دان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال اتصال هاتفي الاثنين مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، حادث اختطاف وقتل الحاخام اليهودي، تسيفي كوغان.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت صباح الأحد العثور على جثة الحاخام في مدينة العين على بعد نحو 150 كيلومترا من أبوظبي.

وأشاد بلينكن أيضا بالإجراءات السريعة التي اتخذتها السلطات الأمنية الإماراتية في التعامل مع الجريمة، وفقا لما ورد عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني.

وأعلنت وزارة الداخلية الإماراتية الاثنين القبض على ثلاثة متهمين والبدء في إجراء التحقيقات الأولية معهم تمهيدا لإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

جثمان الحاخام كوغان في إسرائيل.. والإمارات تنشر صور المتهمين بعد ساعات من الإعلان عن توقيف ثلاثة أشخص مشتبه بهم في قضية مقتل الحاخام اليهودي، تسفي كوغن، في الإمارات، وصل جثمانه أخيرا إلى إسرائيل، الاثنين.

وناقش الوزيران خلال الاتصال أيضا الجهود الجارية لإنهاء الحرب في غزة، وضمان إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، ووضع أسس للحكم والأمن وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.

وكان كوغان ممثلا لحركة "حباد" اليهودية التي تتخذ من نيويورك مقرا، ويمتلك متجرا في دبي على طريق الوصل المزدحم في دبي.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تقرع طبول الحرب في غزة

الجيش الإسرائيلي يكثف استعداداته لحملة عسكرية جديدة وواسعة النطاق بالقطاع المُدمَّر

إعلام إسرائيلي: استئناف القتال بات أكثر احتمالًا

تصريحات مسؤولي الاحتلال تدفع نحو العودة إلى الحرب مُجددًا

سموتريتش يتحدث عن مهلة لإعادة الأسرى أو السيطرة الأمنية على غزة

إسرائيل تضع 4 شروط للتفاوض حول المرحلة الثانية من الصفقة

"حماس": لن نتعاطى مع أي مفاوضات للمرحلة الثانية دون التزام إسرائيل ببنود المرحلة الأولى

الاحتلال يتمسك بمطلب عدم قيام "حماس" بمراسم تسليم خلال عمليات التبادل

 

الرؤية - غرفة الأخبار

تزيد التصريحات والممارسات الإسرائيلية من تعقيدات المشهد في غزة، ففي الوقت الذي يحاول فيه الوسطاء إلى إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار، يخرج المسؤولون الإسرائيليون بتصريحات لصب الزيت على النار وكأن الاحتلال يقرع طبول الحرب وينتظر اللحظة المناسبة.

وبعد أن قرر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إرجاء قرار الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن "علينا وضع مهلة واضحة لإعادة كل المحتجزين حتى السبت، وإلا فلنوسع سيطرتنا لتشمل المنطقة الأمنية لغزة".

وكشف 3 مسؤولين تحدثوا إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن جيش الاحتلال كثّف استعداداته لحملة عسكرية جديدة وواسعة النطاق في قطاع غزة. وعلى الرغم من أن الخطة لم تحصل بعد على موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي، يعتقد اثنان من هؤلاء المسؤولين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحده قد يكون القادر على إثناء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن العودة للحرب.

بدوره، أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الاثنين، أن إسرائيل لديها 4 شروط لبدء ثاني مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معربا عن تأييده لضم الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل. في حين ذكرت القناة 12 أن استئناف القتال بات أكثر احتمالا من أي وقت مضى.

وقال كوهين الذي يشغل منصب عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، لهيئة البث الإسرائيلية، إن الشروط هي: الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، وإبعاد حركة حماس من قطاع غزة، ونزع سلاح القطاع، وسيطرة إسرائيل عليه أمنيا.

وأكد كوهين أن إسرائيل لن تفرج عن الأسرى الفلسطينيين حتى تتوقف ما وصفها بـ"مهزلة المراسم" التي تجريها حماس خلال إطلاق سراحهم، وضمان إعادة 4 جثامين أسرى، وإطلاق سراح الأسيرين غاي دلال وأفياتار دافيد اللذين أُرغما على مشاهدة إطلاق سراح زملاء لهما السبت، وفق تعبيراته.

وفي المقابل، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الاثنين أنها لن تتعاطى مع أي مفاوضات جديدة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة ما لم تنفذ إسرائيل بنود المرحلة الأولى.

وقال متحدث باسم حماس، عبد اللطيف القانوع، إن "عدم تنفيذ البرتوكول الإنساني وتأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره".

وفي بيان للحركة، جدد القانوع تأكيد حماس على أن عدم تنفيذ الاحتلال كامل بنود المرحلة الأولى لا يخدم المضي قدما نحو استكمال الإفراج عن باقي الأسرى الإسرائيليين. وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق حيث يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى الإسرائيليين في غزة".

وأكد القانوع استمرار الاتصالات مع الوسطاء "حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ"، لافتا إلى أن الحركة تنتظر ردهم إزاء ذلك، كما أشار إلى أن الرعاية الدولية للاتفاق تلزم الاحتلال باحترامه وتنفيذ مراحله من دون مراوغة كما التزمت المقاومة.

وفي السياق، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل متمسكة بمطلب عدم قيام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بـ "مراسم تسليم" خلال عمليات تبادل الأسرى.

مقالات مشابهة

  • اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة و نظيره الليتواني
  • كيف نجحت إسرائيل في إحباط خطة بلينكن ضد الوحدة 504؟
  • لبنان .. تفاصيل اغتيال إسرائيل لعنصر بارز من حزب الله | فيديو
  • “العمل الإسلامي” يدين العدوان الصهيوني على سوريا وجرائم الحرب والتهجير في الضفة الغربية
  • أبو الغيط يدين اعتداءات إسرائيل على سوريا ويعتبرها استفزازا  
  • قائد القوات الجوية يلتقى نظيره الإماراتي لبحث التعاون العسكري المشترك
  • قائد القوات الجوية يلتقي نظيره الإماراتي لبحث التعاون المشترك
  • بعد تصريحات نتنياهو.. سوريا: مؤتمر الحوار يدين توغل إسرائيل في جنوب البلاد
  • وزير الاستثمار يلتقي نظيره الإماراتي لبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري
  • إسرائيل تقرع طبول الحرب في غزة