الاستخبارات الروسية: القاعدة الأمريكية في سوريا أصبحت مصنعاً لإنتاج المسلحين
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
26 نوفمبر، 2024
بغداد/المسلة: أكد مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين، الثلاثاء، أن القاعدة العسكرية الأمريكية في التنف في سوريا تحولت إلى مصنع حقيقي لإنتاج المسلحين الخاضعين لسيطرة الغرب.
وقال ناريشكين في اجتماع لرؤساء الأجهزة الأمنية وأجهزة المخابرات لدول رابطة الدول المستقلة في موسكو: “إن عمل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية في إعداد الهياكل التي من المفترض أن تكون النواة شبه العسكرية للانقلابات في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي يستحق اهتماما خاصا من قبل مخابراتنا وأجهزتنا الخاصة”.
وأضاف: “قاعدة التنف الأمريكية الواقعة على حدود سوريا والأردن والعراق، تحولت منذ فترة طويلة إلى مصنع حقيقي لإنتاج المقاتلين الذين يسيطر عليهم الغرب”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
خطورة حراس الدين تدفع الولايات المتحدة لاصطيادهم في سوريا
بغداد اليوم - بغداد
كشف الخبير في الشؤون الأمنية، أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء (25 شباط 2025)، عن أسباب تصاعد الغارات الأمريكية التي تستهدف قيادات تنظيم "حراس الدين" في سوريا.
وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "حراس الدين هو تنظيم متطرف تأسس قبل عدة سنوات، لكن لا يُعرف الكثير عن قياداته العليا، إلا أن من أهم عناصره في أيديولوجيته هو الدعوة لقتال أمريكا، وهو من الهياكل المرشحة لتصدر مشهد تنظيم القاعدة في سوريا".
وأضاف التميمي، أن "هذا التنظيم الذي لا توجد معلومات كثيرة حوله تشير بعض التقارير إلى أنه أُسس من قبل مجموعة من القيادات التي تنتمي إلى جنسيات عربية منها مصرية وأخرى أفغانية، وبالتالي فإن الولايات المتحدة استشعرت خطورته خاصة وأنه ينشط حاليًا في أربعة إلى خمسة مدن سورية، خصوصًا في الأرياف".
وأشار التميمي إلى أن "هذا ما يفسر تكرار مسلسل اغتيال القيادات المعروفة من هذا التنظيم، حيث تم قتل ثلاثة إلى أربع قيادات حتى هذه اللحظة".
وأوضح التميمي أن "التنظيم يعتقد أنه من التنظيمات النائمة التي نجحت في بلورة قواعد لها في عدة مناطق، ولو بشكل غير معلن".
وبيّن التميمي، "نحن أمام رؤية جديدة للقوات الأمريكية في سوريا، ستضع تنظيم حراس الدين المقرب من القاعدة على قائمة الأولويات، وهذا ما يفسر الاختيارات المتكررة في ضرب القيادات".
واختتم التميمي بالقول، "ربما نشهد مفاجآت في الفترة القادمة، خاصة وأن هذا التنظيم حتمًا سيريد الرد على الاغتيالات التي طالت بعض الأسماء المعروفة فيه، وبالتالي نحن أمام مشهد قد يكون أكثر وضوحًا في الفترة القادمة".
وللمرة الثالثة خلال شهرين، استهدفت مسيّرة مجهولة يُعتقد أنها تابعة لقوات التحالف الدولي، اليوم الثلاثاء، دراجة نارية في ريف حلب، ما أدى لمقتل شخص كان منتسباً لفصيل "حراس الدين" المصنف على قوائم الإرهاب الأمريكية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت، في 31 كانون الثاني الماضي، عن مقتل القيادي البارز في "حراس الدين"، محمد صلاح الزبير، في غارة جوية شمال غرب سورية.
وتأتي الاستهدافات الأمريكية لقيادات في التنظيم رغم أنه أعلن حلّ نفسه عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الثاني 2024 معتبراً أن مهمته انتهت، وخرج تنظيم "حراس الدين" إلى العلن، في أواخر شباط 2018، بعد انشقاق عدد من القياديين عن جبهة النصرة، عقب إعلانها فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، وتغيير اسمها إلى "جبهة فتح الشام" والذي أصبح لاحقاً "هيئة تحرير الشام". وأعلن "حراس الدين" عن تبعيته لتنظيم القاعدة، ليكون بذلك الفرع الأحدث تأسيساً بين الفروع الإقليمية لـ"القاعدة".
المصدر: بغداد اليوم+ وكالات