تشكيل الهيئة الوطنية للإعلام لمدة 4 سنوات.. «الرئيس والأعضاء»
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
الهيئة الوطنية للإعلام.. أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قرار رئاسي بتشكيل الهيئة الوطنية للإعلام، لمدة 4 سنوات، وتكون برئاسة أحمد محمد المسلمانى.
تشكيل الهيئة الوطنية للإعلاموتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص تشكيل الهيئة الوطنية للإعلام وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
- ريهام وجيه الديب، شخصية عامة.
- أسامة كمال حلمي، شخصية عامة.
- صفية مصطفى أمين، شخصية عامة.
- خالد محمد نوفل، ممثلًا لوزارة المالية.
- هالة فاروق حشيش، ممثلًا لنقابة الإعلاميين.
- المستشار حماد مكرم توفيق، نائب رئيس مجلس الدولة.
- المهندس وليد زكريا، ممثلًا للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
- سامى عبد السلام سعدون، ممثلًا للنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام.
وفي ذات السياق، قرر الرئيس السيسي أيضاً تشكيل الهيئة الوطنية للصحافة لمدة 4 سنوات برئاسة عبد الصادق الشوريجي.
وضم تشكيل الهيئة الوطنية للصحافة كل من المستشار محمود فؤاد عمار، نائب رئيس مجلس الدولة، وياسر سمير صبحى، ممثلًا لوزارة المالية، وعلاء الدين كمال ثابت، شخصية عامة، وعمرو رأفت محمد الخياط، شخصية عامة، وحمدي عثمان رزق، ممثلًا للصحافة القومية، وسامح سامى محروس رزق الله، ممثلًا للصحافة القومية، وأسامة سعيد محمد عثمان أبو باشا، ممثلًا للعاملين بالمؤسسات الصحفية القومية، وسحر عبد العزيز الجعارة، شخصية عامة- أعضاءً.
تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلامكما قرر الرئيس السيسي تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، وضمت قائمة الأعضاء المستشار عبد السلام عبد المجيد النجار، نائب رئيس مجلس الدولة، والدكتور محمود أحمد ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة، والدكتور حسام عبد المولى صفر، ممثلًا للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وعبد المحسن سلامة عثمان، شخصية عامة، وعلا كمال الشافعي، صحفية، وعصام الأمير خليل، الإعلامي، وعادل محمد حمودة، شخصية عامة، والدكتورة منى محمد الحديدي، ممثلًا للمجلس الأعلى للجامعات.
اقرأ أيضاًبعد تصديق الرئيس.. من هو المستشار حماد مكرم توفيق «عضو الهيئة الوطنية للإعلام»
قرار جمهوري بتشكيل الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة أحمد المسلماني
«المتحدة» تهنئ الهيئة الوطنية للإعلام بذكرى إطلاق أول إشارة بث تلفزيوني
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الهيئة الوطنية للإعلام رئيس الهيئة الوطنية للإعلام تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تشكيل الهيئة الوطنية للصحافة أحمد محمد المسلماني شخصیة عامة ممثل ا
إقرأ أيضاً:
بسبب مرض نادر.. شابة حرمت من الأكل لمدة 10 سنوات
بالنسبة للعديد من الأشخاص، يعتبر الجلوس حول مائدة العشاء مع الأصدقاء والعائلة لحظة للتواصل وتبادل الأحاديث، ولكن بالنسبة للشابة آني هولاند، البالغة من العمر 24 عاما، فإن مجرد رائحة الطعام تثير لديها شعورا بالغثيان.
ومنذ 10سنوات، لم تتمكن آني من تناول أي طعام، واضطرت للجوء إلى التغذية الوريدية، وهي عملية تنقذ حياتها، لكنها أيضا تشكل تهديدا يوميا، وذلك بسبب مواجهتها مرضا مرض نادرا ومميت.
تقول آني لموقه "ميرور" إنه: "عندما كنت في سن المراهقة، بدأت أواجه مشاكل صحية مثل الدوخة وفقدان الوعي، بالإضافة إلى اضطرابات هضمية مزمنة. في البداية، لم يكن الأطباء قادرين على تحديد السبب، لكن فحوصات الدم والبول أكدت إصابتي بمرض 'التهاب العقد العصبية الذاتية المناعية' (AAG)، وهو مرض يهاجم فيه جهاز المناعة خلايا الأعصاب السليمة".
ومع مرور الوقت، تدهورت الحالة الصحية للشابة بشكل كبير. وخضعت لعدة عمليات جراحية لإزالة أكثر من 3 أمتار من أمعائها، ما أدى إلى إصابتها بفشل الأمعاء، وهي حالة يتعذر فيها على الأمعاء امتصاص العناصر الغذائية الأساسية والمياه اللازمة لبقاء الجسم.
التعايش مع المرض
توضح آني أنه: "من الصعب شرح شعور عدم القدرة على تناول الطعام. الطعام جزء أساسي من الحياة اليومية بالنسبة للجميع، لكنني لا أستطيع حتى التفكير في تناوله. هناك عزلة كبيرة تنشأ من هذا، فالرائحة فقط يمكن أن تجعلني أشعر بالغثيان".
لكن رغم ما تحمله تجربتها من معاناة جسدية ونفسية، فإن آني تسعى لأن تتعايش مع المرض. تقول الشابة: "أصعب ما في الأمر هو عدم القدرة على التفكير في المستقبل. لا أستطيع التخطيط لحياتي، وهذا يشعرني وكأنني في سباق مع الزمن".
العلاج بالتغذية الوريدية
وتتمثل الوسيلة الوحيدة لبقاء آني على قيد الحياة في العلاج بالتغذية الوريدية الكاملة (TPN)، وهو علاج طبي يتم من خلاله توصيل العناصر الغذائية الأساسية مباشرة إلى مجرى الدم. يتم توفير هذا العلاج عبر جهاز متخصص يوصل المحلول الوريدي عبر قسطرة إلى أحد الأوردة الكبيرة بالقرب من قلبها.
ولكن، العلاج ليس خاليا من المخاطر، حيث يتطلب تهيئة معقمة دقيقة في كل مرة تتصل فيها آني بالجهاز، حيث يمكن لأي بكتيريا أن تدخل خطورتا على حياتها. تقول: "إذا دخلت بكتيريا صغيرة إلى خطي الوريدي، يمكن أن تنتقل مباشرة إلى قلبي".
صعوبة العلاج
ومع مرور السنين، تعرضت آنيللعديد من الإصابات بالعدوى الخطيرة التي أضعفت قدرتها على الحصول على العلاج، حيث أصبح العثور على أوعية دموية مناسبة لتوصيل العلاج أكثر صعوبة. وتوضح: "إذا فقدت هذا الخط الأخير، سأدخل في مرحلة رعاية نهاية الحياة. إنها فكرة مرعبة".
وعلى الرغم من الآلام الجسدية والنفسية التي تعيشها، فإنّ الشابة تواصل معركتها ضد المرض، حيث تخوض حملة لجمع التبرعات لزيادة الوعي بحالتها وحالة آخرين يعانون من نفس المرض.
تقول آني بحماس: "الحياة قصيرة جدا، وكل يوم هو هدية. أريد من الجميع أن يعيشوا حياتهم بكل ما فيها من تفاصيل. مجرد استيقاظك اليوم هو معجزة".