مسؤول بـ«الأونروا»: سكان غزة يعيشون أياما ثقيلة مع تساقط الأمطار
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
قالت إيناس حمدان القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلام بالأونروا في غزة إنّ سكان قطاع غزة يعيشون أيام ثقيلة، في ظل تساقط الأمطار خاصة الذين يسكنون الخيام، موضحة أنّ الخيام لا تقي من برد الشتاء أو حر الصيف، إذ إننا على أعتاب فصل الشتاء البارد، بالتالي هناك الكثير من الرياح والأمطار.
غرق خيام سكان غزة بفعل الأمواجوأضافت «حمدان» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أنّ هناك عدد من الخيام بقطاع غزة والتي نُصبت بالقرب من شاطئ البحر، أُغرقت بفعل الأمواج الشديدة، مشيرة إلى عدم وجود أماكن فارغة أو مساحات لنقل هؤلاء النازحين الفلسطينيين، معلقة: «نحن في الأونروا نحاول بشتى الطرق تقديم اللوازم الخاصة بالشتاء، إذ قدمنا خلال الأيام الماضية قرابة 13 ألف من الشوادر وهي قطع من النايلون تستخدم لصنع وتغطية الخيام، فضلا عن تقديم البطانيات».
وتابعت: «رغم ما قدمناه من لوازم الشتاء لسكان قطاع غزة لكن لا يكفي لوجود أعداد هائلة من النازحين، كما أنَّ النازحين الذين يزالون داخل مراكز الإيواء، التي لم تُدمر بعد بحاجة إلى الأغطية والمفارش ولوازم الشتاء».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة نازحون قطاع غزة حرب
إقرأ أيضاً:
«الأونروا»: الضفة الغربية تشهد امتداد الحرب في غزة
جنيف (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيليب لازاريني، أمس، إنّ الضفة الغربية المحتلة أصبحت «ساحة معركة» مع مقتل أكثر من 50 شخصاً منذ يناير وفي ظل عملية واسعة النطاق يشنّها الجيش الإسرائيلي.
وقال لازاريني في منشور على منصة «إكس»: «الضفة الغربية تشهد امتداداً مثيراً للقلق للحرب في غزة»، مشدداً على أن ذلك «يجب أن يتوقف». وبدأ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في شمال الضفة الغربية قبل أكثر من شهر.
أضاف المفوض العام للمنظمة التي حظر الكنيست الإسرائيلي نشاطها أن «تدمير البنى التحتية العامة، تجريف الطرق، وتقييد الوصول باتت ممارسة شائعة».
وأكد أنه إضافة إلى الدمار الذي يلحق بمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، فإن أكثر من 5 آلاف طفل يدرسون في مدارس «الأونروا»، حُرموا من التعليم، بعضهم لأكثر من 10 أسابيع.