التبادل التجاري بين سلطنة عمان وتركيا يتجاوز 1.3 مليار ريال خلال 4 سنوات
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
تتمتع سلطنة عمان وجمهورية تركيا بعلاقات تجارية واقتصادية متميزة ومتنامية، حيث بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 1.3 مليار ريال عماني منذ عام 2020 وحتى يوليو 2024، وسجلت واردات سلطنة عمان من جمهورية تركيا أكثر من901 مليون ريال عماني مقابل 460.4 مليون ريال عماني للصادرات، كما سجلت إعادة التصدير إلى تركيا 34.
وخلال العام الجاري من يناير إلى نهاية يوليو 2024 وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 193.5 مليون ريال عماني، وسجلت قيمة الواردات من جمهورية تركيا 131.1 مليون ريال عماني مقابل 51.6 مليون ريال عماني للصادرات، ووفقًا لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تمثلت أبرز السلع المستوردة في محركات الطائرات ذات المكابس المتناوبة أو الدوارة (محركات انفجارية)، وأجزاء التوربينات البخارية، والبسكويت المحلى، والمنتجات المناعية المهيأة بجرعات محددة أو بأشكال للبيع بالتجزئة، إضافة إلى فحم الانتراسيت غير المكتمل، وعدد من السلع الأخرى، بينما تتمثل أهم صادرات سلطنة عُمان إلى جمهورية تركيا في بولي بروبيلين، بولي أيثلين وزنه النوعي يقل عن 0,94، ألومنيوم غير مخلوط، خام، وبوليمرات مركبة البروبيلين.
أما المنتجات المعاد تصديرها إلى جمهورية تركيا كانت سبائك ذهب خام غير نقدي، ومحركات ذات مكابس متناوبة من النوع المستعمل لتسيير المركبات الواردة في الفصل 87 وتزيد سعة أسطواناتها عن 1000 سم مكعب ولا تتجاوز عن 1500 سم مكعب، بالإضافة إلى أجزاء للطائرات العادية أو الطائرات العمودية أو الطائرات بدون طيار، إلى جانب علب تغيير السرعة ( جير بوكس) للسيارات والمركبات، وغيرها من أجزاء ولوازم للمركبات الداخلة في البنود من 87.01 إلى 87.05، ومنتجات أخرى غير مبينة.
وفي مقابل ذلك هناك منتجات تتمتع بأكبر إمكانات للتصدير إلى جمهورية تركيا منها (الألمنيوم الخام وخامات الحديد والمركزات والمكتل واليوريا)، كما أن سلطنة عمان تتمتع بأعلى قدرة توريد في منتجات الحديد الإسفنجية، بالإضافة إلى منتجات الذهب الخام للأغراض غير النقدية وهو المنتج الذي يواجه أقوى إمكانات الطلب في جمهورية تركيا.
وخلال العام الماضي تراجع إجمالي الصادرات العمانية إلى جمهورية تركيا بنسبة 12.9% مسجلة 108.4 مليون ريال عُماني مقابل 124.6 مليون ريال عُماني عن العام 2022م، كما انخفض إجمالي واردات سلطنة عُمان من جمهورية تركيا لعام 2023م بنسبة 4.8% لتصل إلى 194.3 مليون ريال عُماني مقابل204.1 مليون ريال عُماني خلال عام 2022م.
وحول الشركات المسجلة التي بها مساهمة تركية حتى أغسطس عام 2024م بلغت 849 شركة بقيمة إجمالية 104.1 مليون ريال عُماني وبنسبة 79.24% من إجمالي رأس المال المستثمر في الشركات، وتمثلت أهم القطاعات المستثمر فيها في تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية، والصناعات التحويلية، والتشييد، وأنشطة الإقامة والخدمات الغذائية، والنقل والتخزين، والأنشطة المهنية والعلمية والتقنية، وأنشطة الخدمات الإدارية وخدمات الدعم، والمعلومات والاتصالات، إلى جانب الأنشطة العقارية، وأنشطة صحة الإنسان والخدمة الاجتماعية.
"8 اتفاقيات"
وعن العلاقات الثنائية بين البلدين فقد تم التصديق على 8 اتفاقيات بين حكومة سلطنة عُمان وحكومة الجمهورية التركية، وتمثلت في التعاون القانوني والقضائي في الأمور المدنية والتجارية والجزائية بين البلدين، واتفاقية التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والفني والعلمي والثقافي، واتفاقية التعاون لمكافحة الإرهاب الدولي والاتجار غير المشروع في المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والجريمة المنظمة، كما تم التصديق على اتفاقية بشأن المساعدة في المجال الجمركي، وعلى اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي بالنسبة للضرائب على الدخل، بالإضافة إلى التصديق على اتفاقية النقل البري الدولية بين البلدين، إلى جانب الاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية تركيا، والاتفاقية الثنائية بين حكومة سلطنة عُمان وحكومة جمهورية تركيا بشأن الخدمات الجوية، واتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات بين البلدين.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: إلى جمهوریة ترکیا ملیون ریال ع مانی ملیون ریال عمانی التبادل التجاری بین البلدین مانی مقابل سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
سوق المُسيرات العالمية يتجاوز 60 مليار دولار بحلول 2029
حسونة الطيب (أبوظبي)
أخبار ذات صلةيسهم التطور السريع في مجال الابتكارات، في دعم قطاع المُسيرات، لإعادة رسم خريطة مستقبل عمليات الاستكشاف والأعمال التجارية ومن المتوقع، ارتفاع قيمة سوق هذا النوع من الطائرات من دون طيار، من 30.4 مليار دولار في العام 2023، إلى 61.2 مليار دولار بحلول العام 2029، بنسبة نمو سنوي مركب قدرها %12.6، بحسب خدمة واشنطن بوست.
ويشير سوق المُسيرات، للقطاع العالمي الذي يركز على تطوير وإنتاج ومبيعات الطائرات من دون طيار، سواء للأغراض التجارية أو الاستهلاكية إلى تعدد استخداماتها وتشمل، الدفاع والزراعة، الخدمات اللوجستية، الإعلام، والسلامة، والتصوير والترفيه، مدعومة بالتقنيات المتقدمة والطلب المتزايد على الحلول الجوية والأتمتة.
ومن ضمن الشركات الناشطة في هذا القطاع، زينا تيك (Zena Tech) وأر تي أكس (RTX) وأيه جي إيجل (AgEagle) ودي جي آي باروت (DJI Parrot) وشركة يونيك (Yuneec) وشركة بوينج وغيرها وتعتبر أيه جي إيجل، من أفضل الشركات في العالم لإنتاج الأنظمة الجوية الآلية وأجهزة الاستشعار والحلول البرمجية، وتزويد العملاء في جميع أنحاء العالم في القطاعات الحكومية والتجارية.
كما تعتبر، شركة إي هانج القابضة (EHang Holdings)، رائدة عالمياً في منصة تكنولوجيا النقل الجوي الحضري، ما مكنها من تحقيق أعلى نسبة مبيعات فصلية وسنوية من الطائرات المُسيرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي، للقطاع التجاري.
ومن المتوقع، بلوغ إجمالي إنتاج هذه الشركات وغيرها حول العالم، 9.5 مليون طائرة مُسيرة بحلول العام 2029.
وتهيمن الولايات المتحدة الأميركية، على هذه السوق، بما تملكه من تقنية متقدمة واستخدامات مكثفة في قطاعات متعددة ومن المنتظر، بلوغ سوق الطائرات المُسيرة التجارية، نحو 24 مليار دولار بحلول العام 2029، بنسبة نمو 13.8%، فضلاً عن نمو سنوي قدره 2.18% في الفترة بين 2025 إلى 2029. وفي حين تناهز إيرادات السوق العالمية للطائرات من دون طيار 4.4 مليار دولار خلال العام الجاري، تستحوذ الصين على قدر كبير منها، بنصيب قدره 1.6 مليار دولار. وتتراوح أسعار هذه الطائرات، بين 50 دولاراً للهواة، إلى 50 ألف دولار للطائرات المتخصصة، وذلك وفقاً لمواصفاتها ووزنها والمسافة التي يمكن أن تقطعها بحسب قوة بطاريتها ونوع الكاميرات الملحقة بها، بالإضافة لأجهزة الاستشعار ومدى تطورها.
ويساعد تخفيف القيود والنظم الحكومية، في انتعاش نمو هذه الطائرات في قطاعات مثل، عمليات التوصيل والرقابة والزراعة.
وتعزز التطورات التقنية في المُسيرات التجارية، الأداء المدعوم بالذكاء الاصطناعي والأتمتة ودورة حياة البطارية كما تساعد الابتكارات في أجهزة الاستشعار والملاحة وسعة الحمولة، في توسيع نطاق التطبيقات في قطاعات مثل، الخدمات اللوجستية والزراعة والأمن.
وبالإضافة لزيادة الاستخدام في العديد من القطاعات، يحدث الاستخدام المتصاعد للمُسيرات التجارية في هذه القطاعات، ثورة في العمليات في مجال الزراعة، والخدمات، اللوجستية والإنشاءات والأمن وتساعد كفاءتها وآلية استخدامها ومقدرتها على جمع المعلومات، في توسيع دائرة تبنيها وفي المزيد من الابتكار.