إجراءات تهدف إلى حماية الاقتصاد العراقي وتنمية الشراكة مع الولايات المتحدة، تضمنت:
فتح قنوات مباشرة بين الموزعين والوكلاء التجاريين في البلدين، وتفعيل التعامل المباشر.
تطوير الخدمات المصرفية والمالية بين الطرفين.
مراجعة أسس العلاقة التجارية مع الجانب الأمريكي لتحسينها وضمان التوازن في المصالح.
فتح حوارات رسمية عبر وزارات الخارجية والتجارة والمالية، ورفع تقارير أسبوعية لرئيس الوزراء.
ويأتي هذا التحرك الحكومي في سياق توتر اقتصادي عالمي ناجم عن قرار واشنطن بزيادة الرسوم الكمركية على سلع متعددة من دول العالم، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص العجز التجاري وتحفيز التصنيع المحلي الأمريكي. وقد أثار هذا القرار قلقًا واسعًا لدى عدد من الدول الشريكة تجاريًا مع الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تأثيراته المحتملة على حركة التجارة الدولية واستقرار أسعار النفط، لا سيما في الدول الريعية مثل العراق، التي تعتمد بدرجة كبيرة على إيرادات النفط والتبادل التجاري المرتبط بالأسواق الأمريكية والدولية.
وتُعد الولايات المتحدة أحد الشركاء الاقتصاديين المهمّين للعراق، لا سيما في مجالات الطاقة، والخدمات المالية، والاستيراد غير المباشر من خلال أسواق الخليج وتركيا. ويُخشى من أن يؤدي رفع التعرفة الأمريكية إلى اضطرابات في التوريد، وارتفاع كلف السلع، وتراجع التدفقات المالية المتبادلة، الأمر الذي دفع الحكومة العراقية للتحرك الدبلوماسي والتجاري في محاولة لتفادي التأثيرات السلبية المباشرة على السوق المحلي والمالية العامة.