خطة إسرائيلية "متطرفة" لتقليص عدد سكان غزة إلى النصف
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
القدس المحتلة - الوكالات
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن لدى إسرائيل فرصة مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لتشجيع "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشار سموتريتش في حديثة إلى أنه يمكن تقليص عدد الفلسطينيين في قطاع غزة إلى النصف خلال عامين فقط.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن سموتريتش قوله "إنه يجب احتلال قطاع غزة وجعل عدد سكانه أقل من نصف عددهم اليوم".
وهذه ليست المرة الأولى التي يصدُر فيها عن سموتريتش دعوات لاحتلال قطاع غزة وتهجير سكانه، وهو يتميز بمواقفه المتطرفة بشأن الفلسطينيين في الضفة وغزة، وهو ما أثار دعوات أوروبية لفرض عقوبات عليه وعلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وقبل أسبوعين قال سموتريتش إنه أصدر تعليمات للتحضير لبسط السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، موضحا أنه يأمل تطبيق هذه الخطة العام المقبل وأعرب عن أمله بدعم ترامب هذا التحرك بعد تسلمه منصبه رسميا في 20 يناير المقبل.
وفي ذا الإطار خاطب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير في وقت سابق حشدا تجمع عند الحدود مع القطاع للمطالبة بإعادة بناء المستوطنات، قائلا: "إذا أردنا بإمكاننا الاستقرار مجددا في غزة".
وكان بن غفير واحدا من المتحدثين في التجمّع الذي نظّم تحت شعار "تحضير العودة إلى غزة" بدعوة من نواب في حزب الليكود الذي يتزّعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأحزاب ومنظمات مؤيدة للاستيطان.
ويرفض نتنياهو عودة مدنيين يهود للإقامة في القطاع حيث يعيش 2.4 مليون فلسطيني، لكن هذه الفرضية يشير إليها أكثر الوزراء تطرفا في الحكومة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن هجوما على رفح جنوب غزة
أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، اليوم الاثنين بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجوما على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن القصف الإسرائيلي جاء ردا على مزاعم الاحتلال بإطلاق صاروخ من غزة في وقت سابق من اليوم الاثنين.
يأتي ذلك في ظل وقف إطلاق النار بقطاع غزة ، الذي دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من يناير الماضي بعد مرور أكثر من 15 شهرا من العدوان ، وتسببت في استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
ارتفعت حصيلة العداون الإسرائيلي على قطاع غزة، على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ حوالي شهر، وذلك بسبب خرق جيش الاحتلال لاتفاق الهدنة، الموقع عليه برعاية ووساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 48,346، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,759 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.