أوقاف الفيوم تنظم ندوة بعنوان "جريمة الفتوى بغير علم"
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
عقدت مديرية أوقاف الفيوم برئاسة الدكتور محمود الشيمي وكيل الوزارة، ندوة علمية كبرى بمسجد ناصر الكبير بالفيوم بعنوان: "جريمة الفتوى بغير علم".
يأتي هذا ضمن الدور التثقيفي ونشر الفكر الوسطي المستنير الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية، ومديرية أوقاف الفيوم لنشر الفكر الوسطي المستنير والتصدي للفكر المنحرف.
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتحت إشراف الدكتور محمود الشيمي وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وبحضور الدكتور عبد المنعم مختار الأستاذ المتفرغ بجامعة الأزهر محاضرًا، والدكتور سعيد محمد قرني أستاذ الدعوة والثقافة بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة محاضرًا، وجمع غفير من رواد المسجد.
العلماء: الفتوى أمانة ثقيلة تحتاج إلى تأهيل خاص وإعداد علمي
وخلال اللقاء أكد العلماء أن الفتوى أمانة ثقيلة تحتاج إلى تأهيل خاص وإعداد علمي شرعي ولغوي مبكر، يسهم في صنع وصقل موهبة الفقيه والمفتي، وليس مجرد هواية أو ثقافة عامة، ولا كلأً مباحًا لغير المؤهلين ، وإذا كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول: "إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ"، فأي خطر أشد من إقحام غير المؤهلين وغير المتخصصين لأنفسهم في مجال الإفتاء أو السماح لهم بذلك؟.
وأشار العلماء إلى أنه ينبغي أن يكون الفقيه عالمًا بسنة سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ودرجة الحكم على الحديث، وماذا ينبغي أن يصنع من الترجيح أو التوفيق عند تعارض ظاهر بعض الألفاظ، بالإضافة إلى الإلمام بواقع العصر زمانًا ومكانًا، وبأحوال الناس وواقع حياتهم وتحديات العصر ومستجداته، مدركًا أن الفتوى قد تتغيير بتغير الزمان والمكان والأحوال، قادرًا على التفرقة بين الثابت المقدس والمتغير غير المقدس، ملمًا بفقه المقاصد، وفقه المآل، وفقه الأولويات، وفقه الموازنات، وطرائق الاستنباط والقياس، وغير ذلك مما لا غنى للمفتي عنه.
واختتم العلماء حديثهم، بالتأكيد على أن اقتحام الجهلاء لمجال الفتوى هو الأشد خطورة على أمن المجتمعات وسلامها، ما بين إنزال البعض للنوافل والمستحبات منزلة الفرائض، وإنزال المكروه أو ما هو خلاف الأولى منزلة المحرم والحكم عليه بالتحريم، وإطلاق كلمة البدعة أو مصطلح التحريم على أي مخالفة سواء أكانت مكروهة أم على خلاف الأولى ويكون الحكم بالتحريم، قائلين: " إن إطلاق كلمة عالم على شخص لم يستوف مقومات العلم ولَم يمتلك أدواته أمر في غاية الخطورة، ربما يصل إلى حد الجناية على العلم أو في حقه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوقاف الفتوى جريمة الفتوى التحريم الفيوم فتوى العلماء بوابة الوفد جريدة الوفد
إقرأ أيضاً:
«غرفة دبي» تنظم ندوة حول أهمية إعداد تقارير الاستدامة للشركات
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت غرفة تجارة دبي ندوة افتراضية حول إعداد تقارير الاستدامة، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية هذه التقارير في تعزيز الشفافية الخاصة بمعايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) بالنسبة للمستثمرين والمستهلكين والجهات الناظمة.
وبحضور 147 مشاركاً من ممثلي شركات القطاع الخاص، ناقشت الندوة التي نظمها مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة دبي، دور تقارير الاستدامة باعتبارها أداة رئيسة تتيح للشركات إثبات أدائها المرتبط بمعايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، بالتزامن مع إدارة المخاطر والتفاعل مع الشركاء كافة.
وتعرّف المشاركون في الندوة على أهمية دور التقارير الفعالة في تمكين الشركات من تحقيق قيمة مستدامة، والحفاظ على قدرتها التنافسية في بيئة تنظيمية وأسواق سريعة التغير.
وناقشت الندوة أهداف ومعايير علامة غرفة تجارة دبي في معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) التي أطلقها مركز أخلاقيات الأعمال العام الماضي، وذلك بهدف مساعدة الشركات والمؤسسات على تقييم جاهزيتها، ومستوى نضوج تبنيها لهذه المعايير، بالإضافة إلى تقدير جهودها المبذولة في هذا المجال، بما يعزّز النمو المستدام.
وشهدت الندوة تقديم عرض توضيحي من قبل الميثاق العالمي للأمم المتحدة- فرع الإمارات حول مبادئ الميثاق وإطار إعداد التقارير الخاصة به، بالإضافة إلى بعض الرؤى القيّمة حول مواءمة العمليات التجارية مع معايير الاستدامة العالمية، كما ناقش الحضور دراسة حالة من مجموعة «ترانس وورلد» حول اعتماد معايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI) في إعداد تقرير استدامة شامل، مما وفّر للحضور استراتيجيات عملية وأمثلة واقعية لتقارير الاستدامة الناجحة.
ومنذ تأسيسه، يلعب مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة دبي دوراً محورياً في تعزيز الممارسات المسؤولة والمستدامة في دبي.