يميل بعض الأشخاص في الكثير من الأحيان إلى الخروج والتنزه، إلا أنّ أصحاب هذه الأبراج يفضلون الجلوس في المنزل برفقة العائلة بدلًا من الخروج، فهم بطبعهم يقدسون الحياة العائلية ويشعرون بالسعادة وسط أسرتهم.

يمكن معرفة أصحاب هذه الأبراج، واكتشاف صفاتهم التي تجعلهم يتميزون عن غيرهم فيما يعلق بالطريقة التي يسعدون بها أنفسهم، في السطور التالية، وفقًا لموقع «YourTango».

برج الحمل

أصحاب برج الحمل يفضلون الجو الأسري، فيروا أن الجلوس برفقة العائلة أمر جيد، لأنهم يهوون مشاهدة التلفاز برفقتهم والحديث معهم حول مختلف الأمور الحياتية، لهذا يفضل مواليد برج الحمل البقاء في المنزل عن الخروج مع أصدقائهم، فلديهم الكثير من الأسباب التي تجعلهم يرغبون البقاء في المنزل لساعات طويلة، فهم بطبعهم يعشقون الهدوء والأجواء الأسرية الدافئة. 

برج الدلو

يميل مواليد برج الدلو في الكثير من الأحيان إلى البقاء في المنزل، لأنهم يستمدون سعادتهم من أسرتهم، فيرغبون دوما في قضاء أكبر وقت معهم، فلا مانع من تناول العشاء معا ليتبادلوا أطراف الحديث، فهذا يغمرهم بالسعادة ويجعل الوقت يمر سريعا دون أن يدروا، لهذا يفضلون دوما الجلوس برفقة عائلتهم.

برج العذراء

يعرف أصحاب برج العذراء بولائهم الكبير لأسرتهم، فهم يعشقون المنزل وأجوائه ويجدون متعتهم بداخله، فيشغلون أنفسهم دوما بالأعمال المنزلية من طهي وتنظيف وغيرها، التي ينغمسون بها طوال الوقت ليشعرون بالسعادة بدل من الذهاب للتنزه أو التحدث إلى الأصدقاء.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: برج الحمل برج العذراء برج الدلو أبراج فلكية فی المنزل

إقرأ أيضاً:

كمين غسان.. اقتفاء أثر غسان كنفاني

الدراسات والمقالات والأبحاث عن أدب غسان كنفاني تكاد تكون متشابهة، ولا تقدم بالعموم أفكارا وأبعادا وزوايا جديدة غير مسبوقة، معظم هذه الدراسات والمقاربات متوقعة وتدور حول فكرة مديح عالم غسان وربطه بالوطن والاحتلال واللجوء والمقاومة، ويبدو وأرجو أن أكون مخطئا أن قداسة غسان ككاتب فلسطيني محترم ومقاوم غطت على عديد من الأفكار النقدية أو على الأقل على كثير من المساحات الفكرية والجمالية التي يمكن أن يستفزها أو ينبشها عالم غسان الواسع والغني، لكن أحدا لم يتقدم لنبش وتوسيع دلالات وآفاق أعماله (قراءته من منطلقات علوم أخرى كعلم الاجتماع أو الفلسفة أو علم النفس أو التاريخ) وحرث عالمه وربطه بالمحيط الاجتماعي أو النفسي وتأمل عبارته، وسرده واستخراج دلالات طازجة من سياقاته الشخصية العائلية و التاريخية والوطنية.

أمامي كتاب جديد للكاتب الدكتور محمد نعيم فرحات عنوانه (كمين غسان كيف تعقب النص تاريخه وأدركه) والكاتب أستاذ علم الاجتماع والمتخرج من الجامعة التونسية وهو أمين عام الجمعية العربية لعلم الاجتماع، وانطلاقا من علم اجتماع الثقافة كما يكتب الشاعر مراد السوداني عن الكتاب: (كان فرحات واحدا من أهم حفاري طبقات النص الكنفاني، عبر جولانه في فضاءاته الجمالية، المؤثثة على ملكوت فكرة هذه الفلسطين، وجلال معناها، ويضيف الشاعر السوداني: إنها دراسة تتغيا العلاقة بين النص والتاريخ، في مجاورة فذة جعلت من الكتابة، قنطرة جمالية عليا في محاولة قطف الدلالة المتوارية في حديقة نص كنفاني). يهدي الكاتب نصه كما كتب: إلى فلسطين البهية ومعانيها العالية في الزمن والروح والتاريخ ولوجدان من تمثلوها وحاولوا رسمها، ما استطاعوا إليها سبيلا.

الكتاب محكم من طرف مركز البحث العلمي في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية وهذا المركز تابع لإدارة البحث العلمي- وزارة التعليم العالي الجزائرية.

يقع في 237 صفحة من القطع المتوسط، وهو صادر عام 2023 عن الاتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين وينقسم إلى أربعة أقسام، هي: في علاقة الأدب- كنصّ بالعالم: معضلة أم معنى أم جدلية، والحالة والسياق: صعود اللغة لمجابهة الواقع، وكيف تعقّب النص تاريخه وأدركه، ووعي الخطاب، يكتب الناقد الفلسطيني المعروف فيصل دراج في مقدمته للكتاب: (أيقظ الكاتب في قارئه أرواح غسان الأديب والمثقف الأكثر تكاملا ومأساوية في تاريخ الادب الفلسطيني)، دراج حين يقدم كتابا، نفهم منه فورا دون حتى قراءة هادئة، أن هذا الكتاب يشتغل على ثيمة الوعي الكبير والعالي الذي بثه غسان داخل قرائه، الوعي الذي قدمته دراسة فرحات من منطلق سوسيولوجي محكم وذكي وواسع. كثيرة هي الخطابات الثقافية التي انبثقت من وجع الفلسطينيين لكن خطاب غسان كنفاني، كان مختلفا فقد كان أمينا جدا لحدث النكبة من حيث تصوير دلالاته وأبعاده ومن حيث تصوير هذا الزلزال الهائل في بنية الحياة الاجتماعية الفلسطينية، وتفجير وعي ثقافي ذكي وشجاع.، تمحورت هذه الدراسة المهمة في البحث عن العلاقة بين بنية وعي الخطاب وبنية وعي الواقع، ويذهب الكاتب فرحات الى تأمل فعل الخروج كما سماه، الخروج الذي مارسه الفلسطينيون فعليا ومجازيا من مكانهم ومجالهم ومعناهم الذي اعتادوا عليه باتجاه المنفى والغياب والتفكك، وبقراءة خطاب غسان من منظور فعل الخروج ونصوصه سيبدو باقي الخطاب وكأنه تداعيات لهذا الفعل في تطوره وتراكمه وتحولاته، ويدرس الكاتب النصوص الأساسية لفعل الخروج في خطاب غسان الثقافي مثل عائد الى حيفا وما تبقى لكم والعروس، في هذه الأعمال تحضر العناصر الثلاثة المؤسسة لفعل الخروج كما حددها الكاتب وهي :الآخر الخصم، وأبنية المحيط العربي وأشكال تداخلها وموقف الجماعة الفلسطينية إزاء التحديات التي واجهتها وطريقة وعيها لذلك وتعاطيها مع الواقع المتشكل.

هذا كتاب مهم يشكل إضافة الى المكتبة الفلسطينية والعربية ويشكل مرجعا مهما لعديد من الدراسات والمقالات التي سوف تبحث عن أبنية الوعي في خطاب غسان، وتحولات هذه الأبنية وأنساقها المتعددة.

الكاتب في سطور

هو الدكتور محمد فرحات، من مواليد سعير في الخليل عام 1962، اشتغل من عام 1988 كاتبا صحفيا متخصصا في شؤون الشرق الأوسط، وفي رصيده أعمال عديدة منها "الفلسطينيون والمنفى" عام 2014، و "كمين غسان" عام 2023، و "هناك كتاب ثالث على الطريق (أن تكون هناك)"، ويعمل حاليا أستاذا لعلم الاجتماع في جامعة القدس المفتوحة، كما عمل أستاذا في جامعة بيت لحم.

مقالات مشابهة

  • انخفاض قياسي في مواليد اليابان للعام التاسع على التوالي.. ماذا عن الوفيات؟
  • 3 أبراج فلكية تشعر بالسعادة في العمل.. بيتها الثاني ومصدر استقرارها
  • كمين غسان.. اقتفاء أثر غسان كنفاني
  • زيادة الوزن تعزز الشعور بالسعادة
  • بقيادة عوض وعلوان.. الزهور مواليد 2005 يحقق إنجازا كبيرا في دوري منطقة القاهرة
  • جهاد الحرازين: أمي رفضت الخروج من غزة للعلاج وفضلت الموت على ركام المنزل
  • هيوفر معاكي.. طريقة عمل الزبادي في البيت لسحور رمضان
  • «لمة العيلة».. 3 أبراج تحب البقاء في المنزل خلال شهر رمضان
  • طارق البرديسي: زيارة رئيس زامبيا لمصر تحمل الكثير من الدلالات على عمق العلاقات
  • تفسير حلم أكل الجاتو: هل يبشرك بالسعادة أم يحمل دلالات أخرى؟