قالت مصادر معنيّة بالشأن العسكريّ لـ"لبنان24" إنَّ دخول الجيش الإسرائيلي إلى بلدة ديرميماس في جنوب لبنان أساسه أنه في محيط هذه البلدة وضمنها، لا توجد دفاعات لـ"حزب الله"، ما يعني أن الإسرائيليين يحاولون النجاة بنفسهم من مقاومة مباشرة ضمن المناطق التي يتحصّنون بها.
وأشارت المصادر إلى أنَّ لدير ميماس تاريخا طويلا في الصراع ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن هذه البلدة كانت تضمّ يساريين مناوئين للعدو، في حين أن هذه البلدة معروفة بتاريخها النضالي خصوصاً عبر ابنتها سهى بشارة التي كانت أسيرة لدى إسرائيل.
وأوضحت المصادر أن إسرائيل تريد الثأر من أي بلدة ساندت أي مقاومة أو خرج منها أشخاص يواجهونها والحال هذا ينطبق على ديرميماس، وأضافت: "هذا هدفٌ تاريخي لإسرائيل للانتقام من كل جهة تقف في وجهها، وفي الجنوب ما من بلدةٍ ترضى بهذا العدو سواء أكان سكانها يؤيدون حزب الله أو يعارضونه".
وقالت المصادر " ان مشاهد جنود الاحتلال داخل كنيسة مار ماما في دير ميماس وهم يسخرون من المقدسات المسيحية ويعبثون بمحتوياتها دليل ساطع على حقد دفين".
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مخالفة خطيرة.. شبان يقطعون أشجارًا معمرة وجمعية تتحرك
أعلنت "جمعيّة الأرض" - لبنان، في بيان اليوم، أنها تلقت "شكوى عبر منصّة Green Police، تفيد بوقوع مخالفة قطع أشجار في بلدة قرطبا الجبيليّة، تحديدًا قبل محطّة IPT للوقود".واشارت الى انه "بحسب المعلومات الواردة، أقدم شبان من بلدة بلحص على قطع عدد من أشجار السنديان المعمّر، من المرجّح بهدف استخدامها كحطب للتدفئة. أمام هذا المشهد المتكرّر، تتوجّه جمعيّة الأرض - لبنان إلى قوى الأمن الداخلي، ووزارة الزراعة، والقضاء المختصّ، لوضع حدّ لهذا الفلتان المنتشر والتحرّك عاجلاً للتحقّق من مثل هذه المخالفات".
وجددت "تذكير اللبنانيّين واللبنانيّات، ولا سيّما سكّان المناطق الجبليّة، بأنّ الحاجة إلى التدفئة لا تبرّر استنزاف غاباتنا والقضاء على ثروتنا الحرجية. لذا، نكرّر دعوتنا للمواطنين بالامتناع عن التحطيب العشوائي وقطع الأشجار المعمّرة، والاستعاضة عن ذلك بالتشحيل المنظّم، الذي يساهم في تأمين الحطب بطريقة مستدامة لا تضر بالبيئة، وذلك شرط الحصول على التراخيص المطلوبة من وزارة الزراعة والتقيّد بمعاييرها وشروطها".